وراء الاقتصاد

ترودو يوسع اللقاحات.. وينعش الاقتصاد الكندي

جاستن ترودو. أرشيفية

يدفع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، حكومته، لإنجاز عملية تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين الكنديين قبل نهاية العام الجاري، وتأمين أكثر من 400 ألف جرعة مبكرة من لقاحين أميركيين لمرض «كوفيد-19»، في حين يرى اقتصاديون أن إطلاق اللقاح يفتح الباب أمام انتعاش حاد في وقت لاحق من عام 2021.

وعلى الرغم من التوقعات بأن عمليات الإغلاق ستؤثر في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في ديسمبر 2020 ويناير 2021، فإن الاقتصاد الكندي نما أكثر من المتوقع في أكتوبر، ما خفف المخاوف من حدوث تباطؤ حاد وسط موجة ثانية من «كورونا».

وقالت هيئة الإحصاء الكندية في أوتاوا، إن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.4% في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق. بينما توقع الاقتصاديون نمواً بنسبة 0.3%. كما أصدرت «بلومبيرغ» تقديراً أولياً لشهر نوفمبر أظهر توسعاً بنسبة 0.4%.

وأدت جهود ترودو إلى انتعاش الاقتصاد الكندي بقوة في الربع الثالث، لكن الطفرة الجديدة للجائحة عرقلت التوقعات، إذ جاوزت حالات الإصابات الجديدة بالفيروس 6600 شخص يومياً، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف ما تم تسجيله خلال الموجة الأولى في أبريل ومايو 2020.

وبحسب «بلومبيرغ»، فإن الاقتصاد الكندي استمر في التعافي بوتيرة لافتة في أكتوبر ونوفمبر، على الرغم من القيود المختلفة المفروضة، لكن عمليات الإغلاق التي تدخل حيز التنفيذ في مقاطعتي أونتاريو وكيبك، قد تعني أن الناتج المحلي الإجمالي قد ينخفض مرة أخرى في ديسمبر ويناير.

طباعة