وفقاً لدراسة استعرضت التوقعات من مدن المستقبل

79 % من سكان الإمارات سعداء بالعيش في مدينة ذكية

دبي تسعى إلى أن تكون أسعد مدينة في العالم بالاستفادة من التكنولوجيا الذكية والابتكار. أرشيفية

أظهرت دراسة جديدة أن أربعة من كل خمسة سكان في دولة الإمارات (79%)، يتوقعون أن يتمتعوا بالسعادة، إذا عاشوا في مدينة ذكية، مشيرة إلى أن هذا يتوافق مع طموح دبي الذكية لجعل دبي أسعد مدينة في العالم، بالاستفادة من التكنولوجيا الذكية والابتكار. ووفقاً للدراسة، التي تعاونت في إجرائها شركة «ماستركارد» ودبي الذكية ومعرض «إكسبو 2020 دبي»، تحت عنوان: «بناء مدن المستقبل»، أوضح السكان أن أهم ثلاث صفات يتوقعونها في المدينة الذكية، هي: تبنّي ممارسات أعمال صديقة للبيئة، ومعاملات حكومية لاورقية، وتوفير شبكة إنترنت سريعة وميسورة الكلفة في جميع أنحاء المدينة.

الهواتف

وأفاد معظم المشاركين (67%) بأنهم يتوقعون أن تصبح هواتفهم الذكية القناة الرئيسة للحصول على الخدمات في المدينة. وذكر المشاركون أن الاتصالات الفائقة السرعة، وسيارات الأجرة دون سائق، والتشخيص الطبي الافتراضي من قبل أطباء الذكاء الاصطناعي، هي أكثر الابتكارات أهمية بالنسبة لهم في مدن المستقبل.

الاستدامة

وشكلت الاستدامة القاسم المشترك لما تتوقعه جميع الفئات العمرية من المدن الذكية، حيث وجدت الدراسة أن شريحة كبيرة (53%) من المشاركين في الإمارات تعتبر أن العيش في مدينة مستدامة هو الابتكار الأكثر أهمية في مدن المستقبل الذكية، فيما تزداد هذه النسبة كلّما تقدّمت أعمار المشاركين.

«كورونا»

وتوقع أكثر من نصف المشاركين (54%) أن تتحول أزمة «كورونا» إلى عامل يسرّع مسيرة تطوير المدن الذكية، كما توقع العديد منهم أن يصبح التغير الذي طرأ على سلوكهم تغيراً دائماً، جرّاء العادات التي اكتسبوها خلال الجائحة. وتتمثل أهم ثلاثة اتجاهات يُتوقع استمرارها في سياق هذا السلوك الجديد في: العمل من المنزل (27%)، واستخدام أقل للنقد مع زيادة استخدام البطاقات والمدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية (21%)، وزيادة التسوق عبر الإنترنت وتراجعه في المراكز التجارية (15%).

الشراكات

وقال نائب الرئيس ورئيس إدارة النمو الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «ماستركارد»، إلياس عاد، إن «الدراسة تسلط الضوء على أهمية الشراكات في تطوير المدن الذكية، ودفع عجلة النمو المستدام والشامل»، لافتاً إلى أن «توقعات المستهلكين واضحة، ويجب على القطاعين العام والخاص العمل معاً، لبناء مدن ذكية».


53 %

من السكان أكدوا أن العيش في مدينة مستدامة يعد أهم ابتكارات المدن الذكية.

طباعة