الشركة استخدمت «الرقمنة» لمواجهة تأثيرات «كورونا» في القطاع العقاري

«إلينغتون»: حملة التطعيم مرتكز رئيس لثقة المستثمرين

صورة

أكدت شركة «إلينغتون العقارية» أن الرقمنة كانت أسلوب الشركة في التصدي لتأثيرات جائحة فيروس «كورونا» في القطاع العقاري، مؤكدة أن حملة التطعيم الوطني شكلت مرتكزاً رئيساً لعودة الثقة إلى المستثمرين.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية في الشركة، إيلي نعمان، لـ«الإمارات اليوم»، إن «الجائحة في البداية نشرت مشاعر قلق بين المستثمرين، نظراً إلى طبيعتها الخاصة، إذ اضطر متعاملون إلى تعليق خططهم الاستثمارية بسبب الخوف من التواصل الاجتماعي، ما دفع الشركة إلى ابتكار مزيد من الحلول المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة».

رقمنة العمليات

وأضاف نعمان: «إن الشركة حرصت منذ بداية الأزمة على رقمنة عمليات المبيعات لديها بالكامل، بدءاً من إجراء الاجتماعات مع المتعاملين، مروراً بالجولات الافتراضية، ومقاطع فيديو تشمل شروحاً صوتية حول تفاصيل المشروع، وصولاً إلى التشجيع على استخدام المنصات الإلكترونية، والعُملات الرقمية لسداد المدفوعات من دول أخرى».

وتابع: «منذ بداية إجراءات الإغلاق أعطينا الأولوية لدفع عجلة الأعمال، وتعزيز مرونتنا ومواكبة أحدث التطوّرات خلال الأوضاع التي سادت حينها، حرصاً منا على اتخاذ قرارات صائبة. كما كنا أكثر حذراً في عمليات الإنفاق، ووجهنا تركيزنا على الطرق المُثلى لضمان استمرارية نموذج عملنا».

مرونة وسرعة

ولفت نعمان إلى أن جهود الشركة تمحورت حينها حول تسليم المشروعات التي تحقق إيرادات نقدية، فتم استكمال عمليات الإنشاء والتشييد في برج «دي تي 1» في عام 2020، مع بدء تسليم وحداته في يناير 2021.

وأوضح أنه «يتعين على كل الشركات أن تكون مستعدة لأي أوضاع استثنائية»، مشيراً إلى أنه في ظروف مثل التي نمر بها، فإن على كل شركة التحلي بالمرونة والسرعة في اتخاذ الخطوات الضرورية، لتخطي التحديات التي يفرضها هذا الوضع الاستثنائي، معتبراً التحوّل الرقمي وسيلة ناجحة في الحفاظ على مبيعات الشركة في ظل هذه الأزمة.

وأكد نعمان أن الشركة تمتلك محفظة جيدة من الأراضي، وتعتزم إقامة عدد من المشروعات التي لاتزال تحت الدراسة، نظراً لأن احتياجات السوق العقارية في دبي والإمارات عموماً تغيرت، مشيراً إلى أن الشركة تعمل حالياً على دراسة إمكانات وجدوى إقامة هذه المشروعات الجديدة.

عودة الثقة

وعن أوضاع السوق العقارية منذ بداية العام الجاري، قال نعمان: «لمسنا بالفعل مشاعر إيجابية في الأسواق، مع بحث المشترين عن فرص استثمارية ممكنة، كما مثلت حملة التطعيم الوطني مرتكزاً رئيساً لعودة مشاعر الثقة إلى المستثمرين، وساعدت في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وخلال أول شهرين من عام 2021، شهدنا زيادة بنسبة 39% في أعمال الوسطاء مقارنة بالعام السابق».

وحول الجهود التي بذلتها حكومة دولة الإمارات للتصدي لأزمة فيروس «كورونا»، وتداعياتها الاقتصادية على جميع القطاعات عموماً، والقطاع العقاري، قال: «نالت منهجية حكومة دولة الإمارات في التعامل مع أزمة الجائحة العالمية إشادة وثناء العالم، فمنذ بدء تفشي الجائحة، اتخذت الحكومة خطوات سريعة بما في ذلك توفير فحوص (كوفيد-19) للجميع، وطبّقت التدابير الاحترازية المُثلى وسياسات مراقبة وتتبع وتيرة التفشي. وقد أسهم الاستئناف التدريجي لنشاطات السفر والفنادق في ضمان استمرار الزخم الاقتصادي، وأثمر في تعزيز الثقة بمختلف القطاعات الاقتصادية، لاسيما القطاع العقاري».

طباعة