3 مليارات دولار إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين في 2020

الإمارات تستحوذ على 16% من إجمالي تجارة هولندا مع الدول العربية

استثمارات إماراتية من كبرى الشركات مثل «طاقة» في هولندا. أرشيفية

بحث وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، مع وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الانمائي في هولندا، سيجريد كاخ، العلاقات التجارية والاستثمارية وسبل تطويرها،

لاسيما أن دولة الإمارات تستحوذ على 16% من إجمالي تجارة هولندا مع الدول العربية.

وناقش الوزيران خلال لقاء عقد عبر المنصات الافتراضية، سبل تنمية أطر الشراكة الاقتصادية خلال مرحلة التعافي الاقتصادي وفترة ما بعد «كوفيد-19»، كما بحثا فرص التعاون لزيادة التبادل التجاري، وتعزيز تدفق الاستثمارات المباشرة المتبادلة، وكيفية تشجيع مزيد من الشركات الإماراتية والهولندية على استكشاف الفرص المتاحة في أسواق البلدين، وأكدا أهمية مشاركة هولندا في معرض «إكسبو 2020 دبي» أكتوبر المقبل.

استثمار وتجارة

واستعرض الزيودي أبرز مؤشرات التبادل التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات وهولندا، حيث بلغ إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الجانبين في عام 2020 ما يزيد على ثلاثة مليارات دولار (11 مليار درهم)، فيما تبلغ قيمة الاستثمارات الهولندية المباشرة في الإمارات لنهاية عام 2018 ما قيمته 3.6 مليارات دولار (13.2 مليار درهم) تتوزع في قطاعات تشمل: التجارة والصناعة، والأنشطة المهنية، والنقل والتخزين، مقابل استثمارات إماراتية من كبرى الشركات في هولندا، مثل جهاز أبوظبي للاستثمار، ومجموعة موانئ دبي العالمية، وشركة «طاقة».

وأشار الزيودي إلى أن دولة الإمارات تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لهولندا على المستوى العربي، إذ تستحوذ على 16% من إجمالي تجارتها مع الدول العربية، بينما تُعد هولندا أحد أهم مصادر واردات الإمارات من السلع الغذائية ومصنوعاتها، وتستحوذ على أكثر من 15% من إجمالي تجارة الإمارات مع دول القارة الأوروبية من هذه السلع.

آفاق إيجابية

أطلع الزيودي نظيرته الهولندية على الجهود التي تتخذها دولة الإمارات، لتسريع عملية التعافي الاقتصادي من جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تقود خطة متكاملة تتضمن حزمة مبادرات مرنة لتعزيز التعافي والنهوض الاقتصادي، وتطوير مسار إنمائي مستدام للاقتصاد لمرحلة ما بعد «كوفيد-19».

وأضاف: «نحن واثقون بالآفاق الإيجابية والإمكانات الواسعة للتعاون بين دولة الإمارات وهولندا خلال المرحلة المقبلة، وسنكثف التواصل لتصبّ هذه الجهود في تعزيز التبادل التجاري، وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، وندعو الشركات في البلدين إلى الاستفادة من المقومات والحوافز والفرص الواعدة في البيئة الاقتصادية في كل منهما، لا سيما في قطاعات التجارة الإلكترونية ومجالات الابتكار والتكنولوجيا الحديثة والاتصال الرقمي والصناعة». من جانبها، قالت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الانمائي في هولندا، سيجريد كاخ: «تربط دولة الإمارات وهولندا علاقات ثنائية متميزة قائمة على الصداقة والمصالح الاقتصادية المشتركة، عززها التعاون المثمر على مدى العقود الماضية، فهي وجهة مهمة لمئات الشركات الهولندية، ومحور تجاري واستثماري لتعاونها مع منطقة الخليج العربي، وسنعمل في المستقبل يداً بيد لمواجهة التحديات، مثل زيادة الطلب على الطاقة المستدامة، وندرة المياه العذبة».


ثاني بن أحمد الزيودي:

• «الإمارات تقود خطة متكاملة تتضمن حزمة مبادرات مرنة لتعزيز التعافي والنهوض الاقتصادي».


الجناح الهولندي

صممت مملكة هولندا جناحها في «إكسبو 2020 دبي»، على شكل مبنى ذكي يزخر بالحلول المستدامة، يتم فيه إنتاج المياه والطاقة والغذاء من خلال حلول مبتكرة تشمل مزرعة عمودية مخروطية الشكل، تظهر كيفية التكامل بين الماء والطاقة. ومن المقرر أن يُقام الجناح الهولندي في منطقة «الاستدامة».

طباعة