خام «برنت» ارتفع إلى 54.2 دولاراً

خفض الإنتاج يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في 11 شهراً

العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ارتفعت إلى 50.3 دولاراً. أرشيفية

واصلت أسعار النفط الارتفاع، أمس، ليقترب خام «برنت» من مستويات لم يصل إليها منذ 11 شهراً، وذلك بعدما فاجأت السعودية الأسواق بخفض كبير في إنتاجها من الخام.

وارتفع خام «برنت» تسوية مارس بنسبة 1.1% إلى 54.2 دولاراً، بعدما قفز، أول من أمس، بنسبة 4.9%. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة 0.7% إلى 50.3 دولاراً.

وتعهدت السعودية بخفض إنتاجها من الخام بمليون برميل يومياً في فبراير ومارس، مع فرض المزيد من الإغلاقات في عدد من الدول لاحتواء تفشي فيروس «كورونا».

وفي غضون ذلك، أفاد معهد البترول الأميركي بأن مخزونات النفط الخام الأميركية تراجعت 1.66 مليون برميل، الأسبوع الماضي.

إلى ذلك، أفادت بيانات تتبع سفن من «رفينيتيف أيكون»، ومصدر مطلع، بأن مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، قامت بتحميل أول شحنة لها من خام البصرة العراقي المتوسط الجديد، الذي استحدث هذا العام.

وكشفت البيانات أن المؤسسة حملت الشحنة على متن السفينة «منيرفا كاليبسو»، التي غادرت ميناء البصرة الواقع جنوب العراق، في الرابع من يناير الجاري.

ومن المتوقع وصول السفينة إلى ميناء «تشيناي»، الواقع في جنوب غرب الهند، لشركة «تشيناي بتروليوم»، التابعة للمؤسسة في نحو 14 الجاري.

ودشنت شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، الحكومية، الخام الجديد العالي الكبريت في يناير، عبر فصل الإنتاج الحالي لخام البصرة الخفيف إلى درجتين، لتوفير جودة أكثر استقراراً.

وقال مصدر مطلع: «بدءاً من هذا العام، ستتلقى مؤسسة النفط الهندية جميع الدرجات الثلاث: البصرة الخفيف والبصرة المتوسط والبصرة الثقيل، بناء على الإتاحة لدى المورد»، مضيفاً أن الشحنة البالغة مليون برميل من خام البصرة المتوسط، ستذهب إلى شركة «تشيناي بتروليوم»، التابعة للمؤسسة.

وبجانب «تشيناي بتروليوم»، تسيطر مؤسسة النفط الهندية على ثُلث قدرات التكرير في الهند، البالغة خمسة ملايين برميل يومياً.

وقالت الشركة، في بيان: «تشتري (تشيناي بتروليوم كورب) خامي البصرة الخفيف والثقيل من العراق، وجرى في الآونة الأخيرة شراء خام البصرة المتوسط للمرة الأولى، وهذا بعد تقديم (سومو)، لهذه الدرجة، للسوق لأول مرة».

وعزز العراق صادراته من خام البصرة عبر استحداث الدرجة الجديدة، بعد أن اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وحلفاؤها، على زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يومياً، في يناير الجاري.

وقالت شركة التحليل «كيبلر»: «(البصرة المتوسط) يسهم في سد فجوة نقص الخام الثقيل عالمياً، بسبب العقوبات على إيران وفنزويلا، وانخفاض الإنتاج في كولومبيا والمكسيك وحصص (أوبك بلس».


السعودية تعهدت بخفض إنتاجها من الخام بمليون برميل يومياً في فبراير ومارس.

طباعة