للراغبين بالحجز المسبق لرحلات الصيف.. هذه أبرز نصائح وكالات السفر

أكدت وكالات سياحة وسفر، أن السفر الجوي يخضع، في ظل الظروف الحالية المرتبطة بجائحة "كورونا"، للعديد من الإجراءات والقيود المتغيرة باستمرار.

وذكر مديرون في وكالات سفر لـ"الإمارات اليوم"، أنه على الرغم من حالة عدم اليقين التي طالت قطاع النقل الجوي، فإن الحجز المبكر يبقى أفضل الوسائل للحصول على أسعار مخفضة، وتوفير مبالغ كبيرة ضمن ميزانية السفر، شريطة ألا يغير المتعامل خطط سفره، بصرف النظر عن الأسباب التي قد تمنع الناقلة الجوية من تشغيل الرحلة.

وأوضحوا أن المخاطرة في آلية الحجز المبكر تبقى موجودة في ظل الظروف الحالية، خصوصاً مع تطبيق بعض شركات الطيران لرسوم، أو تأخرها في استرداد الأموال، نتيجة الضغط الناتج من تغيير جداول السفر باستمرار.

وقال المدير العام لشركة "ويجو" المتخصصة في قطاع خدمات السفر والحجوزات عبر الإنترنت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، مأمون حميدان، "من المهم جداً تجنب حجز التذكرة وإلغائها، قدر الإمكان، إذ قد يكلف هذا الأمر كثيراً، فضلاً عن الانتباه للشروط والأحكام، وحجز تذكرة بشروط مرنة تخوّل المتعامل من استرجاع المبلغ في حال الإلغاء، أو تمكنه من تحويلها الى قسيمة لاستخدامها مستقبلاً".

من جهته، بين المدير العام لـ"شركة العوضي للسفريات"، أمين العوضي، إنه "في حال لجأت شركة الطيران إلى إلغاء الرحلة الجوية، أو لم تستطع تشغيلها، وفقاً للجدول والتواريخ المعتمدة، بسبب القيود، مع حلول موعد السفر، فإنه يمكن للمتعاملين في هذه الحالة، تقديم طلب لاسترداد أموالهم، أو إعادة جدولة الرحلة، أو الحصول على قسيمة سفر بالمبلغ المدفوع، أما في حال لجأ المتعامل من جانبه إلى إلغاء الحجز، نظراً لتغير خطط سفره، فإنه سيتحمل في هذه الحالة دفع تكاليف ورسوم إضافية".

بدوره، قال رئيس "شركة العابدي القابضة للسياحة والسفر"، سعيد العابدي: إن "كلفة التذاكر عند حجزها مبكراً قليلة، لكن الانتظار في هذه الظروف قد يسمح للمتعامل باتخاذ القرار المناسب".

وشدد المديرون على ضرورة اختيار شركة الطيران وفقاً للسياسات المرنة التي تتبعها بخصوص الإلغاء وإعادة الحجز، أثناء التخطيط للحجز المسبق، إلى جانب التأكد من مواعيد السفر والتخطيط مبكراً، لتفادي الإلغاء أو إعادة الحجز من جانب المتعامل، وحجز التذاكر التي تتيح تسهيلات في رسوم الاسترداد وإعادة الحجز، في حالات الإلغاء الطارئ لخطط السفر.

وأشاروا إلى أهمية النظر في تواريخ مرنة للسفر، والاستفادة من الفروق السعرية بين الأيام ومواعيد الرحلات، لافتين إلى أن الأسعار الترويجية المخفضة وتلك المقيدة تبقى كلفتها أعلى، في حال اضطر المتعامل لتعديل التذاكر، مع ضرورة إدراك الفروق والمزايا بين تكاليف التذاكر مثل "السعر الخاص"، و"سعر التوفير"، و"السعر المرن"، مع التأكد من مستندات السفر وصلاحيتها بما في ذلك الفحوص المطلوبة وإجراءات السفر في الوجهة المقصودة.

 

طباعة