اعتمدت تنويع مصادر التوريد والتركيز على السلع الأساسية الأكثر طلباً من المستهلكين

استعدادات مبكرة لعروض الموسم الرمضاني في منافذ البيع

صورة

أكّدت منافذ بيع لتجارة التجزئة استعدادها المبكر للموسم الرمضاني، لافتة إلى اعتماد سياسات التوريد المبكر للمستودعات، لتجنب أي نقص في المنتجات ذات الطلب المرتفع خلال شهر الصيام، وزيادة التنويع في مصادر التوريد.

وأوضحت، لـ«الإمارات اليوم»، أن جائحة فيروس «كورونا» فرضت متغيّرات عدة في أسواق التجزئة، من أبرزها تزايد اهتمام معظم المستهلكين بالتخفيضات، وتركز عمليات الشراء على السلع الأساسية، مع تراجع في الطلب على السلع الكمالية، وهو ما سينعكس بدوره على أنظمة وأشكال العروض الرمضانية المقبلة، التي ستكون أكثر كثافة وشمولاً للسلع ذات الطلب الاستهلاكي الأكبر.

ولفتت إلى أن فعاليات معرض الخليج للأغذية «غلفود 2021»، الذي اختتمت فعالياته في دبي أخيراً، دعمت عمليات التعاقد والتنويع في عمليات التوريد.

حملات مبكرة

وتفصيلاً، قال المدير العام لـ«جمعية الإمارات التعاونية»، محمد يوسف الخاجة، إن إدارة «التعاونية» بدأت استعداداتها للموسم الرمضاني، لإطلاق حملات مبكرة للعروض الرمضانية بفترات أطول مقارنة بالأعوام الماضية، إذ من المقرر إطلاق أولى حملات التخفيضات قبل بداية شهر رمضان المبارك بنحو يراوح بين 20 و30 يوماً، ما يتيح للمستهلكين شراء احتياجاتهم الرمضانية ضمن فترات كافية، وتجنب الازدحام للتسوّق قبيل شهر رمضان.

وأضاف أن الاستعداد المبكر لشهر رمضان يستهدف كذلك توفير كميات كافية من سلع العروض الرمضانية، خصوصاً ذات الطلب الأكبر من قبل المستهلكين، وهو ما يتم من خلال التوسع في تنويع مصادر التوريد وبلدان المنشأ. وأكد الخاجة أن «الإمارات التعاونية» بدأت خلال الفترة الماضية في تزويد المستودعات بعدد من السلع الرمضانية التي تشهد طلبات متزايداً، خصوصاً السلع غير الغذائية، مثل الأواني وغيرها. وتابع: «من المنتظر أن يكون هناك ارتفاع في عدد العروض المطروحة خلال الموسم الرمضاني المقبل، كما أنه ستكون هناك كثافة بعدد السلع المطروحة، لاسيما مع زيادة التنافسية بين منافذ البيع، لرفع حصصها السوقية عبر العروض»، لافتاً إلى أن جائحة فيروس «كورونا» فرضت متغيرات عدة في أسواق التجزئة، من أبرزها تزايد اهتمام معظم المستهلكين بالتخفيضات والعروض، وتركز عمليات الشراء على السلع الأساسية، مع تراجع في الطلب على السلع الكمالية، وهو ما سينعكس بدوره على أنظمة وأشكال العروض الرمضانية المقبلة، التي ستكون أكثر كثافة وشمولاً للسلع ذات الطلب الاستهلاكي الأكبر.

تعاقدات وتوريدات

بدوره، قال المتحدث الرسمي لمراكز مجموعة «أسواق»، التابعة لـ«مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية»، عبدالحميد الخشابي، إن «المجموعة» أجرت خلال العام الجاري خطط استعداد مبكر للموسم الرمضاني مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك من خلال عمليات التعاقدات والتوريدات، بهدف التوسع في مصادر التوريد، والتركيز على السلع الأنسب خلال عروض التخفيضات والأقل سعراً، بما يتناسب مع الاحتياجات المختلفة للمستهلكين. وأكد أن المجموعة تبحث حالياً طرح عروض التخفيضات المخصصة للحملات الرمضانية قبيل شهر رمضان بفترة مبكرة، لافتاً إلى أن طرح العروض الرمضانية بشكل مبكر، يتيح المجال للمستهلكين لشراء احتياجاتهم على فترات مختلفة، وتجنب الازدحام في منافذ البيع أو اللجوء للتخزين.

وكشف الخشابي أن معرض الخليج للأغذية «غلفود 2021»، الذي عقد في دبي أخيراً، كان من العوامل التي دعمت عمليات التعاقد والتنويع في عمليات التوريد، خصوصاً للشركات المورّدة للأغذية التي لديها مستودعات في الدولة، أو لديها مقار في دول مجاورة بما يدعم سرعة التوريد.

«غلفود 2021»

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة ماجد الفطيم للتجزئة»، المشغل لسلسلة متاجر «كارفور»، هاني ويس، إن الشركة نفذت خلال العام الجاري استعدادات مبكرة لشهر رمضان، وتعتزم طرح عروض تخفيضات قبل دخول شهر الصوم بوقت مبكر مقارنة بأعوام سابقة.

وأضاف: «لدى الشركة خطط لزيادة عدد عروض التخفيضات مقارنة بالعام الماضي، مع كثافة في سلع العروض بشكل يلبي احتياجات المستهلكين، لاسيما مع تزايد الطلب خلال شهر رمضان».

وأكد أن الشركة بدأت بالفعل توريد السلع الخاصة بعروض رمضان إلى المستودعات منذ نحو ثلاثة أشهر، في ما يتعلق بالتعاقدات، متفقاً على أن «غلفود 2021» كان داعماً بشكل عام لتعاقدات منافذ البيع المتعلقة بعروض التخفيضات، لاسيما للشركات التي لديها مستودعات في الدولة، فيما عزز المعرض من تنويع التوريدات عموماً لمنافذ البيع، مع توافر شركات منتجة للأغذية من معظم دول العالم.


«تعاونية الاتحاد»: تخفيضات مكثفة

قال مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، الدكتور سهيل البستكي، إن إدارة «التعاونية» حرصت خلال العام الجاري على الاستعداد المبكرة لشهر رمضان، تمهيداً لطرح عروض التخفيضات قبل شهر الصوم بفترات كافية، وذلك لاتاحة المجال للمستهلكين للتسوّق على فترات مختلفة وتجنب الازدحام. وأكد أن عروض التخفيضات ستكون أكثر كثافة، وتتضمن عدداً كبيراً من السلع مقارنة بفترات سابقة، لتلبية ارتفاع الطلب من المستهلكين على سلع التخفيضات، التي تعدّ من السمات الأبرز لفترة الجائحة.


• «غلفود 2021» دعم التعاقد والتنويع في عمليات التوريد.

• ارتفاع منتظر في عدد العروض المطروحة، خلال الموسم الرمضاني المقبل.

طباعة