العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    "سمايلنيو" الإماراتية تجمع مليوني دولار من جولة التمويل التأسيسية

    صورة

     

    أعلنت شركة سمايلنيو الإماراتية الناشئة الرائدة بمجال التكنولوجيا الصحية، عن جمع مبلغ وقدره 2 مليون دولار أميركي في جولة تمويل تأسيسية بقيادة شركة الاستثمار الدولية "كينغزواي كابيتال"، والتي تُعدّ من أكبر المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويُعتبر التمويل الذي جمعته "سمايلنيو" أكبر جولة تمويل تأسيسية جمعها أي سوق استهلاكي لعلاج تقويم الأسنان من المنطقة، حيث اشتمل على استثمارات ضخمة من عدة مستثمرين مرموقين على المستوى الدولي. وستستخدم سمايلنيو هذه الأموال لضمّ المزيد من أصحاب الكفاءات إلى فريقها، ولتوسيع عملياتها ودخول أسواق جديدة في الشرق الأوسط.

    وتحظى "سمايلنيو" بدعم عدد لا يُستهان به من المستثمرين البارزين الذين يعوّلون على كفاءة فريقها ونموذج أعمالها الناجح. علاوة على ذلك، تُقام جولة التمويل هذه بقيادة شركة "كينغزواي كابيتال"، التي تتخذ مقراً لها في لندن والتي كانت من أوائل المستثمرين في مجموعة "إيميرجنج ماركتس بروبرتي" المرموقة.
     وانضمّ إلى الجولة "إف جيه لابز"، وهو صندوق بقيادة جوزيه مارين وفابريس غريندا، مؤسِّس مجموعة أوليكس. كما شارك في الجولة عدّة مستثمرين استراتيجيين عالميين من القطاع الخاص، حيث أنّ عدداً كبيراً منهم يستثمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرّة الأولى، على غرار ماتو بيرك (كارز24، سكايلبل كابيتال، لوفت إلخ.)، ليونارد ستيجلر (بالس، بايستاك إلخ.) وتوم ستافورد (الشريك الإداري في دي إس تي غلوبال).

    وتأسّست "سمايلنيو" على يد الدكتور جوناثان دوير لتشكّل همزة وصل بين المستخدمين وعيادات طب الأسنان التي توفّر مصفّفات أسنان شفافة وآمنة وفعالة موصوفة من قبل الطبيب وتحت إشرافه للحصول على ابتسامة مثالية. ويدعم نموذج أعمال سمايلنيو العيادات المحلية عبر إرسال الحالات التي يتم تلقيها إلى أخصائيّي تقويم أسنان معتمدين لمعالجتها. كما تساهم "سمايلنيو" في دفع عجلة أعمال العيادات المحلية من خلال إحالة العملاء إليها، ما يعود بالمنفعة على قطاع طب الأسنان ككلّ وعلى العملاء الراغبين في تحسين ابتسامتهم.

    وفي هذا السياق، يقول الدكتور جوناثان دوير، المؤسّس والرئيس التنفيذي في "سمايلنيو": "يقوم هدفنا على تزويد الجميع بفرصة الحصول على ابتسامة متناسقة ومشرقة. لذلك نعمل مع الجهات المنظِّمة لقطاع الرعاية الصحية في المنطقة لنصبح أول سوق مرخّصة لتقديم الرعاية الصحية عن بُعد وتوفّر علاجات تقويم أسنان بكبسة زرّ. وقد أظهرت أبحاثنا أنّ أكثر من 85% من الأشخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستطيعون الاستفادة من رعاية تقويم الأسنان، ولكنّ أقل من 1% يتلقّون هذا النوع من الرعاية كل سنة. ويعزو المستخدمون سبب ذلك في المقام الأول إلى ارتفاع كلفة العلاجات وافتقار المصففات التقليدية إلى مقوّمات الراحة بالنسبة للمستخدم."

    طباعة