منها 3.1 ملايين معاملة في 2020

«دبي الذكية»: 12.3 مليون معاملة عبر تطبيق «دبي الآن» خلال 6 سنوات

صورة

أفادت «دبي الذكية» بأن إجمالي عدد المعاملات التي تم إنجازها عبر تطبيق «دبي الآن»، منذ إطلاقه عام 2015 وحتى نهاية العام الماضي (ست سنوات)، بلغ 12.3 مليون معاملة. وأشارت، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن جائحة «كورونا» حفزت بشكل كبير زيادة الإقبال على استخدام خدمات تطبيق «دبي الآن»، إذ بلغت المعاملات المنجزة فقط خلال عام 2020، نحو3.1 ملايين معاملة، لافتة إلى أن إجمالي عدد المستخدمين للتطبيق حالياً يتجاوز 650 ألف متعامل، مقارنة بنحو 500 ألف متعامل خلال عام 2019، فيما بلغ عدد الخدمات أكثر من 120 خدمة، تابعة لـ34 جهة ومؤسسة، مقارنة بـ89 خدمة خلال عام 2019.

عدد المعاملات

وتفصيلاً، قالت مديرة خدمات «دبي الآن» في «دبي الذكية»، هند النعيمي، إن «إجمالي عدد المعاملات التي تم رصد إنجازها، عبر تطبيق (دبي الآن)، بلغ 12.3 مليون معاملة، منذ اطلاق التطبيق خلال عام 2015 وحتى نهاية العام الماضي»، لافتة إلى أن الأثر الإيجابي لاستخدام تطبيق «دبي الآن» ظهر بشكل لافت خلال جائحة «كورونا»، إذ بلغ إجمالي عدد المعاملات المنجزة فقط خلال عام 2020، ما يصل إلى 3.1 ملايين معاملة.

وأوضحت أن «إجمالي عدد المستخدمين للتطبيق حالياً يتجاوز 650 ألف متعامل، مقارنة بنحو 500 ألف متعامل خلال عام 2019، وهو ما يؤشر إلى مدى زيادة الإقبال على استخدام خدمات التطبيق بوتيرة متنامية خلال العام الماضي».

وأشارت النعيمي إلى أن «عدد الخدمات المتاحة على التطبيق حالياً يتجاوز 120 خدمة، مقارنة بما يتجاوز89 خدمة خلال عام 2019»، لافتة إلى أن «إجمالي عدد الجهات والمؤسسة المقدمة لتلك الخدمات بلغ، أخيراً، 34 جهة، تشمل 26 مؤسسة حكومية والبقية من جهات خاصة».

تنوّع الخدمات

وأضافت أن «(دبي الذكية) تحرص على زيادة التنوّع في الخدمات المقدمة عبر التطبيق، التي تنقسم حالياً إلى 12 مجالاً مختلفاً، وتشمل أبرزها الأمن والعدل، المواصلات العامة، الدفعات والفواتير، التأشيرات والإقامة، قيادة المركبات، الصحة، الأعمال والتوظيف، التعليم، الإسكان، إضافة إلى الخدمات الخيرية والتبرعات، وهو ما يلبي الاحتياجات المختلفة للمتعاملين».

وقالت النعيمي إن «خدمات تطبيق (دبي الآن) من الوسائل المهمة التي تدعم انجاز المتعاملين لمختلف المعاملات والخدمات الحكومية بشكل رقمي وذكي بعيداً عن المعاملات الورقية، وهو ما ظهرت أهميته بشكل كبير خلال متغيرات جائحة (كورونا)»، لافتة إلى أن «التطبيق يعدّ بمثابة نموذج فعلي لتعاملات الأفراد في المدينة الذكية، إذ يمكن المتعاملين من إجراء خدماتهم في مجالات متنوّعة عبر تطبيق واحد، من أي مكان أو زمان، وبما يوفر الوقت والجهد والمال، ويسهم في الحفاظ على الطاقة والبيئة ويخفف الازدحام، ويدعم التحول وتغيير ثقافة الأفراد بشكل متنامي نحو أنماط الخدمات الذكية الشاملة».

 

طباعة