تشمل: «الاتحاد لائتمان الصادرات» و«دبي للسلع المتعددة» و«فلاي دبي»

3 مؤسسات إماراتية تنضم إلى «الجواز اللوجستي العالمي»

سلطان بن سليّم: «(موانئ دبي العالمية) تفتخر بأن تكون جزءاً من مبادرة دبي لإزالة العوائق أمام حركة التجارة».

أعلنت ثلاث مؤسسات رائدة في دولة الإمارات، هي: (الاتحاد لائتمان الصادرات) و(مركز دبي للسلع المتعددة) و(فلاي دبي)، عن انضمامها إلى مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، التي تم إطلاقها لتعزيز الفرص التجارية بين الأسواق النامية.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، سلطان أحمد بن سليّم، في بيان صادر أمس، إن «(موانئ دبي العالمية) تفتخر بأن تكون جزءاً من مبادرة دبي لإزالة العوائق أمام حركة التجارة بين بلدان الجنوب، وزيادة ازدهارها، بناء على ما تتمتع به إمارة دبي من مكانة مميزة كمركز لوجستي عالمي».

وأضاف: «نُرحب بانضمام المؤسسات الثلاث إلى فريق مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، بحشد إمكانات البنى التحتية والخبرات الواسعة، لجعل التجارة أسرع وأسهل وأكثر فاعلية من حيث الكلفة».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، ماسيمو فالسيوني: «نُثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها (موانئ دبي العالمية)، لتسهيل العمليات التجارية بين الأسواق النامية إقليمياً وعالمياً»، مشيراً إلى أنه يعكس تقديم أقصى قدر من الدعم للشركات العاملة في دولة الإمارات، من خلال المبادرة، والتي ستساعدها في تحقيق الاستفادة القصوى من عملياتها التجارية.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، أحمد بن سليّم، إن «التحوّل في الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد وقنوات التوزيع، من خلال مشروعات مثل هذا المشروع، يضيف بلاشك قيمة مثلى للتجارة العالمية، ويطلق مجموعة جديدة من الفرص».

وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، غيث الغيث، إن «(فلاي دبي) تلتزم، دائماً، بتسهيل التجارة والاتصال من خلال مركزها في دبي، وبانضمامنا إلى مبادرة (الجواز اللوجستي العالمي)، نمضي قدماً بخطوة أخرى إلى الأمام».

يشار إلى أن مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، تم إطلاقها بالمنتدى الاقتصادي العالمي 2020 في دافوس، وتجمع: «جمارك دبي»، و«موانئ دبي العالمية»، و«طيران الإمارات»، و«دناتا».

مزايا «المبادرة»

تساعد مبادرة الجواز اللوجستي العالمي على إعادة تصوّر عملية نقل البضائع والخدمات حول العالم، كما تسهم في زيادة مرونة سلاسل التوريد، وإزالة الحواجز التي تمنع الاقتصادات النامية من التجارة بحرية. وعبر هذه المزايا، تستطيع الدول والمناطق المختلفة الوصول إلى أسواق جديدة، وتنويع التجارة في المنتجات الحالية، وزيادة الحصص السوقية في المنتجات الرئيسة بين الاقتصادات النامية.

طباعة