تستمر حتى 13 فبراير

"عروض الشارقة للتسوق" تنطلق الخميس المقبل



 تطلق غرفة تجارة وصناعة الشارقة يوم الخميس المقبل النسخة الثانية من الحملة التسويقية والترويجية "عروض الشارقة للتسوق" تحت شعار "العودة إلى التسوق " وتستمر حتى 13 من فبراير القادم.
وتهدف الحملة الأكبر من نوعها هذا العام إلى تنشيط الحركة الاقتصادية عامة وقطاع تجارة التجزئة بشكل خاص بالإضافة إلى تعزيز حركة المبيعات والأسواق وزيادة عدد مرتادي مراكز التسوق والأسواق المركزية والمحال التجارية في كافة مدن إمارة الشارقة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدته الغرفة اليوم بمقرها برئاسة إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في الغرفة مع اللجنة التمثيلية لمجموعة عمل قطاع مراكز التسوق بالإمارة، وممثلي عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية والداعمة للعروض من دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة وبلدية مدينة الشارقة وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وممثلي مراكز التسوق المشاركة في الحملة.
وناقش الاجتماع دور المؤسسات الحكومية في دعم هذا الحدث التجاري واستعراض الاستعدادات التي اتخذتها المراكز والمحال التجارية على مستوى الإمارة لإطلاق النسخة الثانية والجوائز المقدمة للمتسوقين ونسبة الخصومات التي ستقدم والفعاليات الترويجية والترفيهية التي ستشهدها هذه النسخة كما تمت الإشارة إلى توسيع نطاق فعاليات الحملة لتشمل مواقع خارجية جديدة تتضمن واجهة المجاز المائية ومدينة خورفكان.
وأكد إبراهيم راشد الجروان أن تنظيم هذا الحدث الاستثنائي يأتي انطلاقاً من حرص الغرفة على إطلاق المبادرات المبتكرة بهدف تعزيز تنافسية اقتصاد إمارة الشارقة وتلبية احتياجات القطاع الخاص والمساهمة في تنمية مختلف القطاعات بشكل مستدام وفي مقدمتها قطاعات التجزئة لاسيما أن الحملة تتزامن مع العديد من الفعاليات التسويقية والترويجية في دولة الإمارات ما يشكل زخماً إضافياً لمرحلة الانتعاش التي بدأ يشهدها قطاع التجزئة في الدولة لاسيما بعد تأثره بتداعيات جائحة "كوفيد - 19".
وأشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة حريصة على تعزيز نواحي الشراكة والتعاون بين كافة المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بالنشاط الاقتصادي واتصال ذلك بمختلف القطاعات السياحية والتجارية والمالية بهدف تكاتف الجهود لدعم فرص التحسين المستمر لبيئة ممارسة الأنشطة بكافة أشكالها الاقتصادية وتحفيز أدوارها الرئيسية.

 

طباعة