تستهدف تعزيز مكانة الإمارة وجاذبيتها للمستثمرين حول العالم

خبير يطلق مبادرة مجتمعية للتعريف بفرص الاستثمار في عقارات دبي

وليد الزرعوني: «الوعي الاستثماري هو من يصنع التنمية، ويحقق الفارق للاقتصادات الكبرى في المنطقة».

أطلق الخبير العقاري، رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، وليد الزرعوني، مبادرة مجتمعية للتعريف بفرص الاستثمار العقاري في دبي، وتعزيز مكانة الإمارة الرائدة كمدينة جاذبة للمستثمرين العقاريين من حول العالم.

وتشمل المبادرة الجديدة، تنظيم جلسة نقاش مفتوحة لمرة واحدة شهرياً مع المهتمين بالسوق العقارية الواعدة بدبي، والمستثمرين الجدد الراغبين في التعرف إلى فرص الاستثمار المتاحة في الإمارة واللوائح والتشريعات المنظمة. وتسلط الجلسة النقاشية الضوء على آليات الاستثمار العقاري الناجح، علاوة على استعراض أهم المشروعات العقارية البارزة في دبي، وعقد مقارنة بين العروض المتاحة في الوقت الراهن من جانب المطورين العقاريين.

وقال الزرعوني، إن «تنظيم الجلسة المفتوحة يأتي بهدف المساعدة في الترويج لدبي وجهة رائدة على خريطة العالم العقارية، وفتح الباب أمام المستثمر العقاري العربي والأجنبي لمزيد من المعرفة حول الفرص المتاحة، بعد المكانة التي حققتها لتصبح الآن المدينة الأفضل في الاستثمار العقاري بالمنطقة، معززة جدارتها واحدة من أفضل المدن أداءً خلال جائحة (كوفيد-19)».

وأوضح أن القطاع العقاري في دبي حافظ على جاذبيته خلال عام 2020 رغم التحديات المالية والاقتصادية لجائحة «كوفيد-19»، ما يعكس حجم الفرص المتاحة في القطاع مع تحسن الأوضاع خلال عام 2021.

وأشار إلى الحوافز والتسهيلات التي تقدمها دبي للقطاع العقاري، خصوصاً على صعيد تملك الأجانب بنسبة تصل لنحو 100% والإعلان عن مبادرات لمنح الإقامات المجانية لمدد تصل إلى 10 سنوات، كذلك الأسعار المنخفضة المغرية التي تشجع المستثمرين الأفراد أو الصناديق أو المطورين العقاريين أنفسهم على الشراء في الفترة الحالية.

وقال الزرعوني إن «الطلب على المساحات الأكبر زاد خلال الفترة الأخيرة، بسبب سياسات العمل عن بُعد والحاجة إلى مساحات ترفيهية وخضراء داخل العقار، كذلك هبوط قيمة رسوم الصيانة والخدمات وتنوّع المعروض العقاري في السوق».

وتابع: «المطورون يعولون بقوة على استفادة القطاع العقاري من تنظيم معرض (إكسبو 2020 دبي) الذي يمتد لنحو ستة أشهر».

وأكد أن الوعي الاستثماري هو من يصنع التنمية ويحقق الفارق للاقتصادات الكبرى بالمنطقة، إذ تنوّه بالفرص الجاذبة ذات العائد الكبير، فضلاً عن الأمان الاستراتيجي الذي يوفر الاستثمار العقاري بشكل عام، ولكن يتعزز بنحو كبير في سوق عالمية مثل دبي.

وأفاد بأن التسهيلات المقدمة من المطورين غير مسبوقة، ونظم السداد مريحة لأقصى درجة وتصل إلى خمس سنوات بعد استلام الوحدة، مشيراً إلى أن السوق يحكمها العرض والطلب، لكنها حالياً تعاني ارتفاع المعروض، متوقعاً أن تزيد العروض المقدمة من المطورين خلال عام 2021 وسط مساعٍ لتوفير السيولة المطلوبة لتمويل المشروعات المستقبلية.

طباعة