أبرزها «الشحن السريع» ودقة الكاميرا وهواتف الجيل الخامس من الفئة المتوسطة

5 عوامل تحدد ملامح أسواق الهواتف الذكية في 2021

صورة

كشف مسؤولو شركات لتوريد وتجارة الهواتف الذكية، لـ«الإمارات اليوم»، عن خمسة عوامل أساسية، تحدد ملامح أسواق الهواتف الذكية خلال عام 2021، تتضمن: تحديثات تقنيات الشحن السريع، ما يتيح إمكانية شحن الهواتف خلال 20 دقيقة فقط، وتطوير قوة بطارية الهاتف، إضافة إلى طرح هواتف من الفئة المتوسطة تدعم الجيل الخامس، وقدرات الكاميرا وتقنياتها، مع توجه لطرح هواتف بشاشات مرنة قابلة للطي بشكل أكثر توسعاً.

الشحن السريع

وتفصيلاً، قال المدير العام لشركة «تاسك» للتقنية، المتخصصة في هواتف ومنتجات «تشاومي»، أشرف فواخرجي، إن أبرز العوامل التي ستحدد ملامح أسواق الهواتف الذكية، خلال عام 2021، تتضمن رفع تقنيات الشحن السريع للهواتف.

وأضاف أن تلك التقنيات شهدت مبادرات عدة من شركات، خلال عام 2020، أبرزها طرح تقنية بقوة 33 واط، تتيح شحن الهاتف بالكامل خلال فترة تراوح بين 60 و70 دقيقة، ثم طرحت شركات محدودة في نهاية العام إمكانية الدعم بتقنية الشحن السريع بقوة 60 واط، التي تتيح الشحن الكامل خلال فترة تراوح بين 40 و50 دقيقة.

وذكر أن تقنية الشحن السريع، التي تم إجراء تجارب عليها في نهاية 2020، شملت قدرة 160 واط، والتي يتوقع إطلاقها بشكل موسع خلال العام الجاري، لافتاً إلى أنه يمكن عبر هذه التقنية شحن الهاتف خلال 20 دقيقة، ما يعد تغييراً مهماً في القطاع.

البطارية والكاميرا

وذكر فواخرجي أن العامل الثاني يتعلق بتطور قوة البطارية الخاصة بالهاتف، إذ كانت أكبر قدرة بطارية متاحة خلال عام 2020 هي 5000 ملي أمبير، فيما ينتظر أن تطرح الشركات خلال العام الجاري بطاريات بقوة تراوح بين 6000 و7000 ملي أمبير، ما يغير بدوره ملامح القطاع والمنتجات وطول فترة استخدامها.

وأشار إلى عامل آخر يتمثل في كاميرا الهواتف، إذ يتوقع أن تتوسع الشركات بطرح كاميرات بدقة تجاوز 100 ميغابيكسل، مع زيادة عدد وإمكانات الكاميرا، لتقارب مستوى الكاميرا الاحترافية في بعض منها.

ولفت فواخرجي إلى عامل متوقع يتعلق بطرح هواتف بشاشات مرنة قابلة للطي بشكل أكثر توسعاً، وأسعار أقل.

الجيل الخامس

بدوره، أشار مدير الاستراتيجية والتخطيط في «شركة أوبو الشرق الأوسط» للمنتجات التقنية وتكنولوجيا الهواتف الذكية، فادي أبو شمط، إلى تكنولوجيا الجيل الخامس، إذ ينتظر أن تتوسع الشركات في طرح هواتف من الفئة المتوسطة وتحت المتوسطة بتقنيات تدعم الجيل الخامس.

وأشار إلى توقعات سوقية بأن تحتضن المنطقة أكثر من 45 مليوناً من مستخدمي اتصالات الجيل الخامس بحلول عام 2025، إذ تمثل شبكات الجيل الخامس قفزة نوعية حقيقية في مجال الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

ولفت أبو شمط كذلك إلى عوامل مؤثرة جديدة تتمثل في تطور تقنيات الشحن السريع، وارتفاع حدة التنافسية في القدرات الاحترافية في الكاميرات المدمجة في الهواتف الذكية.

الفئة المتوسطة

في السياق نفسه، اتفقت مديرة العلاقات العامة لدى شركة «ريلمي» للهواتف في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، منى مصطفى، في أن من أبرز العوامل التي ستحدد ملامح الهواتف الذكية خلال عام 2021، التوسع في طرح هواتف الجيل الخامس من الفئة المتوسطة الاقتصادية، والتي تقارب قيمتها 1000 درهم، إضافة إلى زيادة قدرات الشحن السريع بمستويات غير مسبوقة، مع ارتفاع القدرات التقنية الخاصة بالكاميرات المدمجة بالهواتف، سواء من حيث القوة أو من حيث عدد الكاميرات، واستخداماتها.

طباعة