مدعوماً بزيادتها 78% في الربع الأخير

%21 نمواً في حركة الطيران الخاص بـ «دبي الجنوب» خلال 2020

طحنون سيف: «هذا الأداء الاستثنائي يرجع إلى أسباب عدة، منها المكانة التي تتمتع بها دبي وجهة مفضلة للسياح».

أعلنت منطقة «دبي الجنوب» أن حركة الطيران الخاص بمشروع محمد بن راشد للطيران في المنطقة، واصلت نموها خلال العام الماضي بنسبة 21%، مقارنة بعام 2019، حيث جاء ذلك مدفوعاً بزيادة مستوى الحركة، خلال الربع الأخير من عام 2020.

وأوضح بيان صادر، أمس، أن مشروع محمد بن راشد للطيران سجل في الربع الرابع من العام الماضي نمواً بنسبة 78% في حركة الطيران الخاص، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، بسبب الإجراءات الحكومية المثالية لمكافحة انتشار جائحة «كوفيد-19».

ويعزى النمو أيضاً إلى حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي تحوّلت دبي معها إلى وجهة مفضلة للسياح الذين يتوافدون إلى الدولة خلال هذه الفترة من السنة.

وقال المدير التنفيذي لمشروع محمد بن راشد للطيران، طحنون سيف: «يسعدنا تسجيل هذه الزيادة الكبيرة في حركة الطيران الخاص في مبنى الطيران الخاص بمشروع محمد بن راشد للطيران للربع الثاني على التوالي».

وبيّن أن «هذا الأداء الاستثنائي يرجع إلى أسباب عدة، أبرزها المكانة الاستثنائية التي تتمتع بها إمارة دبي وجهة مفضلة للسياح، مع تعزيزها بإطلاق حملة (أجمل شتاء في العالم)، فضلاً عن تصنيف الإمارات على قائمة أفضل دول العالم في التعامل بكفاءة مع وباء (كورونا)».

وأضاف: «بفضل الخدمات التي يوفرها مبنى الطيران الخاص، يمكن للمسافرين قضاء الحد الأدنى من الوقت في المبنى، مع توفير الفرق الطبية والمرافق المخصصة لإجراء اختبار (بي سي آر) لاستيعاب العدد المتزايد من المسافرين»، مشيراً إلى أن خدمة مبنى الطيران الخاص تتم من قبل ثلاثة مشغلين مع تطبيق معايير التعقيم الصارمة، حفاظاً على سلامة المسافرين والموظفين.

يشار إلى أن مشروع محمد بن راشد للطيران يوفر للشركات العالمية فرص استثمارية في مجال الطيران، حيث يعدّ منطقة حرة لشركات الطيران الخاص والصناعات المرتبطة بقطاع الطيران.

ويقع المشروع ضمن «دبي الجنوب» الذي تم تطويره ليكون مركزاً لمختلف أنواع الصيانة، ووجهة للتدريب والتعليم. ويسعى المشروع إلى تعزيز الصناعات الهندسية، لتحقيق رؤية الإمارة بجعلها مركزاً رائداً لقطاع الطيران.

طباعة