يقدّم منتجات منتقاة وأساسية لمعظم البيوت المحلية

مشروعات صغيرة.. «متجر البيت للفنون».. مشروع ناشئ يحاكي أصالة المجتمع الإماراتي

صورة

يقدّم المشروع الناشئ «متجر البيت للفنون»، منتجات فريدة تُعرض للمرة الأولى، لتحاكي مختلف الجوانب الثقافية المنبثقة من أصالة مجتمع دولة الإمارات.

وأوضح صاحب المشروع، مشعل المرزوقي، لـ«الإمارات اليوم» أن مشروعه عبارة عن «بيت إماراتي إلكتروني» يستقبل زوّاره من جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن «متجر البيت للفنون»، يعتبر أحد مشروعات «رخصة تاجر» التي تصدرها اقتصادية دبي إلكترونياً في دقائق معدودة من أي مكان عبر التسجيل بالموقع الإلكتروني: (dedtrader.ae).

المصممون الإماراتيون

وأكد المرزوقي حرصه على إشراك المصممين الإماراتيين في تصميم مختلف منتجات مشروعه، لافتاً إلى أنه بدأ أول رحلة بالمشروع مع المصممة الإماراتية ريم المزروعي، عند تصميم منتجات عدة منتقاة، منها سجادة الرمال المستلهمة من الكثبان الذهبية للصحراء العربية، التي كانت شاهدة على رحلات العديد من القبائل عبر العصور.

وأضاف أن المصممة المزروعي، عملت أيضاً من خلال «متجر البيت للفنون» على تصميم سجادة النخل، والمستلهمة من أول شجرة زرعها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إضافة إلى تصميم المدخن المستلهم من جذع النخل، والكثير من المنتجات الأساسية لمعظم البيوت الإماراتية.

الإرث المحلي

وأفاد المرزوقي بأنه يعمل في «متجر البيت للفنون» على تصميم منتجات فنية متعددة، حيث يسعى إلى إبراز مواهب وقدرات المصممين الإماراتيين وتنفيذها وتوفيرها في الأسواق، وذلك لدعم المشروعات الصغيرة الواعدة وصقلها وإبراز أهمية دمج الأعمال الفنية وتحويلها إلى منتجات استهلاكية في البيوت.

وقال: «أعتبر نفسي مُحباً ومطلعاً على الفنون بشكل عام ودائماً ما أستلهم العديد من الأفكار التي تزيد شغفي في هذا المجال من المعارض الفنية في دولة الإمارات وخارجها، كما أني فخور بتراث وثقافة بلدي». وبين: «من هنا جاءت الفكرة بولادة مشروع إماراتي جديد يحمل عبق الإرث المحلي، وأطلقت عليه (متجر البيت للفنون)، ليكون محطة حضارية عصرية تعكس مجتمعنا المحلي».

تحديات

وأشار المرزوقي إلى أنه لا يوجد مشروع إلا ويواجه تحديات في تفاصيله، لاسيما في البدايات، مشدداً على أهمية تحويل تلك التحديات إلى فرص لتطوير المشروع.

وذكر أنه واجه تحديات في تنفيذ التصاميم التي تطلبت حرفاً معينة ودقة يدوية في إنتاجها، والتي يستغرق بعضها أشهراً من العمل المتواصل لإنجازها.

ولفت إلى أن جائحة «كورونا» كانت سبباً في استخدام مشروعه للمنصات الإلكترونية وتعزيزها بما يتناسب مع المتطلبات الراهنة، كما اتخذ العديد من الإجراءات الداخلية لضمان سلاسة الوصول للمنتجات المطلوبة وإيصالها بأفضل صورة مع مراعاة دقة المنتجات وحساسية بعضها.

اختصار الإجراءات

وقال المرزوقي: «أنا ممتن جداً لـ(رخصة تاجر) من اقتصادية دبي، حيث اختصرت الكثير من الإجراءات وسهلت مزاولة المشروعات الريادية ولم تقف عند هذا الحد، بل تصلنا الكثير من العروض حول إمكانية عرض المنتجات في منصة (نون) الإلكترونية وغيرها من المنصات والكثير من عروض الدفع الإلكتروني والجهات التي تود التعاون مع أصحاب (رخصة تاجر)».

وأضاف: «عندما تكون المنصة إلكترونية والشحن لجميع الدول، فهنا تختلف المسألة، وهذه إحدى إيجابيات (رخصة تاجر)، فنحن في (متجر البيت للفنون) لا نهتم كثيراً في مسألة أعداد العملاء، بل نقدم رسالة للمجتمع في جميع أنحاء العالم».

تطوير

وأوضح المرزوقي، أنه يعمل حالياً على تطوير موقعه الإلكتروني: (www.albaitart.com) واستقبال جميع الطلبات عبر منصة «إنستغرام» albaitboutique@، معرباً عن أمله في انضمام المزيد من المصممين الإماراتيين إلى «متجر البيت للفنون»، وتنفيذ تصاميم جديدة وأعمال فنية تصنع في الإمارات.

10.9 آلاف «رخصة تاجر»

أصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 10 آلاف و926 «رخصة تاجر»، منذ إطلاق المبادرة في عام 2017 وحتى بداية مارس الجاري.

وتُعنى «رخصة تاجر» بترخيص المشروعات الحرة التي تُمارس من محل الإقامة في إمارة دبي، والمشروعات التي تدار عبر الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي.

وتهدف الرخصة إلى توجيه أصحاب المشروعات إلى المسار الصحيح لبدء خطواتهم الأولى إلى دخول عالم الأعمال.


مشعل المرزوقي:

- «المشروع يحمل عبق الإرث المحلي.. وأطلقت عليه (متجر البيت للفنون)، ليكون محطة عصرية تعكس مجتمعنا».

- المرزوقي أكد حرصه على إشراك المصممين الإماراتيين في تصميم مختلف منتجات مشروعه.

طباعة