أبدت تفاؤلاً بتعافي الاقتصاد في 2021

«غرفة دبي» لممثلي القطاع الخاص: سنكون إلى جانبكم كل يوم

صورة

أبدت غرفة تجارة وصناعة دبي تفاؤلها بأداء الاقتصاد في العام المقبل 2021، لافتة إلى أن التعافي الاقتصادي تلقى دفعة قوية مع بدء اعتماد اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتحول التجارة الدولية إلى جزء أساسي من الجهود العالمية لترسيخ أسس التعاون الدولي.

وأكدت «غرفة دبي»، في رسالة وجهتها إلى ممثلي القطاع الخاص وقادة مجتمع الأعمال في دبي، أن اتحاد الجهود وتضافرها هما السبيل لترسيخ مسيرة التعافي الاقتصادي، مشددة على أنها ستكون إلى جانب مجتمع الأعمال كل يوم لدعمه.

تفاؤل اقتصادي

وتفصيلاً، قال المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن هناك تفاؤلاً بأداء الاقتصاد في العام المقبل 2021، لافتاً إلى أن التعافي الاقتصادي تلقى دفعة قوية مع بدء اعتماد اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتحول التجارة الدولية إلى جزء أساسي من الجهود العالمية لترسيخ أسس التعاون الدولي.

وأضاف في رسالة وجهها إلى ممثلي القطاع الخاص وقادة مجتمع الأعمال في دبي، وحصلت عليها «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن حالة التفاؤل بأداء الاقتصاد في عام 2021 مقرونة بمؤشرات عدة، إذ نرى تركيزاً على قطاعات اقتصادية مستقبلية مثل الخدمات الذكية والتكنولوجيا، والصناعات الفضائية، والغذائية، واستثماراً متزايداً في القطاعات التقليدية مثل السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، لافتاً إلى أن ريادة الأعمال والاستدامة والابتكار باتت ركائز أساسية في بيئة الأعمال.

وأوضح بوعميم أن هذه المؤشرات يقابلها حدث عالمي استثنائي تستضيفه دبي، ممثلاً في معرض «إكسبو 2020 دبي» الذي سيرسم مستقبل الابتكار والنمو، ويجعل من إمارة دبي نموذجاً يحتذى في التنمية الاقتصادية في مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

وهنأ بوعميم شركاء «غرفة دبي» في القطاع الخاص، بالعام الميلادي الجديد، مشيراً إلى أن عام 2020 شهد تحديات فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على قطاع الأعمال، وغيرت العديد من المفاهيم والممارسات في مجتمع الأعمال العالمي، ولفت إلى النجاح في تخفيف تداعيات الجائحة، وضمان استمرارية الأعمال واستدامتها، في وقت أسهمت الجهود المشتركة في تحويل دبي إلى نموذج للمدن التي فتحت اقتصادها بنجاح ومسؤولية.

إجراءات استثنائية

وذكر بوعميم أن الإجراءات الاستثنائية والمبادرات النوعية والتشريعات العصرية والحزم التحفيزية، شكّلت أبرز عناصر تميز دبي في التخفيف من تداعيات الأزمة، لافتاً إلى تنوع هذه الإجراءات، لتشمل إعادة إطلاق قطاع الفعاليات والمؤتمرات، وفتح الأبواب أمام السياح، وإدخال تعديلات على قانونَي الإفلاس والشركات التجارية، وإطلاق «برنامج العمل الافتراضي»، إضافة إلى الإعلان عن حزم تحفيزية لتخفيف كلفة ممارسة الأعمال، وتسهيل الإجراءات.

وأكد أن شراكة القطاعين العام والخاص شكّلت أهم عامل لنجاحنا في الحد من تأثيرات «كوفيد-19» في مجتمع الأعمال، وتعزيز ثقة المستثمرين والقطاع الخاص ببيئة الأعمال في الإمارة.

وقال إن «غرفة دبي» تميزت بلعب هذا الدور الذي تتطلع لاستكماله في عام 2021، خصوصاً مع المؤشرات الإيجابية العديدة التي تجعلنا متفائلين بتعزيز التعافي الاقتصادي.

واختتم بوعميم قائلاً: «أمد يد التعاون إليكم في هذا العام الجديد، وأجدد العهد على تعزيز شراكتنا المتينة، ومساعدتكم على تنمية وتطوير أعمالكم، لأن اتحاد جهودنا وتضافرها هما سبيلنا لترسيخ مسيرة التعافي الاقتصادي، فـ(غرفة دبي) ستكون إلى جانبكم اليوم وغداً وكل يوم».

طباعة