ساكسو بنك يتوقع 10 أحداث تصدم الأسواق المالية في 2021

كشف تقرير حديث لـــ ساكسو بنك، المتخصص عالمياً في تسهيل تداول الأصول المتعددة في منتجات وخدمات أسواق رأس المال، عن أبرز 10 توقعات تشكل صدمة للأسواق المالية خلال العام المقبل 2021، مشيرا إلى أن تلك التوقعات تتضمن مساعدة شركة أمازون في إعادة صياغة قانون قبرص الضريبي ليماثل قانون الضرائب في أيرلندا، وتدخل ألمانيا لانتشال فرنسا من ضائقتها المالية، وانتشار تكنولوجيا البلوك تشين في الإعلام بما يقلل من انتشار الأخبار الملفّقة، وتدشين عملة الصين الرقمية الجديدة التي تحفّز التحوّل في تدفقات رأس المال. وأشار التقرير إلى أن التوقعات تشمل أيضا إطلاق تصميم تكنولوجي يدفع البشرية نحو وفرة في الطاقة، وتأثيرات واسعة على توسع المدن بسبب تقنيات العمل عن بعد، بالإضافة إلى إنشاء صناديق التكنولوجيا التي تتولى نقل جزء من ملكية الأصول الرأسمالية إلى الجميع، مشيرا إلى نجاح لقاحٌ كوفيد-19 ما سيحدث ارتفاعاً حاداً في الاقتصاد ترتفع معه معدلات التضخم وتنخفض البطالة بسرعة كبيرة. وأضاف التقرير أن التوقعات تتضمن زيادة الطلب على معدن الفضة مع ازدياد الطلب على ألواح الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى انتشار الجيل التالي من التكنولوجيا الذي يحفّز الأسواق الحدوديّة والناشئة بقوّة.

وقال مدير شؤون الاستثمار في ساكسو بنك، ستين جاكوبسن، في إحاطة إعلامية عن بعد أمس، إن تقرير التوقعات الصارمة للبنك لا يمكن اعتباره التوقعات الرسمية للأسواق في عام 2021، إلا أنه يمثل تحذيراً من التوزيع المحتمل للمخاطر بين المستثمرين الذين لا يعتقدون بإمكانية وقوع هذه الأحداث إلا بنسبة 1%.

وأضاف: "أظهر تقرير التوقعات الصارمة لعام 2021 تأثير جائحة كوفيد-19 والدورة الانتخابية المؤلمة في الولايات المتحدة الأمريكية، ودورها في إحداث قفزة نوعية باتجاه المستقبل، ما أدى إلى تسريع مختلف التوجهات الاجتماعية والتكنولوجية الأساسية. وبمعنى آخر، سيكون 2021 عاماً يتحقق فيه المستقبل بفعل الصدمات التي شهدها عام 2020. لافتا أن العام الجاري شهد أسرع هبوط وانتعاش للأسواق في التاريخ، إضافة إلى تفجّر موازنات البنوك المركزية والعجز المالي بوتيرة غير مسبوقة.

وقال جاكوبسن إن عام 2021 سيجلب بداية اختبار للواقع، وللفكرة القائلة بقدرة التوسّع والتظاهر على الاستمرار إلى ما لا نهاية، حتى عندما كانت الأسواق تسعّر بناء على هذا التوقّع بالذات. مشيرا إلى أن جائحة كوفيد-19 سرّعت جميع التوجهات الرئيسة، وجاء التحوّل الهيكلي في سوق العمل على رأس القائمة.

وأضاف: "ستكون الكعكة الاقتصادية أكبر بصورة إجمالية - وحتى نصيب الفرد، حيث سيتمّ تطبيق مفهوم الدخل الأساسي الشامل، ما سيؤدي نحو أسلوب جديد للعيش مع أولويات جديدة. وسيتطلّب الأمر طريقة جديدة لتوزيع الكعكة الاقتصادية، والتي سنشهد بدونها تركيزاً ضارّاً ومحدداً ذاتياً لجميع الموارد بين يدي المحتكرين وأصحاب المناصب الريعية.

وأشار إلى أن إحدى العوامل الرئيسية لهذا المستقبل تتمثل في زيادة نصيب الفرد من الطاقة المتاحة، مع غياب أي تأثير سلبي تقريباً على مواردنا الطبيعية، وتوفر مخرجات إضافية كافية لتشغيل النظم التكنولوجية المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي المتقدم والحوسبة الكمومية. وهذا من شأنه منع أي تداعيات مستقبلية من مخاطر الجائحة، والتعامل مع الأخبار الملفّقة عبر تقنية البلوك تشين".

طباعة