منها تتبع الإنفاق لبدء توفير المزيد

نصائح تساعد في تحقيق الأهداف المالية قصيرة المدى

إنشاء صندوق للطوارئ يعدّ أحد أهم الأهداف المالية قصيرة المدى التي يجب تحقيقها. أرشيفية

يعتبر منزل مملوك بالكامل، أو سيارة أو شهادة جامعية، من الأهداف المالية طويلة الأجل، وتتطلب استراتيجيات ادخار وخطط سداد وبعض الانضباط الجاد، لكن ماذا عن الأهداف المالية قصيرة الأمد، التي قد تتضمن سداد ديون بطاقة الائتمان أو التخلص من دفعات قرض جار؟

فبالنسبة للأشخاص الذين يخططون لتغيير وضعهم المالي، بإمكانهم التفكير بإنشاء ميزانية وتتبع الإنفاق لبدء توفير المزيد، حيث يمكن أن يساعد التركيز على تحقيق أهداف أصغر على تحفيز الفرد على خطط أكبر، مثل شراء منزل أو التقاعد مبكراً.

وحددت مؤسستا «نيردوالت» و«ذا بالانس» للاستشارات المالية، عدداً من الإرشارات والنصائح تساعد في تحقيق الأهداف المالية قصيرة المدى، والاستعداد لتحقيق أهداف أكبر، تتمثل في ما يلي:

أموال الطوارئ

إن أحد أهم الأهداف المالية قصيرة المدى التي يجب تحقيقها، هو إنشاء صندوق للطوارئ، بحيث يغطي نفقات المعيشة من ثلاثة إلى ستة أشهر لتكون في متناول اليد فقط في حال ظهور شيء غير متوقع. فقد تكون الفواتير الطبية أو إصلاحات السيارة غير متوقعة في بعض الأحيان، لذا ربما يكون من الجيد أن يكون لدى الفرد تمويلاً متاحاً في حالة ظهورها، وقد تكون فكرة جيدة أن يتم البدء بهذا الهدف الأول ثم العمل على أهداف مالية أخرى.

بطاقات الائتمان

عادة ما تتضمن ديون بطاقة الائتمان أسعار الفائدة والرسوم المتأخرة الباهظة، ناهيك عن التأثير الذي يمكن أن يحدثه رصيد شهري في درجة الائتمان، إذ يمكن أن يكون الخروج من ديون بطاقة الائتمان وسيلة كبيرة لتخفيف القلق. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فإنه يمكن التفكير بالحصول على قرض شخصي لسداد ديونها، فعادة ما تقدم القروض الشخصية معدلات فائدة أقل من بطاقات الائتمان، على عكس معظم بطاقات الائتمان، أو دمج ديون البطاقة بقرض شخصي.

تتبع الإنفاق

يعد تتبع إنفاقك طريقة جيدة لتحقيق كل من الأهداف المالية قصيرة المدى، والأهداف المالية طويلة المدى على حد سواء، ومع أن الأمر قد يبدو مملاً للغاية، لكن إنشاء ميزانية يمكن أن يساعد في منع الفرد من تبديد أمواله، وكما يمكن أن يساعد ذلك في تحديد ميزانية واقعية في المستقبل.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعرفون كيف يتم إنفاق أموالهم فمن السهل عليهم تحديد أولوياتهم، ويعني تتبع عادات الإنفاق المزيد من الحرية المالية في المستقبل، فضلاً عن الأمان الآن، ثم يمكن التركيز على الأهداف المهمة لاحقاً.

توفير المزيد

بمجرد تتبع الإنفاق، يمكن البدء في توفير المزيد، فمن الصعب معرفة كيفية بناء مستقبل مالي قوي إذا لم يقم الفرد بتقييم وضعه الحالي. وبمجرد الحصول على صورة واضحة للوضع المالي، يصبح من الأسهل البدء في ادخار المزيد من الأموال، ما يعني العمل على تحقيق أهداف مالية طويلة الأجل مثل التقاعد. ومن المرجح أن ينفق الأشخاص الذين لديهم أهداف ادخارية أقل مما يكسبونه ويدخرون الفرق، أما بالنسبة للذين أتقنوا إعداد الميزانية ووفروا بعض النقود كل شهر، فهذه هي الخطوة الأولى لتحقيق الاستقلال المالي.


مجموعة أهداف

يمكن للأفراد اختيار مجموعة متنوعة من الأهداف قصيرة الأمد بما يتناسب مع احتياجاتهم، مثل مدفوعات الإيجار أو التأمين، وتقليل المصروفات الشهرية، وتطوير عادات مالية جديدة، والادخار لأهداف ذات قيمة، أو دفعة أولى لشراء منزل، وتحسين درجة الائتمان، وخفض الديون، والبدء بالاستثمار، ومراجعة الوضع المالي وتقييمه بنهاية كل شهر. فالعمل الدؤوب في إطار تحسين الوضع المالي يتطلب بعض الجهد والتخطيط، وفي النهاية سيجد الأفراد أن كل من الأشياء الصغيرة التي يقومون بها على أساس يومي وشهري على مدى فترات طويلة، ستساعدهم على تحقيق أهدافهم المالية.


• التركيز على الأهداف المالية الصغيرة يحفّز على خطط أكبر، مثل شراء منزل، أو التقاعد مبكراً.

طباعة