بنسبة 99.7% وللعام الثاني على التوالي

«كهرباء دبي» تحقق أعلى درجة عالمياً في «تجربة المتعاملين»

سعيد محمد الطاير: «(الهيئة) تركز على إسعاد المتعاملين، عبر توفير الوقت والجهد، والارتقاء بمستوى جميع الخدمات».

حققت هيئة كهرباء ومياه دبي، للسنة الثانية على التوالي، المركز الأول عالمياً في تطبيقها لمتطلبات شهادة المواصفة العالمية في تجربة المتعاملين «ICXS» بتحديثها الجديد «ICXS2019»، التي يقدمها «المعهد الدولي لتجربة المتعاملين»، بإحرازها نتيجة 99.7% ضمن منظومة التقييم الخاصة بالشهادة، والتي تعدّ الأعلى عالمياً في تاريخ المواصفة بنسختها المحدثة.

وتعدّ الشهادة معياراً عالمياً لتقييم خدمة المتعاملين، وتجربتهم في الحصول على الخدمات في المؤسسات الكبرى، وتهدف إلى مساعدة المؤسسات على إدارة تجربة المتعاملين، وتحسينها، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.

ونجحت الهيئة في تحقيق هذا الإنجاز، على الرغم من جائحة «كوفيد-19»، التي أثرت في العالم، إلا أنها لم تؤثر في سير العمل بالهيئة ومسيرتها في تعزيز سعادة المتعاملين، حيث تم التطرّق في التقييم إلى الإجراءات الاحترازية التي قامت بها الهيئة، في سبيل الحفاظ على سلامة موظفيها ومتعامليها في ظل هذه الجائحة. وتم إعلان النتيجة والتأكيد على حفاظ الهيئة على تصنيف «خدمات متميزة عالمياً»، من قبل الفريق المتخصص من المعهد البريطاني للمعايير (BSI). وتضمنت عملية التقييم جولات افتراضية ونقل مباشر للمراكز المُقيَّمة باستخدام أفضل التقنيات وآليات التواصل والاجتماعات الافتراضية.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير: «نسير قدماً على طريق التميز، ونستقي خططنا من رؤية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع. وانطلاقاً من هذه الرؤية، وضعت الهيئة استراتيجيات طموحة شملت كل قطاعاتها، نتج عنها إطلاق العديد من المبادرات والخدمات وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية والتوافرية. وتركز الهيئة على إسعاد المتعاملين، عبر توفير الوقت والجهد، والارتقاء بمستوى جميع الخدمات المقدمة إلى المتعاملين. وتحرص الهيئة على تعزيز قيم الإيجابية والسعادة في المجتمع، وتوفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة، لضمان تحقيق سعادة الموظفين، وبالتالي سعادة كل المعنيين، بما يحقق رؤية القيادة الرشيدة بأن تكون دبي المدينة الأذكى والأسعد في العالم».

طباعة