100 شركة تستثمر في «القطاع»

تخصيص 465 ألف متر مربع في مدينة خليفة الصناعية لـ «الأغذية»

صورة

أعلنت مدينة خليفة الصناعية عن تخصيص مساحات جديدة تبلغ 465 ألف متر مربع لقطاع الأغذية، سيتم إنجازها قبل نهاية العام الجاري، تتضمن مناطق للتخزين والمستودعات لتلبية الطلب المتنامي على الاستثمار في قطاع الأغذية بالمدينة، لدعم الأمن الغذائي والإسهام في زيادة الاكتفاء الذاتي، فضلاً عن تقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يتيح للشركات المحلية والدولية تأسيس مقار لها، مع الاستفادة من المزايا الشاملة التي يقدمها مجمع الأغذية في المدينة للمتعاملين.

وقال مدير تطوير المنطقة التجارية بالإنابة بمدينة خليفة الصناعية في أبوظبي، منصور المرر، خلال مؤتمر صحافي، أمس، إن دعم الاستثمار في قطاع الأغذية على رأس الأولويات المستهدفة من جانب حكومة أبوظبي في الفترة الراهنة، بعد أن أثبتت جائحة «كورونا» أهميته الشديدة، مشيراً إلى أنه توجد تسهيلات عدة، ودعم لوجستي، وحلول عديدة لدعم التصدير وإعادة التصدير.

نمو مستمر

وكشف المرر أنه يوجد أكثر من 1400 شركة في المناطق الصناعية التابعة لـ«موانئ أبوظبي» بشكل عام، من بينها 100 شركة تستثمر في قطاع الأغذية والقطاعات والخدمات المساندة لها في المناطق الصناعية.

وأضاف: «القطاع يتمتع بنمو مستمر ومتزايد، ونعمل على استراتيجيات متعددة لتوسيع القطاع، وتوفير كل التسهيلات من أجل نموه ودعمه».

وأفاد المرر بأن مجمع الأغذية في مدينة خليفة الصناعية قام، حتى الآن، بتأجير أكثر من 70% من مساحته الكلية، المخصصة للمرحلة الأولى التي تضم 30 شركة عاملة فيه، مشيراً إلى أنه تم تخصيص مساحة تمتد على أكثر 2.5 مليون متر مربع من المرحلة الأولى لمجمع الأغذية، حيث يقدّم المجمع عدداً من المزايا الرئيسة للمستثمرين، على رأسها الإعفاء التام من الرسوم على المواد الأولية والآلات، وتوافر المختبر المركزي لإجراء جميع أنوع التحاليل والاختبارات، فضلاً عن توافر الخدمات التي يتطلبها القطاع في مكان واحد فقط للتسهيل على المستثمرين.

قطاع حديث

وذكر المرر أن أبوظبي بدأت الاستثمار في قطاع حديث، هو قطاع الزراعات التكنولوجية الحديثة، من خلال إنشاء مشروعات تقوم على تقنيات مبتكرة يتم تطبيقها في مراحل متعددة، بدءاً من الزراعة ووصولاً إلى الحصاد والتوزيع، مبيناً أن المشروعات تقوم على الزراعة المائية والهوائية، وتستهدف إنتاج خضراوات وفواكه متنوعة لا تتم زراعتها في الدولة، وتحتاج إلى بيئة معينة بهدف الإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من محاصيل زراعية نستوردها من الخارج حالياً.

وأوضح المرر أنه توجد حالياً أربع شركات مستثمرة في هذا القطاع، متخصصة في الطماطم والأسمدة العضوية وتكنولوجيا الري، وهي قيد الإنشاء حالياً، وسيتم الانتهاء من إنشائها قبل نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أنه توجد مفاوضات لانضمام شركات أخرى أيضاً في هذا المجال الحيوي.

«زونزكورب»

من جانبه، قال نائب الرئيس للأسواق الاستراتيجية وتطوير المنتجات في المناطق الصناعية بالمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة «زونزكورب»، عبدالعزيز أحمد عبدالعزيز باوزير، إن مجمع الأغذية في «زونزكورب» يمتد على مساحة 4000 متر مربع بقلب المدينة الصناعية في أبوظبي، ويتمتع بروابط مباشرة مع المطارات والموانئ، والسكك الحديدية قيد الإنشاء حالياً، والمركز اللوجستي قيد التطوير في مدينة أبوظبي الصناعية «إيكاد 4»، ما يعزز ترابطه مع بقية أرجاء الدولة والعالم.

التكنولوجيا الزراعية

وأضاف باوزير أن «زونزكورب» في مدينة العين تطور حالياً مركز العين للتكنولوجيا الزراعية، الذي سيضم شركات زراعية ومزارع داخلية وتقنيات زراعية مبتكرة، مشيراً إلى أنه يتم تقديم فرص استثمارية مجزية للمستثمرين بالمركز في العين، ما يسهم في تعزيز الترابط بين المزارع المحلية ومراكز التصنيع وقنوات التوزيع.

1400 شركة

يغطي قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، التابع لـ«موانئ أبوظبي»، مساحة تمتد على 554 كيلومتر مربع، ويشكل مقراً لأكثر من 1400 شركة محلية وإقليمية وعالمية، فيما يضم 41 مدينة عمالية بطاقة استيعابية تبلغ 470 ألف عامل.

ومن أكبر الشركات المتعاملة مع القطاع، شركات «الإمارات العالمية للألومنيوم» و«حديد الإمارات» و«أدنوك» و«بروج» وغيرها.

وتتركز مجالات الأعمال الرئيسة ضمن هذه المدن في الصناعات الغذائية، والخدمات اللوجيستية، والسيارات، واللدائن البلاستيكية.


70 %

من مساحة مجمع الأغذية في «المدينة» تم تأجيرها.

طباعة