المؤشرات ارتفعت بوتيرة لم تشهدها منذ 10 أشهر

8.21 مليارات درهم مكاسب سوقية لأسواق المال المحلية

واصلت أسواق المال المحلية ارتفاعاتها بعد أداء جيد في جلسة تداول أمس، لتنهي تعاملاتها على صعود. وارتفعت القيمة السوقية لكلا السوقين بنحو 8.21 مليارات درهم، توزّعت بواقع 3.1 مليارات درهم في «دبي المالي»، و5.11 مليارات درهم في «أبوظبي للأوراق المالية».

وأغلق سوق دبي المالي مرتفعاً بنسبة 0.91% عند مستوى 2698.68 نقطة، وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ 10 أشهر، وجرت التعاملات على 321.96 مليون سهم بقيمة 425.04 مليون درهم.

بدورها، سجلت القيمة السوقية للأسهم 357.88 مليار درهم، مقابل 354.78 مليار درهم في الجلسة الماضية، بمكاسب سوقية بلغت 3.1 مليارات درهم. وارتفعت أسهم 17 شركة من أصل 34 شركة تم تداول أسهمها في جلسة أمس، بينما انخفضت أسهم تسع شركات، وبقيت أسهم ثماني شركات على ثبات.

بدوره، أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية تداولاته مرتفعاً بنسبة 1.19%، عند مستوى 5237.48 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 11 شهراً، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 575 مليون درهم.

ونفذ المستثمرون في السوق تداولات على 134.05 مليون سهم بقيمة 575.09 مليون درهم، مع ختام التعاملات.

وسجلت القيمة السوقية للأسهم 747.88 مليار درهم، مقابل نحو 742.77 مليار درهم في الجلسة السابقة، ليربح رأس المال السوقي 5.11 مليارات درهم.

وقال المحلل المالي المدير العام لشركة ضمان للأوراق المالية، أحمد سيف الدين، إن استمرارية المنحنى الصاعد للأسواق، تأكيد على نظرة التفاؤل التي يتبناها المستثمر في السوق المحلية.

وأشار إلى إمكانية استمرار هذا المنحنى خلال الجلسات المقبلة، إذ من المتوقع أن يتم بناء نقاط دعم جديدة لكلا المؤشرين، لكن من الممكن أن يتخلل هذا المنحنى الصاعد وقفات لجني أرباح في الجلسات.

ولفت سيف الدين إلى أن العديد من التقارير عن الاقتصاد في دبي والإمارات عموماً تتسم بالإيجابية، ومنها تقرير حديث صادر عن شركة IHS Markit الذي أشار إلى تحسن اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي، خلال ديسمبر.


أحمد سيف الدين:

«استمرارية المنحنى الصاعد للأسواق، تأكيد على نظرة التفاؤل التي يتبناها المستثمر في السوق المحلية».

طباعة