تطرح تقنيات لخفض الكلفة التشغيلية للمزارعين حول العالم

«مايكروسوفت»: الأمن الغذائي يتصدر أولويات الخليج بسبب «كورونا»

ليلى سرحان: «تعاون بين (مايكروسوفت) و(لينكدإن) لتأهيل الشباب في المنطقة لسوق العمل».

قالت مدير القطاع العام في شركة «مايكروسوفت»، ليلى سرحان، إن «أزمة كورونا وضعت الأمن الغذائي في هرم الأولويات بالنسبة لدول الخليج»، مشيرة إلى أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي استغلت الأزمة في تدعيم التوجه نحو تحسين القطاع الزراعي.

وأكدت، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أن الشركة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول زراعية لزيادة الإنتاج الزراعي، وتقديم التوصيات التي تمكن المزارعين من ترشيد استخدام المياه وفحص جودة التربة وجعل الزراعة أكثر استدامة.

وتوقعت سرحان أن تخفض هذه التقنيات الكلفة التشغيلية للمزارعين حول العالم، حيث يستطيع المزارع معرفة نسب التغذية في التربة ومعرفة الآفات المتوقع مهاجمتها للمحصول.

ولفتت إلى أن الدراسات المرتبطة بأزمة كورونا كشفت أن عدد الفقراء سيزداد خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب حلولاً تقنية تسهم في زيادة الإنتاج الزراعي لإطعام هؤلاء الفقراء، لاسيما أن مساحة الأراضي الزراعية أصبحت محدودة وكميات المياه أصبحت لا تكفي.

وأوضحت أن الحلول الخاصة بالقطاع الزراعي من «مايكروسوفت» تتيح للمزارع كل المعلومات الخاصة بالأرض والطقس والتربة، ويتم التعامل مع كل المعلومات لإعطاء أفضل الحلول للمزارع لتحسين جودة المزرعة الخاصة لتعطي أفضل إنتاجية بأقل كلفة.

وقالت سرحان، إنه من المتوقع أن تقوم الشركة، بالتعاون مع شبكة «لينكدإن»، بتدريب ومساعدة الشباب في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيتم تأهيل هؤلاء الشباب لسوق العمل من خلال إعطائهم الدورات التدريبية المتعلقة بهذه المجالات، وسيحصلون على شهادات موثقة معتمدة من «مايكروسوفت».

ولفتت إلى أن «مايكروسوفت» تقدم حلولاً جديدة تتعلق بقطاع تربية الإبل من خلال التقنيات التي تسخر قدرات التكنولوجيا في تربية الإبل، خصوصاً تلك التي تستخدم في السباقات، وهي التقنية نفسها التي تستخدمها مع الخيول من خلال تحسين نمط حياتها وأدائها البدني وحمايتها من الأمراض.

وأشارت إلى أن الابتكار تم تصميمه بناءً على تقنيات عدة، مثل التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، والتحليلات المتقدمة، حيث يخلق الابتكار نظاماً متكاملاً يسمح بمراقبة الإبل على مدار الساعة من خلال تتبع نمط حياتها بدءاً من نظام الصحة والتغذية والنوم والتدريب، وصولاً إلى السلوك وطريقة التربية والأمراض المحتملة، إضافة إلى القدرة على كشف عوامل الإجهاد الخارجية، ما يسهم في حدوث تغيير جذري يساعد على تحقيق انخفاض كبير في معدل وفيات الجمال.

طباعة