"مايم كاست": الموظفون الشباب الأكثر تعرضا لفتح رسائل تحمل مخاطر الكترونية بأجهزة العمل

أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة "مايم كاست ليمتد"،  الدولية المتخصصة في مجال أمن البريد الإلكتروني عن إن الموظفين الشباب على الرغم من كونهم الأكثر معرفة واهتمامًا بالتكنولوجيا، فإنهم أكثر من يعرّض المؤسسات للمخاطر عبر فتح رسائل الكترونية تحمل مخاطر لتهديدات الكترونية. 

وأوضحت الشركة أن "الدراسة بينت أن 50% ممن هم في الفئة العمرية بين 16-24 عامًا في الإمارات  ممن شملتهم عينة الدراسة، اقرّوا بأنهم قاموا بفتح رسائل إلكترونية حتى وإن كانت تبدو مشبوهة. كما أن تلك الفئة مسؤولة عن إزالة الحدود بين الاستخدام الشخصي والعملي لتلك الأجهزة، إذ قال جميع من في الفئة العمرية بين 16-24 سنة  بنسبة بلغت (100%)،  أنهم استخدموا الأجهزة المقدمة لهم في شؤون شخصية، بينما فعل ذلك 50% فقط من الفئة الأكبر بين سن 45 – 54 سنة.

وكشفت الدراسة، أن نسبة 87% من المشاركين في لإمارات يستخدمون الأجهزة المقدمة لهم من الشركات لأغراض شخصية، وتمثلت أكثر الأنشطة شيوعًا في تفقد البريد الإلكتروني (57%) وإجراء التعاملات المالية (59%) ومكالمات الفيديو مع الأصدقاء والأسرة (50%).

وأشارت الشركة، إلى أنه بحسب تقرير حالة أمن البريد الإلكتروني 2020، كان تفقد البريد الإلكتروني الشخصي وتصفح مواقع الإنترنت والتسوق الإلكتروني من ضمن أبرز المخاوف التي تراود خبراء تقنية المعلومات. وفي منطقة الشرق الأوسط، قال 66% من المشاركين أن تفقد البريد الإلكتروني الشخصي يشكل مخاطرة بالتسبب بمشاكل أمنية خطرة، بينما يرى 65% أن تصفح الإنترنت أو التسوق قد يكون سببًا لوقوع حادث أمني.  

وأضافت الدراسة،  أن كافة المشاركين في الإمارات وبنسبة (100%) قالوا  أنهم يدركون المخاطر المحتملة المترتبة على نقر الروابط في الرسائل الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية من أجهزتهم، وهي من النتائج الإيجابية بالدراسة،  كما قال 81%  من عينة الدراسة في الدولة إنهم تلقوا تدريبًا خاصًا بالتوعية حول الأمن السيبراني فيما يخص العمل من المنزل خلال الجائحة"، لافتة إلى أنه "على الرغم من كون غالبية المشاركين تلقوا تدريبًا متخصصًا بالتوعية، فقد أجرى 61% منهم فتتح رسائل إلكترونية مشبوهة، بينما اعترف 50% منهم بأنهم لم يبلغوا فرق الأمن أو تقنية المعلومات عن تلك الرسائل.

وكشف الدراسة عن اختلاف العادات بين الذكور والإناث، ففي دولة الإمارات قال 92% من الرجال أنهم يستخدمون أجهزة العمل لأغراض شخصية مقارنة مع 75% من السيدات.

وبدوره، قال نائب الرئيس لاستقصاء التهديدات في "مايم كاست"،  جوش دوغلاس، أن "الأبحاث تظهر أنه على الرغم من وجود العديد من الدورات التدريبية المتاحة، فإن معظم المحتوى المقدم خلالها غير فعال ولا ينجح في إقناع الموظفين تمامًا بالتقليل من المخاطر اليومية التي تهدد الأمن السيبراني وانه  لا بد من تقديم شكل أفضل من التدريب لأية مؤسسة معرضة لتلك المخاطر. ولضمان انخراط الموظفين فيها بالشكل المطلوب يجب أن تكون الدورات التدريبية قصيرة وذات علاقة مباشرة بالموضوع"

وأوضح دوغلاس، أنه "على العاملين في مجال الأمن الحرص على عدم زيادة تعرض مؤسساتهم للتهديدات المتزايدة، والتي تتطور باستمرار لاستهداف المستخدمين بشكل أكثر تركيزًا. وفي ظل تحول المنازل إلى أماكن للعمل والدراسة والإقامة، فمن غير المفاجئ أن يستخدم الموظفون الأجهزة الخاصة بالعمل لأغراض شخصية – إلا أن ذلك يمثل فرصة سانحة للمهاجمين لاستهداف ضحاياهم بطرق جديدة. وقد رأينا العديد من الهجمات تصبح أكثر عدائية وتنتشر بنطاق أوسع بكثير بسبب العمل من المنزل أو بيئات العمل الهجينة."

طباعة