أكد أنها كتبت تاريخاً جديداً لقطاع ريادة الأعمال في الإمارات

الحديدي: «كورونا» عززت التوجه نحو الابتكار والتحول الرقمي

عبدالله الحديدي: «53% إسهام المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي غير النفطي للإمارات».

أفادت المبادرة الوطنية للكوتشنج (الارتقاء) بأن جائحة «كوفيد-19» كتبت تاريخاً جديداً لقطاع ريادة الأعمال في دولة الإمارات، في مرحلة التحول الاقتصادي بكل المجالات وقطاعات الأعمال خلال 2020، وتعتبر نقطة تحول إيجابية في مستقبل رواد الأعمال الإماراتيين.

وقال عضو المبادرة الوطنية للكوتشنج (الارتقاء)، الداعمة لقطاع ريادة الأعمال في الإمارات، عبدالله الحديدي، وهو مبادر ورائد أعمال منذ 2007، إن «(الجائحة) أتاحت فرصاً كبيرة أمام قطاع ريادة الأعمال، وعززت التوجه نحو الابتكار والتحول الرقمي».

وكشف الحديدي أن الابتكار يستهدف التحول بالأفكار إلى واقع ملموس، مؤكداً أن الابتكار بمشروعات ريادة الأعمال ليس رفاهية، إنما أصبح حاجة ماسة وسط تزايد المشكلات والتحديات التي تحتاج إلى حلول ريادية، وهذا يؤكد وجود الفرص التي أنتجتها الأزمات.

وأضاف: «(الجائحة) كما حملت تداعيات سلبية، أتاحت فرصاً وآفاقاً جديدة للعمل. على سبيل المثال، في السابق كان التسوق في المحال (التقليدية) والإلكترونية متاحان على حد سواء، إلا أنه خلال جائحة (كوفيد-19) زاد الإقبال على التسوق الإلكتروني، وعظُمت الحاجة إليه كشرط أساسي للاحتياط ضد مخاطر الإصابة. كذلك الحال لكل مزودي الخدمات الذين كانوا يعتبرون أنفسهم وأعمالهم بعيدة عن نطاقات الاعتماد على التكنولوجيا أو تفعيل التحول الرقمي، فإن كثيراً منهم مثل الصالات الرياضية، والصالونات، أو غيرها قاموا بتقديم خدمات ما قبل أو ما بعد البيع، من خلال المنصات الرقمية، ما يرسخ لأسلوب حياة جديدة بعد انقضاء الجائحة». وأفاد الحديدي بأن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في قطاع ريادة الأعمال، مشيراً إلى إسهام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إذ سجلت 53% من الناتج المحلي غير النفطي في الإمارات، بينما تجد أن 98% من المشروعات المسجلة في الدولة صغيرة ومتوسطة، ما يعكس أهمية القطاع، حالياً، ودوره المحوري في المستقبل.

ولفت الحديدي إلى أن الإمارات تقدم التسهيلات كافة لنجاح عمل الشركات الناشئة، إذ تسمح للأجانب بالتملك بنسبة 100%، بجانب إتاحة تأشيرات طويلة الأجل للمستثمرين، وتقديم سياسات محفزة وداعمة للشركات الناشئة.

طباعة