مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (سنوك) تطلق مشروعاً لتخزين الغاز

أعلنت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (سنوك) عن إطلاق مشروع جديد لتخزين الغاز، وذلك في أعقاب النجاح الذي حققته المرحلة التجريبية المحدودة باستخدام البنية التحتية القائمة والتي تعمل منذ بداية عام 2017.

وقد بدأت إمدادات الغاز إلى المشروع في أول يوم من يناير 2021، وقد تم استكمال المشروع في وقته المحدد، وفي حدود ميزانيته، وذلك في غضون عام واحد من ترسية عقد الهندسة والمشتريات والتشييد في ديسمبر 2019.

وباستكمال هذا المشروع، تفتح "سنوك" آفاقاً جديدة، إذ يساعد في تحقيق التوازن بين العرض والطلب للغاز في الشارقة، كما سيساهم في تأمين الإمدادات بمرونة عالية لقطاع الطاقة في الشارقة.

وبدوره، قال  المدير التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية، المهندس حاتم محمد دياب الموسى، إن "استكمال هذا المشروع يعد إنجازاً نظراً إلى التحديات التي واجهناها بسبب جائحة كوفيد -19 وتأثيرها السلبي على الامدادات المحلية والدولية وقيود العمل، وقد تم استكمال المشروع دون وقوع أي حوادث تشغيلية أو بيئية أو ما يتعلق بالسلامة. كما ان هذا المشروع يمثل تطور نوعي في نشاطات سنوك، حيث سيمكّننا من تخزين الغاز الفائض في الشتاء لتلبية ذروة الطلب في الصيف، إضافة إلى توفير احتياطي استراتيجي لضمان أمن الطاقة، مما يمكننا من الاستجابة لأي طارئ في الامور التشغيلية أو اضطرابات السوق غير المتوقعة".

ويشمل المشروع تركيب وحدات ضخ الغاز عالية الضغط وخط أنابيب غاز عالي الضغط، بالإضافة إلى المرافق ومنشآت الدعم، إلى جانب العدادات وعمليات الربط بالمحطة وتحديث الآبار القائمة، ويلتزم بمعايير أمان وتكنولوجيا تحكم حديثة. كما تم تصميم البنية التحتية الجديدة بحيث توفر إمكانية التوسع في المستقبل.

ويشار إلى أن مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (سنوك) تأسست عام 2010 بموجب مرسوم أميري من حاكم الشارقة، وهي مكلفة بعمليات التنقيب، والإنتاج، والهندسة، والبناء، والتشغيل، والصيانة، في أصول الطاقة في الإمارة. وإضافة إلى حقل محاني الجديد، تمتلك مؤسسة نفط الشارقة الوطنية وتدير أكثر من 50 بئراً بالإضافة إلى مجمع لمعالجة الغاز ومحطتي تخزين وتصدير المواد النفطية السائلة. ويعتبر مجمع الغاز في الصجعة مركز خطوط أنابيب الغاز التي تربط الإمارات الشمالية.

طباعة