سيولة أسواق المال المحلية جاوزت المليار درهم

«أبوظبي للأوراق المالية» عند أعلى مستوى في 15 عاماً

صورة

نجح المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، أمس، في تخطى رقمه القياسي الذي حققه، خلال يناير الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق منذ عام 2005، أي أكثر من 15 عاماً، حيث ارتفع بنهاية التداولات إلى مستوى 5749 نقطة، متفوقاً على ما حققه في أول شهر من عام 2021، حينما وصل إلى 5489 نقطة، فيما اكتفى مؤشر سوق دبي المالي بارتفاع بسيط قدره نقطتان فقط، ليصل عند مستوى 2621 نقطة.

وبلغت سيولة السوقين، أمس، ملياراً و36 مليون درهم، بلغت حصة «أبوظبي للأوراق المالية» منها 842 مليوناً، بينما بلغت حصة «دبي المالي» 194 مليون درهم.

وبحسب بيانات السوقين التفصيلية، ارتفعت أسهم 10 شركات من أصل 32 شركة تم تداولها في سوق دبي، بينما انخفضت أسهم 18 شركة، في حين بقيت أربع شركات دون تغيير

وفي سوق أبوظبي، استقر سهم «دانة غاز» عند سعره السابق 0.78 درهم، وبتداولات جاوزت 30 مليون سهم، بينما ارتفع سهم «أبوظبي الأول» بنسبة 0.7% عند 14.7 درهماً، وبتداولات بلغت أكثر من 18 مليون سهم.

كما ارتفع سهم «أدنوك للتوزيع» بنسبة 0.5% عند 4.32 دراهم، وبتداولات 16 مليون سهم، فيما أغلق سهم «أغذية» عند سعره السابق 6.59 دراهم، بتداولات قاربت 11 مليون سهم.

إلى ذلك، قال الخبير بأسواق المال، عميد كنعان، إن سوق أبوظبي للأوراق المالية يتميز بالاستثمار المؤسسي البعيد عن المضاربات لذا حافظ على مكاسبه، مسجلاً أمس أعلى مستوى له منذ عام 2005 تقريباً.

وأضاف كنعان، لـ«الإمارات اليوم»، أن الأسهم القيادية بالسوق تلعب دوراً محورياً في ذلك، وفي مقدمتها: بنك أبوظبي الأول، وشركة اتصالات، وغيرها من أسهم البنوك.

وأوضح أنه في سوق دبي المالي تتجه الأنظار نحو أسهم «إعمار» و«دبي الإسلامي»، وبقية الأسهم القيادية للحفاظ على أسعارها فتكون نواة للارتفاعات المتوقعة، بعد اكتمال موسم التوزيعات، وعودة جزء منها لسيولة السوق، متوقعاً أن نشهد خلال الفترة، قبل شهر رمضان، مزيداً من الصعود في كلا السوقين.


المؤشر العام لسوق أبوظبي ارتفع بنهاية التداولات إلى 5749 نقطة.

طباعة