العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تستعرض مبادرتها الخاصة بإحداث ثورة في التعليم ما بعد الثانوي عربياً

    جامعة الإمارات تُشارك بجناح مستقل في «إكسبو 2020 دبي»

    زكي أنور نسيبة: «مشاركة الجامعة في (إكسبو 2020 دبي) فرصة فريدة أمام طلاب الجامعة لرؤية التاريخ يصنع أمام أعينهم».

    أكدت جامعة الإمارات العربية أنها ستشارك بجناح خاص خلال معرض «إكسبو 2020 دبي»، في أكتوبر المقبل.

    وأفادت في بيان لها، أمس، بأن الجناح سيبرز مبادرة «جامعة المستقبل»، التي تهدف إلى إحداث ثورة في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي في العالم العربي بحلول عام 2030.

    وقال المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى للجامعة، زكي أنور نسيبة، إن مُشاركة الجامعة بجناح مستقل في «إكسبو 2020 دبي»، تأتي انطلاقاً من أهمية هذا الحدث الدولي الضخم وطبيعته، الذي تستضيفه الإمارات على مدار ستة اشهر، كأحد أبرز المنابر الدولية التي تركز بشكل أساسي على مناقشة القضايا المُلحّة والتحدّيات المعاصرة، ووضع حلول لها.

    وأضاف أن من بين تلك التحديات ما يرتبط بمستقبل التعليم، مؤكداً سعي جامعة الإمارات الحثيث، إلى تأسيس مفهوم جديد ومبتكر للتعليم الجامعي في العالم العربي والمنطقة.

    وتابع: «تتماشى هذه المُشاركة مع الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات، الرامية إلى تعزيز دور جامعة المستقبل لتكون ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم، وتحقيق رؤية الجامعة الوطنية الأم في الدولة، التي تسهم في بناء الاقتصاد المعرفي لدولة الإمارات، في التميّز والريادة، عبر تطوير منظومة التعليم العالي ومواجهة تحديات العصر، ما يُعزّز مفهوم تحقيق التنمية المستدامة للدولة».

    وأكد نسيبة أن مُشاركة الجامعة في «إكسبو 2020 دبي» ستُشكّل علامة فارقة في مسيرة الجامعة، وفرصة فريدة أمام طلابها لرؤية التاريخ يُصنع أمام أعينهم، إذ سيحظى طلاب الجامعة، على مدى ستة أشهر من فعاليات الحدث العالمي، بفرصة اكتساب خبرات جديدة وتنمية معارفهم والتواصل مع أقرانهم، والتعلّم من الخبراء والأخصائيين.

    وقال نسيبة: «تمكّنت جامعة الإمارات - جامعة المستقبل، بفضل كوادرها التعليمية البحثية والطلابية المتميزة، من دعم جهود الدولة في إيجاد حلول علمية ومبتكرة للإسهام في مكافحة جائحة فيروس (كورونا) العالمية والسيطرة عليه، الأمر الذي أسهم في إبراز ريادتها كبيئة حاضنة للابتكار والمبدعين والمتميزين، والكوادر المؤهلة في المجالات الحيوية، وتميّزها في دعم التنوّع والنمو الاقتصادي، واستقطاب أصحاب العقول والمواهب الاستثنائية، ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية بالإمارات».

    وقال: «نتطلّع عبر مُشاركتنا في هذا الحدث العالمي، إلى الوصول معاً إلى عالم صحي آمن».

    طباعة