52 % يرون أن سُمعة شركات الطيران أصبحت عاملاً أكثر أهمية حالياً

«إنمارسات»: 90% من المسافرين في الإمارات يغيرون عادات سفرهم بعد «كوفيد-19»

الاستبيان يعكس آراء وسلوكيات 9500 مسافر من 12 بلداً. ■من المصدر

أظهرت نتائج استبيان عالمي موسّع، أجرته شركة «إنمارسات» العالمية المتخصصة في خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة (Inmarsat)، أن تسعة من كل 10 مقيمين أو مواطنين في دولة الإمارات سيغيرون عاداتهم وروتينهم بالنسبة للسفر جواً، بعد انجلاء جائحة «كورونا».

وأوضحت الشركة في بيان أمس، أن استبيان «متابعة ثقة المسافرين»، الذي يعدّ أكبر استبيان عالمي للمسافرين جواً منذ بداية تفشي فيروس كورونا المستجد، يعكس آراء وسلوكيات 9500 مشارك من 12 بلداً بخصوص مستقبل السفر الجوي، من بينهم أكثر من 500 مسافر مقيم في الإمارات.ويظهر الإستبيان أن المسافرين في الإمارات متحفزون للعودة إلى السفر جواً في المستقبل القريب، لكنهم سيكونون أكثر ثقة إن تم تطبيق إجراءات معينة خلال سفرهم وعلى متن الطائرات.

سلوكيات المسافر

وقال نائب الرئيس الإقليمي لشؤون الطيران في «إنمارسات» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، نيل فوكنر، إن «نتائج الاستبيان تنبئ بحصول تغيير كبير في سلوكيات السفر، سيؤدي غالباً إلى تغيير شكل قطاع الطيران على المدى البعيد». وأضاف: «في وقت يبدو فيه المسافرون المقيمون في الإمارات متحفزين للعودة إلى السفر، فإن نتائج هذا البحث تكشف عن مخاوفهم بخصوص نقاط التماس، وتجربتهم داخل الطائرات»، لافتاً إلى أن هذا الأمر يكشف عن وجود فرصة واضحة للخطوط الجوية، من خلال توفير خدمات رقمية جديدة من الدعم الطبي، إلى الوجبات مسبقة الطلب، وخيارات الدفع الخالية من التلامس ضمن الرحلات الجوية، لزيادة ثقة المسافرين، مع ضمان تلبية الاحتياجات الخاصة بالصحة والسلامة بالكامل».

موضوعات مقلقة

وبحسب الاستبيان، فإنه بعد أشهر من قيود السفر سريعة التغيّر، أصبح المسافرون المشاركون في الاستبيان في الإمارات أكثر قلقاً بخصوص الاضطرار للعزل الصحي، مقارنة بقلقهم بخصوص الإصابة بالفيروس على متن الطائرة، أو أثناء وجودهم في الخارج. كما عبّر المسافرون عن مخاوفهم من إغلاق الحدود غير المتوقع أثناء سفرهم، واحتمال عجزهم عن العودة إلى دولة الإمارات. كما تشغل بال المسافرين في الإمارات عوامل أخرى، مثل الثقة بالخطوط الجوية، إذ قال أكثر من ربع المشاركين في الاستبيان إنهم سيسافرون فقط مع الخطوط الجوية التي يثقون بها، فيما قال 52% منهم إن سمعة شركات الطيران أصبحت الآن عاملاً أكثر أهمية مما كان عليه قبل الجائحة.

وعبّر 32% من المشاركين في الإمارات عن ميلهم للتقليل من السفر الجوي، فيما قال ثلث المشاركين عالمياً (31%) إنهم يخططون للسفر جواً أقل من المعتاد.

الميل للسفر

وفي وقت يُتوقع فيه أن ينخفض السفر الجوي على المديين القريب والمتوسط، فإن المسافرين في الإمارات كانوا أكثر ميلاً للسفر جواً خلال الجائحة من نظرائهم العالميين، إذ قال 46% من المشاركين إنهم استقلوا رحلة جوية واحدة على الأقل، وهو ثالث أعلى معدّل بعد الهند والولايات المتحدة.

وقال ثلاثة من كل خمسة مسافرين مقيمين في دولة الإمارات إنهم سيكونون جاهزين للسفر جواً خلال الأشهر الستة المقبلة، رغم نيتهم إعادة تقييم عادات السفر الخاصة بهم. كما عبّر نصف المواطنين والمقيمين في الإمارات المشاركين في الاستبيان، عن اعتقادهم بأن «الرحلات الجوية لا تزيد خطورة عن زيارة صالة رياضية أو ‏‏مركز ترفيهي أو مطعم أو ‏‏مقهى».

السفر جواً

أظهرت نتائج الاستبيان أن المسافرين جواً في الإمارات، خلال عام 2020، قلقون غالباً بخصوص نقاط التماس داخل الرحلات الجوية. ويعتبر الحصول على وجبة داخل الطائرة، أو استخدام حمّام الطائرة، من أقل الأنشطة بعثاً على الراحة بالنسبة للمسافرين في الإمارات خلال رحلاتهم. في المقابل، أظهر الاستبيان أن مواطني وسكان الإمارات مرتاحون لفكرة التنقل في بناء المطار، وعند بوابة الصعود وأثناء الصعود إلى الطائرة، ليحلوا في المرتبة الثالثة عالمياً بالنسبة للثقة بتجربة السفر. كما عبّروا عن ثقة أكبر بتوجودهم قرب مسافرين آخرين، مقارنة بالإجابات العالمية. ورأى 50% من المسافرين في الإمارات أن توافر الاتصال اللاسلكي بالإنترنت (Wi-Fi) على متن الطائرة أكثر أهمية الآن مما كان عليه قبل الجائحة، وأن الخدمات الرقمية، مثل الإنذارات الخاصة بوجهة السفر والدعم الطبي عبر الفيديو على متن الطائرة، ستزيد من ثقة المسافرين.

كما قال 77% من سكان ومواطني الإمارات المشاركين في الاستبيان إن وجود تطبيق ذكي لحجز دورهم لاستخدام حمام الطائرة سيحسّن من ثقتهم خلال الرحلات الجوية.

طباعة