2.8 مليار درهم صافي أرباح «أبوظبي التجاري» في 9 أشهر



أعلن بنك أبوظبي التجاري، اليوم، عن نتائجه المالية عن التسعة أشهر من العام 2020. وتستند النتائج المالية التالية على أساس البيانات المالية المبدئية للكيان المدمج بعد إتمام عملية الاندماج بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني والاستحواذ على مصرف الهلال بتاريخ الأول من مايو 2019.
وبلغ صافي الأرباح 1.366 مليار درهم عن الربع الثالث من العام 2020، بارتفاع بنسبة 11% عن ما كان عليه في الربع الثاني وبانخفاض بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يشكل عوائد على حقوق المساهمين بنسبة 12%. وسجل البنك صافي أرباح بلغت 2.802 مليار درهم عن التسعة أشهر من العام الجاري، مقارنة مع 4.196 مليارات درهم عن نفس الفترة من العام الماضي.
وبلغ صافي المخصصات في الربع الثالث من العام الجاري 504 ملايين درهم، بانخفاض بنسبة 25% عن ما كانت عليه في الربع الثاني من نفس العام نتيجة استرداد قروض متعثرة وتحرير مخصصات سابقة. وسجل البنك مخصصات إضافية في الربع الثالث من العام 2020 بقيمة 148 مليون درهم مرتبطة بقروض مجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية و«فينابلر» والشركات التابعة لهما، حيث بلغ إجمالي المخصصات 1.379 مليار درهم. ويواصل البنك العمل بشكل وثيق مع الحارس القضائي لمجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية لضمان استرداد الديون المستحقة.
وارتفعت إيداعات العملاء منخفضة التكلفة في الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة 14% عن ما كانت عليه بنهاية العام الماضي لتصل إلى 116 مليار درهم بتاريخ 30 سبتمبر 2020، لتشكل 48% من إجمالي ودائع العملاء مقارنة بنسبة 39% عن ما كانت عليه بنهاية العام الماضي. كما بلغ إجمالي ودائع العملاء 244 مليار درهم بتاريخ 30 سبتمبر الماضي، وبلغ متوسط رصيد الودائع 255 مليار درهم خلال فترة التسعة أشهر من العام الجاري.
وبلغ صافي القروض والسلفيات 243 مليار درهم بتاريخ 30 سبتمبر الماضي، بارتفاع بنسبة 2% مقارنة مع الربع الثاني من العام الجاري وبانخفاض بنسبة 2% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي نتيجة سداد بعض الشركات الكبرى لقروضها بنهاية يونيو 2020 والحد من المخاطر المتعلقة بمحفظة قروض الأفراد، كما بلغ متوسط رصيد القروض والسلفيات 245 مليار درهم خلال فترة التسعة أشهر من العام الجاري.
وقال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، علاء عريقات: «واصل بنك أبوظبي التجاري الحفاظ على أدائه القوي ونجح في التكيّف بفعالية مع الظروف التشغيلية الصعبة والتحديات الراهنة، وتتمثل الأولوية القصوى للبنك في الوقت الحالي في بناء قاعدة صلبة تؤهلنا للمضي قدماً في مسيرة النمو في المستقبل».
 

طباعة