تصدرت 11 مؤشراً للسلامة الشخصية.. وحلت أولاً في فرق الأمن السيبراني

دبي ضمن أفضل 10 مدن عالمياً في الأمان والتنافسية

صورة

حلت دبي ضمن أفضل 10 أو 20 مدينة على مستوى العالم في أكثر من 100 مؤشر تتعلق بالأمن والأمان في العديد من تقارير التنافسية العالمية، حيث جاءت الإمارة في المرتبة الأولى في 11 مؤشراً للسلامة الشخصية ضمن مؤشرات تنافسية مختلفة ومتنوعة، كما تصدرت في فرق الأمن السيبراني المتخصصة ومستويات التكنولوجيا المستخدمة.

جاء ذلك في «موجز سياسات» الذي صدر أخيراً عن مكتب دبي للتنافسية في اقتصادية دبي في إطار دورها للتعريف بالقدرات التنافسية للإمارة في المجالات كافة.

تنافسية الأمن والأمان

وقدم المكتب تحت عنوان «تنافسية الأمن والأمان في دبي.. لماذا صنفت دبي كواحدة من أكثر المدن أماناً في العالم»، تحليلاً للعوامل والعناصر التي تفسر تقدم دبي المتميز لتصبح واحدة من أكثر مدن العالم أماناً.

ويستخدم «موجز السياسة» نهج المدن الآمنة وفق أفضل الممارسات والذي يتماشى أيضاً مع وحدة الاستخبارات الاقتصادية الـ«إيكونوميست»، والذي يقوم على الركائز الأربع المتمثلة في الأمان الشخصي والبنية التحتية والصحة والأمن الرقمي، لتقييم تنافسية الأمن والأمان في دبي.

مؤشرات تنافسية

وأظهر الموجز أن دبي تحتل المرتبة الأولى في أكثر من 11 مؤشراً للأمن والأمان الشخصي ضمن مؤشرات تنافسية مختلفة، أبرزها مؤشر المدن الآمنة الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية ضمن مجموعة الـ«إيكونوميست»، حيث تستند النتائج إلى الأمان الشخصي والبنية التحتية والصحة والأمن الرقمي، فضلاً عن تقرير المدن الذكية الصادر عن مركز التنافسية العالمي وغيره.

وتعكس المؤشرات التي احتلت دبي المرتبة الأولى فيها الدور المتميز للشرطة المحلية والمؤسسات الأخرى في إعطاء الأولوية للسلامة الشخصية داخل الإمارة.

كما يحلل الموجز الأهمية المتزايدة للبنية التحتية كعامل رئيس في تمكين الأمن والأمان وأداء دبي الحالي، حيث تأتي الإمارة في المرتبة الأولى في شبكة الطاقة.

الأمان الصحي

وإضافة إلى البنية التحتية الرائدة، أشار الموجز إلى أن محور الأمن والأمان الصحي في دبي شهد نمواً متميزاً، موضحاً أن دبي احتلت المرتبة الأولى في خدمات الطوارئ في المدينة، والخامسة في ترتيب المواعيد الطبية عبر الإنترنت، والسابعة في الرضا عن توفير الخدمات الطبية.

الأمان الرقمي

وفي ما يتعلق بالأمن والأمان الرقمي، ومع تزايد الهجمات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، أكد الموجز أن جهود إمارة دبي لم تقتصر على السلامة المادية فقط بل والرقمية أيضاً، حيث تحتل الإمارة المرتبة الأولى في فرق الأمن السيبراني المتخصصة ومستويات التكنولوجيا المستخدمة.

مدينة آمنة

وقال المدير العام لاقتصادية دبي، سامي القمزي، إنه «على مدى عقود من الزمن، برهنت دبي على الرغبة القصوى في الحفاظ على مكانة الإمارة كمدينة آمنة، حيث تم العمل على وضع استراتيجيات وتعديلات اجتماعية واقتصادية طموحة، بما في ذلك الخطط الوطنية، بهدف جذب الاستثمارات الضخمة والزوار إلى الإمارة».

وأضاف: «تؤكد الحكومة والقيادة على أمن وأمان المواطنين والمقيمين والزوار كهدف أساسي يلعب دوراً رئيساً في جذب المستثمرين والمواهب العالمية الرائدة إلى دبي وتمكينهم من العيش والعمل والازدهار فيها».

الأمن والأمان

بدوره، قال مدير مكتب دبي للتنافسية، هاني الهاملي، إن «الأمن والأمان جزء لا يتجزأ من جودة الحياة، وبالتالي يمثلان عنصراً أساسياً في التنافسية التي تمتاز بها دبي»، مشيراً إلى أن «(موجز السياسات) يوضح التزام دبي بسلامة وأمن سكانها ومقيميها، إضافة إلى السلامة العامة للإمارة والدولة ككل».

وأكد عدم وجود مكان أكثر أماناً من إمارة دبي، حيث كانت الرسالة واضحة بشكل خاص خلال فترة جائحة «كوفيد-19».

مدينة تجارية

يشار إلى أن دبي تعتبر أكبر مدينة تجارية في دولة الإمارات وفقاً لتقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، كما تعد مركزاً للشرق الأوسط.

مواجهة «كورونا»

أشار «موجز سياسات» الصادر عن مكتب دبي للتنافسية، إلى مدى فاعلية مواجهة دبي لمرحلة جائحة «كورونا»، وهي من أكثر الأوقات التي تتسم بعدم اليقين في السنوات الأخيرة، إذ كانت الإمارات من أوائل الدول التي فرضت إغلاقاً في 22 مارس 2020، وبحلول يوليو 2020 سجلت الإمارات أعلى الاختبارات في العالم من حيث عدد السكان، بمعدل 43.4 لكل 100 شخص.

كما لفت الموجز إلى التقنيات العديدة التي استخدمتها الحكومة لمكافحة الجائحة، مثل استخدام الطائرات بدون طيار لإجراء حملات التعقيم، مؤكداً مدى جاهزية دبي والدولة لأي سيناريوهات طوارئ مهما كانت.


- دبي احتلت المرتبة الأولى في خدمات الطوارئ بالمدينة.

طباعة