لجنة تسيير "إكسبو 2020 دبي" تتطلع إلى افتتاح الحدث الدولي في 1 أكتوبر

عقدت لجنة تسيير إكسبو  2020 دبي اجتماعها السادس يوم 21 يناير، حيث ناقش المشاركون تطورات التجهيز لانطلاق الحدث الدولي قبيل افتتاحه في الأول من أكتوبر.
 
ضم الاجتماع، الذي عُقد عن بعد، ممثلي عن عدد من الدول المشاركة في إكسبو 2020 دبي، والأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كيركنتزس، وممثلي البلد المنظم ومن بينهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي.
 
وناقش أعضاء لجنة التسيير عددا من النقاط ذات الصلة باستعدادت إكسبو  2020 دبي، ومن بينها تقدم الأعمال في الأجنحة المشاركة، والشؤون اللوجيستية، وبرامج المحتوى، وإجراءات الصحة والسلامة المتخذة أثناء مرحلة التجهيز وتلك المزمع تطبيقها أثناء فترة انعقاد الحدث الدولي. وفيما يتعلق بإجراءات وقت الحدث، فإن المكتب الدولي للمعارض والدول الأعضاء يواصلون متابعة الوضع الصحي وتطوراته لوضع الإرشادات والإجراءات اللازمة ودعم الجاهزية في ضوء هذه المتابعة.
 
بالإضافة إلى هذا، وفي ظل العرض الأول لأجنحة إكسبو 2020 دبي، الذي يشمل افتتاح  أجنحة الموضوعات أمام جمهور، ابتداء بجناح الاستدامة (تيرّا) من 22 يناير، فقد راجعت الدول الأعضاء الإجراءات والممارسات المعمول بها لضمان تقديم تجربة مفيدة وآمنة واستثنائية لجميع الزوار.
 
وسيكون لدى جميع الدول المشاركة والشركاء الفرصة لمناقشة التقدم الذي تحقق في استعدادت إكسبو 2020 دبي أثناء اجتماع المشاركين الدوليين المقبل، الذي تنوي الجهة المنظمة عقده في أوائل مايو المقبل، والذي لن يكون عن بعد.
 
وقال ديميتري كيركنتزس: "تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة وإكسبو 2020 دبي وجميع المشاركين الدوليين، تحقيق تقدم في استعداداتهم لإكسبو دولي استثنائي وآمن، يُلهم الزوار ويغرس روح التفاؤل بخلق مستقبل أفضل. إن التقدم السلس الذي تحقق في الاستعدادات مع اقترابنا من افتتاح إكسبو 2020 دبي في الأول من أكتوبر هذا العام هو نتاج حوار إيجابي مستمر بين المكتب الدولي للمعارض والدول الأعضاء والجهة المنظمة لإكسبو 2022 دبي.
 
وقالت ريم بنت إبراهيم الهاشمي: "التزام دولة الإمارات بتنظيم إكسبو دولي استثنائي ومسؤول وآمن، يزداد صلابةً، بفضل دعم شركائنا وأهمهم المكتب الدولي للمعارض والمشاركون الدوليون، الذين يستعدون لانطلاق الحدث بعزيمة وحسب البرنامج الزمني المحدد. ويشهد على ذلك ليس أجنحة الدول المشاركة التي شيدت، بل أيضاً إعداد البرامج للفعاليات التي تعتزم  الدول تنظيمها والتي نطمح لأن تكون نقطة تحول في التعاون الدولي في الموضوعات ذات الأولوية لعالمنا".

 

 

طباعة