بديلاً عن برنامج شهادات الإيداع التقليدية القائم حالياً

«المركزي» يُطلق «الأذونات النقدية» برنامجاً جديداً لإصدار الأوراق المالية

«المركزي» يسعى إلى تسهيل وصول المستثمرين المؤهلين إلى سوق الأذونات النقدية بطريقة موحّدة وأكثر أماناً. أرشيفية

أعلن المصرف المركزي، أمس، عن طرح برنامج جديد لإصدار الأوراق المالية يسمّى «الأذونات النقدية» للمنشآت المالية المرخصة والمستثمرين المؤهلين، اعتباراً من 11 يناير 2021.

وستتم عملية تسوية «الأذونات النقدية» في كلا السوقين: «الأوّلي» و«الثانوي»، من خلال منصة بينية، تم تطويرها بالاشتراك مع «بنك يوروكلير»، وهي مؤسسة إيداع مركزي للأوراق المالية الدولية مقرّها بروكسل، وشركة «بلومبرغ» المتخصصة في الخدمات المالية والأخبار.

إدارة السيولة

ويهدف البرنامج الجديد للإصدارات، إلى توفير نظام متكامل لإدارة السيولة لدى القطاع المصرفي في الدولة. كما يمثل طرح «برنامج الأذونات النقدية» الذي سيحل محل برنامج شهادات الإيداع التقليدية القائم حالياً، إنجازاً مهماً آخر في تنفيذ الإطار الجديد للعمليات النقدية بالدرهم الذي أعلن عنه في وقت سابق من العام الجاري.

وسيستخدم المصرف المركزي حلول «بلومبرغ» لإدارة الأصول والاستثمارات لإدارة عمليات السوق، وسيتم إصدار الأذونات النقدية بطريقة المزاد على نحو شفّاف، وحسب جدول زمني منتظم. كما سيحدد المصرف المركزي التواريخ التي سيتم فيها الإصدار، والكميات التي سيتم طرحها، إضافة إلى وضع ضوابط محدّدة لفترات الاستحقاق.

ووفقاً لـ«المركزي»، فإن من شأن إنشاء منصة محلية مبتكرة بالتعاون مع «يوروكلير»، إضافة إلى تداول الأذونات النقدية من خلال نظم «بلومبرغ» للمزادات والتداول الآلي للسندات، أن يسهل وصول المستثمرين المؤهلين إلى سوق الأذونات النقدية بطريقة موحّدة وأكثر أماناً وكفاءة. كما سيتيح ذلك لمتعاملي السوق في الدولة إمكانية الحفاظ على تجمّع موحّد ومستدام للسيولة بالدرهم.

بنية تحتية فعالة

وقال نائب محافظ المصرف المركزي، سيف هادف الشامسي، إن طرح برنامج الأذونات النقدية، يتيح الفرصة لإنشاء بنية تحتية فعالة، ضرورية ليس فقط لإدارة السيولة، بل ولتوفير مصدر ثابت السيولة المضمونة للبنوك والمنشآت المالية.

وعبّر عن ثقته بأن إنشاء مثل هذه البنية التحتية سيساعد أيضاً في تطوير سوق محلية للأوراق المالية مقومة بالدرهم، ومصدرة من قبل القطاع العام في الدولة مستقبلاً.

من جانبه، قال الرئيس العالمي لأسواق المال وخدمات صناديق الاستثمار في «يوروكلير»، ستيفان بويات: «بفضل تعاوننا مع المصرف المركزي و(بلومبرغ)، تمكنا من وضع نظام محلّي شامل له قيمة مضافة، ويتيح فرصاً واعدة للمستثمرين المحليين».

من ناحيته، قال الرئيس العالمي لمنصات التداول الإلكتروني في «بلومبرغ»، نيكولاس بين، إن نظام التداول الآلي ونظام المزادات للسندات، جزء من مجموعة حلول «بلومبرغ» المصمّمة للمساعدة في تحقيق مزيد من الشفافية في الأسواق الإقليمية. ويوفر الحلول والبنية التحتية التقنية التي تساعد على توفير مزيد من السيولة والكفاءة لأسواق رأس المال.

طباعة