مسؤولو منافذ بيع يتوقعون زيادة الإقبال على الأغذية الصحية والعضوية خلال 2021

مستهلكون: السلع الغذائية والمعقمات ومستلزمات الرياضة الأكثر شراء في 2020

صورة

أكد مستهلكون أن استهلاكهم خلال عام 2020 تركّز في السلع الغذائية، بما فيها الأطعمة الصحية، ومستلزمات الرياضة، فضلاً عن السلع الخاصة بالإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» مثل الكمامات، والمعقمات، وأدوات العناية الشخصية.

بدورهم، أشار مسؤولو منافذ بيع لـ«الإمارات اليوم» إلى وجود تراجع في شراء بعض السلع، نتيجة لتداعيات الجائحة، في مقدمتها الملابس والإكسسوارات، ومستلزمات السفر والهدايا، ومستلزمات المدارس، متوقعين ازدياد الإقبال على الأغذية الصحية والعضوية خلال العام المقبل، فضلاً عن استمرار الإقبال على مستلزمات الرياضة.

أولويات المستهلكين

وتفصيلاً، قال المستهلك محمد العامري، إن استهلاك عائلته خلال عام 2020 تركّز على السلع الغذائية، لا سميا الأغذية الصحية، فضلاً عن الكمامات، والمعقمات، والمنظفات، والأجهزة والأدوات الخاصة بممارسة الرياضة.

وأوضح العامري أن إنفاقه تراجع بشكل كبير على الملابس، نظراً لتراجع عادات الخروج، فضلاً عن تراجع الإنفاق على مستلزمات السفر، نظراً للقيود التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» على السفر.

واتفقت المستهلكة نورة عادل، في أن استهلاك العائلة تركّز خلال عام 2020 على المواد الغذائية الطازجة، والسلع الخاصة بالإجراءات الاحترازية للوقاية من «كوفيد-19» مثل الكمامات، والمعقمات، والمطهرات، إضافة الى أدوات النظافة والعناية الشخصية.

ولفتت إلى شراء أجهزة كمبيوتر، ومستلزمات خاصة بها مثل سماعات الأذن، والكاميرات، لتوفير متطلبات «العمل عن بُعد»، و«الدراسة عن بُعد»، مع تراجع شراء الملابس والإكسسوارات والأحذية، والحقائب.

من جهته، لفت المستهلك هاني صفوان، إلى تراجع شراء مستلزمات السفر، بعد أن كانت بنداً أساسياً في مصروفاته السنوية، نظراً لطبيعة عمله وسفره للخارج، فضلاً عن تراجع شراء مستلزمات المدارس لأبنائه.

وقال إن المصروفات تركزت على المواد الغذائية، مع اتباع الإجراءات التي تطلبت البقاء في المنزل خلال فترات الإغلاق، وتقليل الاعتماد على تناول الطعام في الخارج، مشيراً إلى زيادة في الإنفاق على الكمامات، والمعقمات، وأدوات التنظيف، وألعاب الأطفال.

الأكثر مبيعاً

من جانبه، قال المتحدث الرسمي ومدير إدارة الاتصال المؤسسي في «مجموعة مراكز اللولو التجارية»، ناندا كومار، إن الكمامات والمعقمات والسلع الخاصة بالنظافة الشخصية، والمنظفات تصدرت أكثر السلع مبيعاً خلال عام 2020، خصوصاً خلال الفترة الأولى من الجائحة.

وأضاف أنه مع مرور الوقت، والسيطرة على تفشي الوباء، تراجعت إلى حد ما المشتريات من تلك السلع، وعادت المواد الغذائية لتتصدر السلع المباعة مرة أخرى، مشيراً إلى التوجه بقوة نحو الأطعمة الصحية والعضوية، فضلاً عن الأغذية الطازجة، والعصائر، والأطعمة التي تقل فيها الدهون والسكر، إضافة إلى الأطعمة والفيتامينات المقوية للمناعة.

الكمبيوتر و«الرياضة»

وأشار كومار إلى ارتفاع الإقبال بشكل ملحوظ خلال عام 2020 على أجهزة الكمبيوتر، وأجهزة الكمبيوتر المحمول، وملحقاته من سماعات، وميكروفونات، وكاميرات، لدعم العمل والدراسة عن بُعد.

وأكد كذلك وجود زيادة في الإقبال على المستلزمات الرياضية، مثل الأجهزة الرياضية، والملابس، والأحذية، لا سيما مع اقتناع المستهلكين بأهمية الحياة الصحية في مواجهة جائحة «كوفيد-19»، فضلاً عن الإقبال على بعض أنواع الهواتف الحديثة وألعاب الفيديو.

وتوقع أن يستمر الإقبال على الأغذية الصحية خلال عام 2021.

في السياق نفسه، قال رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي ورئيس مجلس إدارة جمعية الاتحاد التعاونية، ماجد حمد رحمة الشامسي، إن السلع الضرورية، وفي مقدمتها الغذائية، والكمامات، والمعقمات، تصدرت السلع الأكثر مبيعاً خلال العام الجاري.

ولفت الشامسي إلى وجود تراجع في بيع بعض السلع الكمالية، مثل السلع المعمرة، والموديلات الجديدة من الهواتف الذكية، والإلكترونيات، والملابس، والأحذية والحقائب ذات العلامات التجارية المرتفعة السعر، وحقائب السفر عموماً، مؤكداً أن تداعيات الجائحة فرضت ترشيد الإنفاق والتركيز على الضروريات.

في السياق نفسه، قال المدير العام لجمعية الإمارات التعاونية، محمد الخاجة، إن المواد الغذائية والكمامات والمعقمات وأدوات التنظيف تصدرت أكثر السلع مبيعاً خلال عام 2020، لافتاً إلى أن الكمامات والمعقمات نجحت في تصدر قائمة أكثر السلع مبيعاً، وأزاحت السلع الغذائية خلال ذروة الجائحة، لتعاود السلع الغذائية تصدر المبيعات، تليها سلع الإجراءات الاحترازية، في معظم فترات العام الجاري.

واتفق الخاجة على أن العام الجاري شهد تراجعاً كبيراً في مبيعات الملابس والإلكترونيات، والأدوات المنزلية، ومستلزمات المدارس وألعاب الأطفال، مؤكداً أن عدداً كبيراً من المستهلكين فضلوا التركيز على الأولويات، والاستغناء عن شراء السلع غير الضرورية، نظراً لفترات الإغلاق، والبقاء في المنزل، والعمل والتعليم عن بُعد.

وتوقع الخاجة أن يشهد عام 2021 استمرارية في الإقبال على المواد الغذائية، والمنتجات الصحية والعضوية، لافتاً إلى أن الإقبال على الكمامات والمعقمات مرهون باستمرار الجائحة.


«أبوظبي التعاونية»

أكدت جمعية أبوظبي التعاونية أن السلع الغذائية تصدرت قائمة المنتجات الأكثر مبيعاً خلال عام 2020 شاملة الأغذية الطازجة والمعلبات، تليها الكمامات والمعقمات التي كانت من الأكثر مبيعاً في إطار الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

ولفتت إلى أن الأجهزة المنزلية والإلكترونيات شهدت بعض التراجع في المبيعات خلال العام نفسه.

طباعة