خلال زيارة إلى مطار دبي الدولي

بن سليم: دبي مركز رئيس لتخزين وتوزيع لقاح «كوفيد-19» عالمياً

بن سليم خلال زيارته لمطار دبي الدولي. من المصدر

أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان أحمد بن سليم، أن «دولة الإمارات رائدة في تعزيز الجهود الإنسانية العالمية الرامية إلى وقف انتشار فيروس كورونا منذ بداية جائحة (كوفيد-19)، وهي أكبر مزود للمساعدات في مكافحة الفيروس في المنطقة والعالم، عملت على أن تصل مساعداتها إلى البلدان المحتاجة».

وأضاف: «وضعت دبي بنيتها التحتية المتطورة وخبرتها اللوجستية في خدمة تخزين وتوزيع لقاح (كوفيد-19) عالمياً، بالتزامن مع الارتفاع المتوقع في الطلب على الخدمات اللوجستية المخصصة لنقل اللقاحات. ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسريع وتيرة توزيع اللقاحات حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على البلدان النامية، دعماً لمبادرة (كوفاكس COVAX)، التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، وجهودها الرامية إلى التوزيع العادل لنحو ملياري جرعة من لقاحات (كوفيد-19) خلال العام الجاري».

وأشار بن سليم إلى أن مبادرة دبي بحشد قدرات كل من «طيران الإمارات» و«شبكة موانئ دبي العالمية» ومطارات دبي، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، تعد مثالاً بارزاً على ريادة دبي في مجال توفير الحلول والإمكانات لمساعدة العالم على تجاوز أزمة «كورونا»، والخروج السريع من تداعياتها، كما تعكس التعاون المستمر مع منظمة الصحة العالمية، ومشاركتها في توزيع لقاح

«كوفيد-19» بشكل عاجل عبر دبي.

ووجه بضرورة الالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة في تنفذ المهام للمفتشين، التي تعد من أولويات المرحلة، مؤكداً أن جمارك دبي تمتلك أنظمة وأجهزة متطورة تقنياً، تسرع من حركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي.

جاءت تصريحات بن سليم خلال زيارته لمطار دبي الدولي، يرافقه المدير العام لجمارك دبي، أحمد محبوب مصبح، وفريق القيادة في الدائرة، بحضور مديري مباني المطار.

جهود لوجستية

من جانبه، أكد أحمد محبوب مصبح، أن جمارك دبي تضع جميع جهودها اللوجستية والتقنية، لتسريع عمليات الشحن الجوي للقاح «كورونا»، وتعزيز جهود «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات، في الاستجابة السريعة لتنسيق الطلبات من مختلف الجهات والهيئات المشاركة في النظام الدولي لتوزيع اللقاحات، وتلبية متطلبات الناقلة لطلبات نقل اللقاحات.

واطلع الوفد خلال الزيارة على الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء، والارتقاء المستمر بالخدمات الجمركية المقدمة للمسافرين، بهدف توفير بيئة آمنة وسريعة في ظل تحديات جائحة «كوفيد-19»، مع تطبيق أعلى درجات الحيطة والحذر لحماية المجتمع من المواد الممنوعة، حيث نجحت إدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي في عام 2020، من ضبط 820 قضية متنوعة، والتعامل مع 13.4 مليون حقيبة، و8.7 ملايين مسافر في مطارات دبي، ويتوقع أن يشهد العام الحالي مزيداً من حركة السفر والسياحة، مع تزايد وتيرة حملات التلقيح العالمية.

أزمة «كورونا»

وأثنى المدير العام لجمارك دبي على جهود المفتشين والموظفين الجمركيين، وما أبدوه من تفان وإخلاص في العمل خلال أزمة «كورونا»، وأشاد بحرصهم على أداء واجبهم الوطني في خط الدفاع الأول عن أمن وصحة واقتصاد المجتمع، مع تطبيق كل الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها للحد من انتشار الوباء.

وأطلقت جمارك دبي تطبيق «الإفصاح المبكر الذكي»، ومتوافر حالياً على متجري «غوغل بلاي» و«آبل ستور»، ويتيح التطبيق للقادمين إلى دبي الإفصاح بشكل مسبق، وقبل الوصول، عن الأمتعة الشخصية والهدايا الواردة، والمبالغ المالية والعملات المعدنية بصحبة المسافر، بما يختصر وقت عبورهم عبر المسار الأحمر لإنهاء الإجراءات الجمركية إلى أقل من خمس دقائق، من خلال تقديم بيانات الإفصاح إلكترونياً، ودون الحاجة إلى المعاملات الورقية التقليدية. كما يوفر قناة آمنة وسريعة لنقل المعلومات إلى المسافرين حول الأنظمة والقوانين الجمركية التي تعتمدها جمارك دبي.

وتسعى جمارك دبي، من خلال هذا التطبيق الأول من نوعه عالمياً، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى إحداث نقلة نوعية في تحقيق سعادة المسافرين والمتعاملين، حيث وصلت نسبة سعادة المتعاملين إلى 96% في 2020، مقارنةً مع 95% في العام 2019، والإسهام الفاعل في تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً.

الضبط الذكي

طبّقت إدارة عمليات المسافرين مبادرة منظومة الضبط الذكي، التي تهدف إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وزيادة نسبة الضبط في الاشتباهات والمخاطر المحتملة في ما يرد مع المسافرين وفي حقائبهم، وبالتالي تقليل الوقت والجهد المستغرق للتفتيش، وكذلك خفض الكلفة المتعلقة بعمليات المعاينة والتفتيش، وذلك باستخدام الأنظمة الإلكترونية المتطورة، مثل نظام الاستعلام المبكر عن المسافرين وأجهزة فحص الحقائب بالأشعة، إضافة إلى الموارد البشرية المتميزة.

طباعة