"سكول فويس" تتعاون مع "Payit" لتوحيد المعاملات المالية للمدارس في الإمارات

صورة

 

وقعت المنصة الرقمية المتخصصة في تكنولوجيا التواصل والتعليم "سكول فويس" مذكرة تفاهم مع بنك أبوظبي الأول، بهدف تسهيل وتوحيد المعاملات المالية للمدارس، وإجراؤها عبر محفظة "Payit" الإلكترونية التابعة لبنك أبوظبي الأول، بما يعزز من ثقافة المعاملات غير النقدية داخل النظام المدرسي في دولة الإمارات.
وتهدف المذكرة إلى تزويد المدارس وأولياء الأمور في جميع أنحاء الدولة بتكنولوجيا شاملة لتمكينهم من إدارة شؤونهم المالية، حيث سيتعاون الطرفان على توفير حلول ذكية تسهل جميع أشكال المدفوعات بدءًا من الرسوم الدراسية إلى الأنشطة والرحلات المدرسية.

وبموجب الاتفاقية، سيتم دمج تطبيق Payit، وهو أول محفظة رقمية متكاملة في دولة الإمارات من بنك أبوظبي الأول، مع منصة "سكول فويس"، لتمكين المدارس من إرسال واستلام أوامر الدفع بشكل ميّسر وفوري، وفي الوقت نفسه يتيح أمامها إمكانية الاستفادة من نظام تقارير شامل يسمح لها بالإشراف على حالة طلبات كل المدفوعات، والتأكد من قيام جميع المستفيدين بتسوية مستحقاتهم، بالإضافة إلى إمكانية إرسال إشعارات تنبيه في حال التأخر في الدفع.
 وتمنح خاصية الدفع الإلكتروني لسكول فويس، أولياء الأمور خيارًا أكثر سهولة- سواء كان ذلك عن طريق بطاقة الائتمان أو بطاقة الخصم المباشر أو من خلال محفظة Payit الخاصة بهم، إذ يعد الدفع عبر محفظة Payit أقل تكلفة في رسوم التحويل الخاصة بالمنشأة التعليمية، وتسوية المدفوعات في اليوم التالي، والمبالغ المستردة، إلى جانب أنها تقدم عروضاً وخصومات خاصة للمدارس والمستخدمين.
وقال رامانا كومار، النائب التنفيذي للرئيس ورئيس قسم المدفوعات والخدمات المصرفية الرقمية، قطاع الخدمات المصرفية للأفراد في بنك أبوظبي الأول: "يسعدنا أن نتعاون مع منصة "سكول فويس" لتزويد المدارس بنظام دفع رقمي متكامل، إذ نتطلع في بنك أبوظبي الأول دائماً لتوسيع قطاع المدفوعات الإلكترونية، ونستكشف باستمرار الفرص للبناء على ما حققناه من نجاح، وتأتي مذكرة التفاهم للتأكيد على التزامنا بمواصلة دعم القطاعات الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها قطاع التعليم".
من جانبه، قال علي بن يحيى، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سكول فويس: "طوال عام 2020 وخاصة في ظل وباء (كوفيد 19)،  بذلنا قصارى جهدنا لتطوير تقنيتنا استجابةً للمتغيرات التي فُرضت على المؤسسات التعليمية، وتأتي هذه الشراكة لتعزيز وإثبات التزامنا بتطوير حلول ميسّرة ومستدامة - لا تسهل فحسب، وإنما تتجاوز كل التحديات التي تواجه استكمال العملية التعليمية، انطلاقاً من إيماننا أن قطاع التعليم في الإمارات العربية المتحدة وفي جميع أنحاء العالم هو المحرك الرئيسي لمختلف القطاعات الحيويّة ومنه يمكن استشراف مستقبل العالم".
 

طباعة