وراء الاقتصاد

ماكنزي.. تربح من «كورونا» وتتبرع لمتضرريها

ماكنزي سكوت. من المصدر

تبرعت أغنى امرأة في العالم، ماكنزي سكوت، بنحو 4.2 مليارات دولار من ثروتها في الأشهر الأربعة الماضية، للأعمال الخيرية التي تسعى إلى مساعدة المتضررين من تبعات تفشي جائحة فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة.

وسكوت، هي الزوجة السابقة لمؤسس ورئيس شركة «أمازون» الأميركية، جيف بيزوس، وهي من بين المليارديرات في العالم الذين ارتفعت ثرواتهم منذ أن أصابت الجائحة الولايات المتحدة بالشلل، للمرة الأولى في مارس 2020، مع المكاسب التي حققتها «أمازون»، وتقدر ثروتها الآن بأكثر من 60 مليار دولار، وفقاً لمؤشر «بلومبيرغ» للمليارديرات.

وقد كوّنت سكوت تلك الثروة نتيجة طلاقها، إذ حصلت على مبلغ «تسوية» عملاق جعل منها أغنى امرأة في العالم، حيث تملك ملايين الأسهم في «أمازون»، ولذلك ترتبط ثروتها إلى حد كبير بثروات الشركة، التي قفزت أسهمها بنسبة 67%، العام الجاري، مع قيام المزيد من المستهلكين بالتسوق عبر الإنترنت بسبب الجائحة.

وبحسب قناة «سي بي إس» الإخبارية الأميركية، فإن إسهامات سكوت الخيرية تأتي في أعقاب إطلاقها حملة خيرية أسسها المستثمر الشهير، وارن بافيت، عام 2019، متعهدة بالتبرع بمعظم ثروتها لأسباب مختلفة على مدار حياتها.

وتوزع سكوت تبرعاتها على بنوك الطعام، التي تلبي الاحتياجات الأساسية للفقراء، والمؤسسات الخيرية والتعليمية، كما تقدم الأموال لتعزيز العمل من أجل تحقيق المساواة العرقية، والصحة العامة، وتغيّر المناخ.

طباعة