تطبيقات المطاعم والقطاع الصحي والتعليم عن بُعد حققت مكاسب ملموسة خلال جائحة «كورونا»

الإمارات تستحوذ على 56% من استثمارات الشركات الناشئة في المنطقة خلال 2020

طارق السامان: «عدد كبير من الشركات الناشئة في الإمارات استعاد نشاطه، وتمكن من بدء التعافي من تأثيرات كورونا».

أفادت جمعية الإمارات للمستثمرين المبادرين بأن الإمارات استحوذت على 56% من إجمالي الأموال المستثمرة في صفقات الاستثمار التي عقدتها الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2020، كما استحوذت على 26% من إجمالي عدد صفقات الاستثمار لهذه الشركات وفقاً لتقارير دولية وإقليمية موثوقة.

وأضافت لـ«الإمارات اليوم» أن عدداً كبيراً من الشركات الناشئة في الدولة بدأ يستعيد نشاطه، وتمكن من بدء مرحلة التعافي من تأثيرات جائحة كورونا خلال الفترة الأخيرة، بفضل إجراءات الدعم الحكومي القوية التي طالت مختلف القطاعات الاقتصادية، مشيرة إلى أن الشركات الناشئة العاملة في قطاعات عدة، وعلى رأسها، شركات خدمات المحتوى، وخدمات البيانات والمعلومات، وتطبيقات المطاعم، والقطاع الصحي، والتعليم عن بعد، وتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات الافتراضية؛ استطاعت تحقيق مكاسب ملموسة وإظهار المرونة للاستفادة من التغييرات الكبيرة التي حدثت خلال فترة الجائحة.

وتفصيلاً، قال أمين سر جمعية الإمارات للمستثمرين المبادرين، طارق السامان، إن «الإمارات استحوذت على 56% من إجمالي الأموال المستثمرة في صفقات الاستثمار التي عقدتها الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2020، أي ما يعادل (1.013 مليار دولار تعادل 3.71 مليارات درهم) من إجمالي ملياري دولار (7.4 مليارات درهم) تقريباً تم استثمارها في المنطقة بأكملها، وذلك وفقاً لتقارير دولية وإقليمية موثوقة».

وأوضح السامان، أن «الإمارات استحوذت كذلك على 26% من إجمالي عدد صفقات الاستثمار للشركات الناشئة خلال العام الماضي، أي استحوذت على نحو 125 صفقة من إجمالي الصفقات التي بلغت 496 صفقة خلال العام نفسه».

وأكد أن عدداً كبيراً من الشركات الناشئة في الدولة بدأ يستعيد نشاطه وتمكن من بدء مرحلة التعافي من تأثيرات جائحة كورونا خلال الفترة الأخيرة، بفضل إجراءات الدعم الحكومي القوية التي طالت مختلف الفطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن الحكومة سارعت بدعم ومساندة القطاع الخاص للتغلب على آثار وتداعيات «كوفيد-19».

وأوضح السامان، أن التعافي الكامل للشركات الناشئة في الدولة يعتمد على عوامل عدة أبرزها نجاح الشركات نفسها في وضع وتنفيذ خطط عمل مخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ، فضلاً عن قدرة الشركات أيضاً على التكيف وإظهار المرونة، بالإضافة إلى طبيعة القطاع الذي تعمل فيه ومدى الضرر الذي لحق بهذا القطاع الذي تعمل فيه، داعياً مختلف الشركات إلى وضع خطط عمل خلال الطوارئ، بعد أن أثبتت الجائحة أهمية وجود برامج وخطط للعمل في ظل الطوارئ والأزمات والأوبئة.

ولفت إلى أن الشركات الناشئة العاملة بقطاعات محددة في الإمارات استطاعت تحقيق مكاسب ملموسة وإظهار المرونة للاستفادة من التغييرات الكبيرة التي حدثت خلال فترة كورونا، وعلى رأسها شركات خدمات المحتوى وخدمات البيانات والمعلومات وتطبيقات المطاعم والقطاع الصحي والتعليم عن بعد، وتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات الافتراضية.

المستثمرون الجدد

قال أمين سر جمعية الإمارات للمستثمرين المبادرين، طارق السامان، إن أهم التحديات التي تواجه المستثمرين الجدد، وأصحاب المشاريع من الشباب تتمثل في تحدي التمويل، مشيراً إلى أن الخيار الأفضل خصوصاً في مرحلة إطلاق المشاريع، هو الاعتماد على الاستثمار برؤوس أموال ذاتية، إضافة إلى الاستثمار المبادر، فضلاً عن تحدٍّ آخر يتمثل في كيفية التحول نحو التكنولوجيا، مع الحاجة لتعزيز الكفاءات، وروح الابتكار لدى رواد الأعمال في مختلف القطاعات.

طباعة