يقدم تمويلاً بقيمة 30 ألف دولار

«شراع» يطلق «أستوديو الشارقة للشركات الناشئة»

نجلاء المدفع: «مساعدة رواد الأعمال على إطلاق شركات مستدامة وناجحة ومجزية وتحفيز نموها».

أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) برنامج «أستوديو الشارقة للشركات الناشئة» (S3) بهدف مساعدة رواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركات لتنفيذ أفكارهم الريادية ودعم مسيرتهم المهنية من خلال تقديم تمويل قدره 30 ألف دولار (110.4 آلاف درهم) مع ضمان ملكية المؤسس الكاملة لشركته.

ويعمل الاستوديو الذي تدعمه حكومة الشارقة ويعد الأول من نوعه في دولة الإمارات على تأسيس الشركات الناشئة بمختلف القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال إرشادهم لسبل إطلاق أعمالهم وإدارتها ومتابعة رحلة إطلاق منتجاتهم وطرحها في الأسواق، كما يحرص على تأهيل الشركات الناشئة المحلية للاستفادة من منظومة ريادة الأعمال المزدهرة وضمان نموها، بما يسهم في تعزيز اقتصاد الدولة المتنوع.

ويستطيع رواد الأعمال الراغبون في المشاركة في البرنامج التسجيل عبر موقع مركز (شراع) الإلكتروني، حيث يقوم الاستوديو بتقييم فكرة رائد الأعمال ودراستها بشكل متعمق والعمل مع شركاء البرنامج من القطاعين الخاص والحكومي لدعم المؤسسين بحلول متكاملة لأي تحديات تواجههم من خلال الأبحاث والدراسات التابعة للبرنامج.

وستتلقى الأفكار الريادة القابلة للتطبيق من خلال الاستوديو الدعم التقني والمالي لإطلاق الشركات، كما سيستمر الاستوديو بالتواصل مع الشركات الناشئة التي انتهت من البرنامج ودعمها من خلال توسع أعمالها وربطها مع أبرز سلاسل التوريد المحلية والعالمية.

وستحصل الشركات الناشئة التي تأسست في الشارقة من خلال الاستوديو على مجموعة من المزايا، منها إتاحة مساحات للعمل في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار والحصول على تمويل إضافي من خلال شركاء مركز «شراع».

وقالت المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، نجلاء المدفع، إن «استوديو الشارقة للشركات الناشئة يأتي ليعلن بدء مرحلة جديدة لدعم الشركات الناشئة في المنطقة، حيث بات بإمكاننا اليوم مساعدة رواد الأعمال على إطلاق شركات مستدامة وناجحة ومجزية وتحفيز نموها، وذلك بالاستفادة من الدروس كافة التي تعلمناها على مدار السنوات الخمس الماضية التي تشمل التحديات الناجمة عن تداعيات أزمة كورونا العام الماضي».

وأضافت المدفع، أن إطلاق الاستوديو يمثل علامة فارقة ليس في مسيرة مركز «شراع» فحسب، وإنما في منظومة الشركات الناشئة بأكملها، كما يجسد نقطة تحول في الدور الذي ينبغي أن تلعبه مسرعات الأعمال في دعم هذه الشركات من خلال تزويد المؤسسين بالأساسات اللازمة لإطلاق شركاتهم وبنائها معهم يداً بيد.

طباعة