توفّر 5 طرز هجينة في أسواق الإمارات حالياً

«تويوتا»: فارق ضئيل بين أسعار سيارات «هايبرد» و«التقليدية»

المركبات الهجينة رفعت مبيعات «تويوتا» في الدولة بنسبة 14%. أرشيفية

قال مدير الإدارة العامة لشركة «الفطيم تويوتا»، سعود عباسي، إنه لا يوجد فرق كبير بين أسعار السيارات التقليدية المجهزة بمحرك «بنزين» والسيارات الـ«هايبرد» الكهربائية، موضحاً، على سبيل المثال، أن سعر «تويوتا كورولا هايبرد 2020» يبدأ من 83 ألفاً و900 درهم، وهو ما يزيد بنسبة 16% على سعر سيارة «كورولا 2020» التقليدية العاملة بمحرك «بنزين»، والتي يبدأ سعرها في الدولة من 71 ألفاً و900 درهم.

وأضاف عباسي لـ«الإمارات اليوم»، أن «سيارات الـ(هايبرد) الكهربائية جديرة بهذا السعر، مع الأخذ بالاعتبار أن مزاياها لا تقتصر على المحافظة على البيئة وحسب، لكنها تعتبر أيضاً أكثر فاعلية من حيث الكلفة على المدى الطويل، وذلك بفضل الكفاءة العالية في خفض استهلاك الوقود، وكونها أقل حاجة للخدمة والصيانة مقارنة بالطرز التقليدية».

خيار مثالي

وبين عباسي أن من يميل الى اقتناء سيارات الـ«هايبرد» الكهربائية، هم الأفراد ممن لديهم اهتمام بالتكنولوجيا الحديثة، ويرغبون بدمج سلوكيات قيادة أكثر وعياً بالبيئة في أسلوب حياتهم، لافتاً إلى أن هذه المركبات تعد خياراً مثالياً أيضاً للشركات التي تعتمد على استخدام السيارات في أعمالها، وتتطلع إلى الاقتصاد في مصروف الوقود.

وتوقع استمرار نمو الطلب على مركبات الـ«هايبرد» الكهربائية خلال الأعوام المقبلة، مع ترقية الملاك الحاليين سياراتهم إلى طرز «هايبرد» أحدث، فيما سيدرك المزيد من الأفراد مزايا سيارات الـ«هايبرد».

طرز

وذكر عباسي أن الشركة توفر ما لا يقل عن خمسة طرز هجينة «هايبرد» كهربائية حالياً في أسواق الإمارات، مبيناً أنه تم طرح ثلاثة طرز هجينة كهربائية جديدة خلال الأشهر الـ12 الماضية لتضاف إلى القائمة التي تضمّ حالياً، إلى جانب «كامري هايبرد» و«كورولا هايبرد»، كلاً من «راف 4 هايبرد»، و «هايلاندر هايبرد»، ومركبة «C-HR هايبرد» التي أرست معايير جديدة من شأنها تغيير القواعد التي يقوم عليها تصميم هذه الفئة من السيارات.

استراتيجية

وقال عباسي إن استراتيجية «الفطيم تويوتا» الخاصة بقائمة طرز الـ«هايبرد» الكهربائية تعود إلى عام 2008 عندما طرحت أول طراز «كامري هايبرد» وتوفيره للعملاء من مشغّلي أساطيل السيارات في الإمارات، لافتاً إلى أنه في عام 2016، أطلقت الشركة سيارة «تويوتا بريوس»، التي تعدّ أكثر سيارات الـ«هايبرد» الكهربائية شهرة وشعبية في العالم. وأضاف أن عام 2017 شهد طرح «تويوتا» سيارة «ميراي» الكهربائية التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين (FCEV)، وذلك ضمن برنامج تجريبي يهدف إلى دراسة إمكانات إنشاء مجتمع يقوم على الهيدروجين مصدراً للوقود، وخالٍ من الكربون. وتابع عباسي أنه في العام الماضي، طرحت الشركة أيضاً «راف 4 هايبرد»، أول سيارة رياضية «هايبرد» متعددة الاستخدامات (SUV) في الإمارات، وأول سيارة «تويوتا كورولا هايبرد» كهربائية على الإطلاق التي انضمت لمجتمع الـ«هايبرد» في دولة الإمارات.

الصيانة

وذكر عباسي أنه يتم إجراء صيانة مركبات الـ«هايبرد» الكهربائية في مراكز الصيانة التابعة لشركة «الفطيم تويوتا»، وفق المعايير المتبعة في توفير خدمات الصيانة لسيارات «تويوتا» الأخرى. وقال: «بما أن اقتناء وقيادة مركبة (هايبرد) كهربائية لا تتطلّب أي جهد إضافي من السائق مثل شحن البطارية، كما في السيارات الكهربائية البحتة، فإن مركبات الـ(هايبرد) تعد أحد الحلول الأكثر عملية في قطاع السيارات، ومن شأنه مساعدة جميع الأطراف على المساهمة في تقليل التلوث البيئي».

المبيعات

وأضاف عباسي أن توسيع قائمة المركبات الهجينة الكهربائية، أسهم في زيادة مبيعات «تويوتا» لتلك الفئة من السيارات في الدولة بنسبة وصلت إلى 14% سنوياً. ولفت إلى أن «الفطيم تويوتا» تزوّد أكثر من 90% من السيارات الهجينة الكهربائية لمشغّلي أساطيل مركبات الأجرة العاملة في الإمارات.

فرص وتحديات

وحول الفرص المتاحة، والتحديات التي تواجه فئة السيارات الهجينة الـ«هايبرد» في دولة الإمارات، قال عباسي إن الطلب على مركبات الـ«هايبرد» سيواصل النمو خلال الأعوام المقبلة، مع الالتزام بتوفير بيئة أنظف وأقل تلوثاً في الدولة.

وأضاف أنه في ما يتعلق بالتحديات التي تواجه فئة سيارات الـ«هايبرد»، فإن «وجود هذا النوع من المركبات حديث نسبياً في الإمارات، لذلك نتطلع إلى مزيد من الوعي بين العملاء بشأن المزايا الكثيرة التي تشتمل عليها هذه السيارات».


فوائد

قال مدير الإدارة العامة لشركة «الفطيم تويوتا»، سعود عباسي، إنه يمكن تلخيص فوائد اقتناء مركبة «هايبرد» كهربائية في ثلاثة محاور أساسية هي، الكلفة الإجمالية، الحفاظ على بيئة أنظف، وتجربة قيادة لا تفرض أي تغيير على سلوكيات السائق.

وأضاف أن سيارات الـ«هايبرد» تتميز بمحركات أكثر كفاءة مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين، حيث تتيح القوة الإضافية التي يوفرها المولد الكهربائي للمحركات الصغيرة جداً إنتاج القوة نفسها الصادرة عن المحركات غير الهجينة والتي تبلغ ضعف حجمها، ولا يؤدي هذا إلى توفير التكاليف فحسب، بل يوفر للسائقين الكثير من الوقت، ذلك أنهم غير مضطرين لإعادة تعبئة خزان سياراتهم مرات عديدة.

آلية عمل السيارات الكهربائية الهجينة

قال مدير الإدارة العامة لشركة «الفطيم تويوتا»، سعود عباسي، إن السيارات الكهربائية الهجينة تستخدم محركين، أحدهما مولد كهربائي والثاني يعمل بالبنزين، حيث إن هذا النظام هجين «بالكامل»، ما يعني أنه يمكن قيادة السيارة اعتماداً على طاقتها الكهربائية وحدها، إضافة إلى عمل المحرك والمولد الكهربائي معاً، وهذا الأمر يجعله مختلفاً عن الأنظمة الهجينة «الخفيفة» الأخرى.

وأضاف أن المولد الكهربائي، يعمل فقط على تعزيز أداء محرك البنزين، مبيناً أنه يتم توليد الكهرباء أثناء قيادة السيارة، إذ يتم الحصول عليها من الطاقة المتولدة عندما يقوم السائق بالضغط على الفرامل لإبطاء سرعة المركبة، ثم يتم تخزين هذه الطاقة لتكون جاهزة للاستخدام في البطارية الهجينة، لافتاً إلى أن وحدة التحكم في الطاقة، تحدد تلقائياً مصدر الطاقة الأكثر كفاءة للاستخدام في أي لحظة، سواء كان السائق يقود المركبة على طريق يشهد حركة مرور بطيئة أو على طريق مفتوح.

وتابع عباسي أنه في حركة المرور التي تشهد التوقف وبدء المسير، يتحول نظام «تويوتا» الهجين إلى وضع المركبة الكهربائية (EV) بالكامل لتحقيق أقصى استفادة من القيادة دون انبعاثات من أنبوب العادم ودون استهلاك للوقود، مشيراً إلى أنه في حالة انخفاض طاقة البطارية، أو زيادة السرعة، تتم إعادة تشغيل المحرك الهجين تلقائياً.

طباعة