يساعد على تسريع عمليات تسجيل الوصول

«إياتا»: إطلاق تطبيق تصريح السفر الرقمي منتصف أبريل على منصة «أبل»

صورة

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، أمس، إن تصريح سفر رقمياً لنتائج فحوص «كوفيد-19» وشهادات التطعيم، سينطلق على منصة «أبل» في منتصف أبريل، مؤكداً أن تصريح السفر سيساعد في تسريع عمليات تسجيل الوصول.

وكان من المزمع إطلاق تصريح السفر الرقمي، الذي يمر حالياً بمرحلة اختبار، بحلول نهاية مارس.

وقال نائب الرئيس الإقليمي لـ«إياتا» في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، كامل العوضي، إنه من المتوقع إطلاق التطبيق على منصة «أبل» في 15 أبريل تقريباً، ثم في وقت لاحق على منصة «أندرويد».

وأضاف العوضي: «لكن التطبيق سيحقق نجاحه فقط عندما تستخدمه شركات الطيران، والدول المختلفة، والمطارات». وتابع: «عدد كبير من شركات الطيران طلبت الانضمام (لاستخدام التطبيق)».

إلى ذلك، دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، الحكومات في منطقة الشرق الأوسط إلى وضع خطط لاستئناف حركة الطيران وإعادة قنوات التواصل بين الناس والشركات والاقتصادات مع الأسواق العالمية بأمان، فور تحسّن الظروف وانحسار أزمة «كوفيد-19».

ودعا الاتحاد إلى تنسيق الجهود لضمان تطبيق الخطة بفاعلية، مشيراً إلى أهمية مراقبة الوضع المالي في القطاع باستمرار من قبل الحكومات.

وقال العوضي: «يسهم استئناف حركة الطيران في دعم تعافي الاقتصاد من أزمة (كوفيد-19). ومن الضروري الإسراع إلى مواصلة العمل في القطاع بمجرد أن يسمح الوضع العام بذلك، لتجنب خسارة ملايين الوظائف نتيجة الإغلاق المطوّل لمدة عام أو أكثر، وتحتاج هذه الخطوة إلى تحضيرات حذرة لإنجازها بأمان».

وأكد العوضي ضرورة تعاون الحكومات مع الشركات في قطاع الطيران، حتى تتمكن جميع الأطراف من فهم المعايير التي يجب تطبيقها لتسهيل رفع قيود السفر. وعلى الصعيد الإقليمي، حيث من المحتمل أن تزدحم حركة المرور الجوية أولاً، على الحكومات التواصل مع بعضها لضمان توحيد جهود جميع الأطراف، والتأكد من جاهزيتها لاستئناف الحركة الجوية.

وأظهرت بيانات كشف عنها الاتحاد الدولي للنقل الجوي انخفاض أعداد المسافرين جواً في المنطقة بنسبة 82.3% في يناير الماضي قياساً بيناير 2019. ويعرّض هذا الانخفاض الحاد والمستمر أكثر من 1.7 مليون وظيفة في الشرق الأوسط، و105 مليارات دولار من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة، للخطر.

وقال العوضي: «يجب أن تكون شركات الطيران قادرة مالياً على الاستمرار من أجل تسريع عجلة الانتعاش. وبفضل التسهيلات المالية الحكومية نجح القطاع في تجنّب التعطّل التام الذي كان سيشكل عائقاً في وجه استئناف حركة الطيران. إلا أن الوضع مختلف في بقية أنحاء المنطقة، فمع غياب جدول زمني واضح للتعافي، سيكون من الصعب إيجاد حل للوضع الحالي، ويجب على الحكومات التي قدمت تسهيلات الاستعداد لتقديم المزيد منها».

وحدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي مجالين رئيسين يجب على الحكومات التعاون فيهما، هما: استئناف العمليات التشغيلية، والوثائق المطلوبة للسفر.

طباعة