«ماستركارد»: 73% من المستهلكين في المنطقة يفضّلون التسوق إلكترونياً

انتعاش مساحات التخزين في دبي بدعم من التجارة الإلكترونية

دبي تتميز بمناطق استثمارية متخصصة مثل مجمع دبي للاستثمار. أرشيفية

أكدت شركة «الرواد»، المتخصصة في مجال الاستشارات والتسويق العقاري، أن نوعية المستودعات ومساحات التخزين في المناطق الحرة والمناطق الصناعية المتخصصة في الدولة، لاسيما على مستوى دبي، كان لها الفضل في دعم مرونة التجارة الإلكترونية.

التجارة الإلكترونية

وتفصيلاً، يشهد قطاع التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات نمواً متسارعاً، بدعم من مستوى جودة البنية التحتية التي تمتاز بها الدولة، فضلاً عن كفاءة البنية اللوجيستية والرقمية، التي أسهمت بدورها في توسيع دائرة التجارة الإلكترونية، وتسهيل ممارستها.

وأوضح تقرير لشركة «الرواد»، المتخصصة في مجال الاستشارات والتسويق العقاري، أن جائحة «كوفيد-19» أسهمت في تعزيز التحول نحو قطاع التجارة الإلكترونية، نتيجة ارتفاع الإقبال على التسوق إلكترونياً، خصوصاً خلال فترة الإغلاق الشامل، مشيراً إلى بيانات صادرة عن مؤسسة «فيزا» العالمية، أظهرت أن دولة الإمارات تسجل أعلى معدل سنوي للإنفاق لكل متسوق عبر الإنترنت، بقيمة 1648 دولاراً للفرد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، في وقت أشارت فيه إحصاءات لـ«معهد ماستركارد للاقتصاد» عن اقتصاد 2021 إلى أن نحو 73% من المتسوقين في الدولة والمنطقة يفضلون التسوق إلكترونياً.

مساحات التخزين

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «الرواد»، إسماعيل الحمادي، إن نوعية منتجات المستودعات ومساحات التخزين التي تزخر بها المناطق الحرة والمناطق الصناعية في الدولة، لاسيما على مستوى دبي، كان لها الفضل في تسريع وتيرة هذا النمو، ودعم مرونة التجارة الإلكترونية، ما أسهم في تعزيز الإقبال عليها، متوقعاً ارتفاع الطلب على مساحات التخزين مستقبلاً، تماشياً مع ارتفاع ممارسة التجارة الإلكترونية في الدولة والمنطقة، وتزامناً مع توقعات دائرة جمارك دبي بنمو مبيعات التجارة الإلكترونية في الإمارات بنسبة 23%، لتبلغ قيمتها 100 مليار درهم في 2022.

مناطق متخصصة

وأكد الحمادي أن دبي تتميز بمناطق ومجمعات استثمارية متخصصة، بفضل الخدمات المتطورة التي توفرها للمستثمرين في قطاع المستودعات والمساحات التخزينية المختلفة، حسب نوعية المنتج وطبيعته، والغرض المخصص له، ومعايير تخزينه، مثل مجمع دبي للاستثمار الذي يوفر مستودعات تستخدم أحدث التقنيات للتخزين، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة لتحقيق الاستدامة، فضلاً عن مدينة دبي الصناعية، و«دبي الجنوب»، والمنطقة الحرة بجبل علي، وغيرها من المناطق الحرة المصنفة من أكثر أسواق قطاعات التخزين نشاطاً، بفضل التطوير المستمر في البنية التحتية وقطاع الخدمات اللوجيستية، والتي أسهمت بدورها في تعزيز قيمة وحدات المستودعات بها، وتوفير مساحات تخزينية ذكية للبيع والتأجير، لتسهيل ممارسة الأنشطة الاقتصادية المختلفة، وفي مقدمتها التجارة الإلكترونية على مستوى الإمارة.

ورأى الحمادي أن السوق العقارية في دبي تفرز فرصاً استثمارية مغرية في مجال عقارات المستودعات ووحدات التخزين على المهتمين اقتناصها بسرعة، في ظل التوجه المطّرد نحو التجارة الإلكترونية، والتسهيلات المتنوعة التي تطرحها معظم المناطق الحرة والمجمعات الصناعية المتخصصة في دبي للمستثمرين في هذا المجال.

• 1648 دولاراً معدل الإنفاق السنوي لكل متسوق عبر الإنترنت بحسب «فيزا».

طباعة