تستغرق كل منها 6 دقائق حداً أقصى

76 خدمة ذكية وإلكترونية تقدمها «اقتصادية أبوظبي» للمتعاملين

راشد البلوشي: «أبوظبي حريصة على الشراكة مع القطاع الخاص في مختلف القطاعات».

قال وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، راشد عبدالكريم البلوشي، إن الدائرة تقدم حالياً 76 خدمة إلكترونية وذكية، موجهة إلى مجتمع الأعمال والمستهلكين في الإمارة، وذلك بعد جائحة «كوفيد-19»، مبيناً أن كل خدمة من تلك الخدمات تستغرق ست دقائق حداً أقصى.

وأضاف البلوشي، في ندوة حول النمو والاستثمار في أبوظبي، أن اقتصاد أبوظبي قوي ويتميز بالمرونة التي تساعده في التغلب على تداعيات الجائحة، مشيراً إلى فتح الملكية للأجانب بنسبة 100% يدعم النمو في الدولة، واستمراره خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على دعم المعرفة والابتكار.

وشدد على أن أبوظبي حريصة على الشراكة مع القطاع الخاص في مختلف القطاعات، سواء كانت شركات صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، مؤكداً أن أبواب «اقتصادية أبوظبي» مفتوحة للقطاع الخاص، حيث تتم مناقشة جميع الأمور مع القطاع الخاص، للتحقق من أنها تحقق الفائدة المرجوة منها.

وذكر البلوشي أن جائحة «كوفيد-19» أثبتت أن القطاع الزراعي يحتاج إلى اهتمام أكبر للنمو، في ضوء أهميته لتحقيق الأمن الغذائي في الدولة، لافتاً إلى أهمية الخطوة التي تم اتخاذها خلال الفترة الأخيرة الخاصة بتخصيص أماكن محددة لبيع المنتجات المحلية، خصوصاً من الخضراوات والفواكه في منافذ البيع بأبوظبي.

وأوضح أن من أبرز الإنجازات، خلال الجائحة، هو دعم التحوّل التكنولوجي وتحوّل منافذ بيع إلى البيع الإلكتروني، بجانب البيع في الفروع، مع إقبال عدد كبير من المستهلكين على الشراء الإلكتروني.

من جهته، أكد الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «كيه بي إم جي» في دولة الإمارات، نادر حفار، أن الدعم الحكومي ساعد شركات القطاع الخاص على التغلب على كثير من العقبات خلال الجائحة، مشيراً إلى وجود استجابة من قطاعات المصارف والاتصالات والتكنولوجيا للتغلب على كثير من العقبات.

بدوره، قال المدير العام الإقليمي لشركة «إكسينشر» في الشرق الأوسط، إليكسز لوكانيوت، إن هناك تغييرات كبيرة مر بها القطاع الخاص، خلال أزمة «كورونا»، على رأسها العمل عن بُعد، ما ساعد على دعم التكنولوجيا والابتكار.

طباعة