تعافٍ ملحوظ مدعوم بعمليات «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» وثقة شركات الطيران الدولية

«دبي الدولي».. انتعاش قوي بعد عام غير مسبوق

صورة

أكدت مؤسسة مطارات دبي، أن مطار دبي الدولي خطا خطوات إيجابية نحو التعافي بعد عام غير مسبوق مملوء بالتحديات، لافتة إلى أن حركة المرور السنوية وصلت الى 25.9 مليون مسافر في عام 2020.

ووفقاً لـ«مطارات دبي»، فإن الانتعاش يُعد قوياً من منظور الأسواق العالمية والوجهات، وذلك بالنظر إلى عدد الوجهات العالمية التي يخدمها مطار دبي الدولي حالياً، ويبلغ 147 وجهة، بنسبة انتعاش تبلغ 61%، والأسواق التي سجلت انتعاشاً بنسبة 85%، فضلاً عن عدد شركات الطيران التي تشغل رحلاتها من المطار، والتي سجلت انتعاشاً بنسبة 75%.

حركة المرور

وتفصيلاً، أظهرت حركة المرور السنوية التي أعلنت عنها مؤسسة مطارات دبي أمس رسمياً، أرقاماً إيجابية في النصف الثاني من عام 2020، إذ تجاوز شهر ديسمبر توقعات مجال الطيران عند 2.19 مليون مسافر، كما أظهرت البيانات الختامية تعافياً ملحوظاً في جميع المجالات، تحديداً عودة الخدمات في الأسواق العالمية، بفضل قوة عمليات شركتي «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، والثقة التي أبدتها شركات الطيران الدولية بالعودة إلى المنطقة.

أمل وثقة

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، بول غريفيث، إن 2020 كان أحد أكثر الأعوام تحدياً في الآونة الأخيرة، إذ لم يُلاحظ تأثير جائحة «كوفيد-19» في قطاع السفر والسياحة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس بيئة الاختبار، لكنها تأتي مع عنصر من الأمل والثقة.

وشدّد غريفيث على أن إعادة بناء ثقة المسافرين، جزء لا يتجزأ من الانتعاش في صناعة السفر والسياحة، مبيناً أن إحدى طرق القيام بذلك هي من خلال برنامج التطعيم، على غرار برنامج حكومة دولة الإمارات، فضلاً عن التكنولوجيا التي ستسمح بسفر سلس ودون تلامس، ما سيشجع المتعاملين على السفر من جديد.

وتابع: «بصفتنا مركزاً للقارات، فنحن في وضع جيد لدعم توزيع اللقاحات من البلدان المصنعة لها، إلى العالم». وعبر غريفيث عن ثقته بأن النظرة المستقبلية ثابتة ومتفائلة. وقال: «نحن نراقب باستمرار الجداول الزمنية والحجوزات المستقبلية، ونعمل مع شركات الطيران على خططها للعودة إلى مطار دبي الدولي ووجهات جديدة سيتم تقديمها، وهذا سيؤكد أن لدينا القدرة الكافية والقدرة التشغيلية المتاحة لدعم وتيرة التعافي».

حقائق وأرقام

ووفقاً لـ«مطارات دبي»، فقد استقبل مطار دبي الدولي على مدار عام 2020 نحو 25.9 مليون مسافر (بانخفاض نسبته 70%) مقارنة بعام 2019.

وخلال الربع الأول من عام 2020، استقبل المطار 17.8 مليون مسافر (بانخفاض نسبته 20%)، ليتباطأ هذا الرقم بشكل ملحوظ خلال الربع الثاني، بسبب الأحداث التي تلت ذلك في جميع أنحاء العالم.

ولفتت «مطارات دبي» إلى أنه وللمرة الأولى في 60 عاماً من تاريخ أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، شهد أبريل 2020 توقف الرحلات التجارية تماماً، وفقاً لتوجيهات حكومة دولة الإمارات، ثم تم تشغيل 4100 من رحلات العودة إلى الوطن، على مدى الأشهر اللاحقة، من مطاري «دبي الدولي» و«آل مكتوم الدولي»، مشيرة إلى عدم احتساب أرقام حركة المرور في «آل مكتوم الدولي» لأكثر من 500 ألف مسافر.

وذكرت «مطارات دبي» في تقريرها أنه تم في 23 يونيو 2020، إعادة فتح المجال الجوي لدولة الإمارات رسمياً، وسُمح بالسفر إلى دبي لأغراض السياحة اعتباراً من السابع من يوليو 2020، مؤكدة أنه كان لهذه التغييرات التنظيمية تأثير إيجابي في تحركات الرحلات، وازدياد أعداد الركاب بشكل ملحوظ، حتى نهاية العام، فيما بلغ متوسط أرقام حركة المسافرين في الربعين الثالث والأخير ذروته عند 1.3 مليون مسافر.

انتعاش قوي

ووفقاً لـ«مطارات دبي»، فإن الانتعاش قوي من منظور الأسواق العالمية والوجهات، مشيرة إلى وجود 147 وجهة حالياً (انتعاش بنسبة 61%) يتم تقديمها من مطار دبي الدولي في 80 سوقاً (انتعاش بنسبة 85%) موزعة على 56 شركة طيران (انتعاش بنسبة 75%).

وأشارت المؤسسة إلى بعض النمو من خلال الإجراءات الحكومية التي تمت في الربع الأخير من عام 2020، ما سمح للرحلات الجوية من إسرائيل وإليها، في وقت احتفظت فيه الهند بصدارتها، بوصفها أكبر وجهات مطار دبي الدولي من حيث أعداد المسافرين، إذ وصل إجمالي عدد المسافرين لعام 2020 إلى 4.3 ملايين مسافر، تليها المملكة المتحدة بـ1.89 مليون مسافر.

بدورها، حققت باكستان المركز الثالث بنحو 1.86 مليون مسافر، وسجلت السعودية 1.45 مليون مسافر.

أمّا المدن الثلاث الأولى في التعامل مع المطار فكانت العاصمة البريطانية لندن التي سجلت 1.15 مليون مسافر، ومدنية مومباي الهندية (772 ألف مسافر)، ثم مدينة نيودلهي (722 ألف مسافر).

قوة الشراكة

وأكدت مؤسسة مطارات دبي أن قوة الشراكات هي أحد العوامل الإيجابية الرئيسة، مشيرة إلى أن شركتي «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» لعبتا دوراً محورياً في جهود التعافي، جنباً إلى جنب مع «دناتا» وجميع الجهات الرسمية التي تشكل مجتمع الطيران في دبي.

ولفتت إلى أن شركاء مناطق البيع بالتجزئة والخدمات والمطاعم والمشروبات في بيئة المطار، أظهروا كذلك قوة ومرونة خلال فترة انخفاض نشاط الطيران، مؤكدة أن المؤسسة تمكنت من الحفاظ على مشروعات الشركات التجارية والتحرك بسرعة لإعادة فتح المنافذ مع زيادة حركة الركاب.

حركة الطيران

تعامل مطار دبي الدولي خلال الربع الأخير من عام 2020 مع 49 ألفاً و603 حركات جوية، لتصل حركات الطيران السنوية إلى 183 ألفاً و993 حركة، بينما انخفض متوسط عدد المسافرين لكل رحلة إلى 188 مسافر، بتراجع 20.3% سنوياً.

الشحن الجوي

تعامل مطار دبي الدولي مع 571 ألفاً و718 طناً من البضائع في الربع الأخير من عام 2020 (بانخفاض بنسبة 13.3%)، في ما بلغ حجم الشحن الجوي السنوي مليوناً و932 ألفاً و22 طناً (بانخفاض بنسبة 23.2%) خلال عام 2020.


ديسمبر 2020 تجاوز توقعات مجال الطيران عند 2.19 مليون مسافر.

الهند تتصدر بوصفها أكبر وجهات مطار دبي الدولي من حيث أعداد المسافرين.

 

طباعة