في مبادرة تقودها دبي لتعزيز التجارة بين بلدان الجنوب

كولومبيا تنضم إلى «الجواز اللوجستي العالمي»

بن سليّم اعتبر أن الاتفاقية تسهم في زيادة حجم التجارة الكولومبية وتوسيع مجالها. من المصدر

انضمّت كولومبيا إلى مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، التي أطلقتها دبي لربط المراكز التجارية حول العالم، وتعزيز التجارة بين بلدان الجنوب، وذلك تأكيداً على الأثر الإيجابي المتنامي لمبادرات دبي على الصعيد العالمي.

ووقّع الاتفاقية الإطارية، وزير التجارة الكولومبي، خوسيه مانويل ريستريبو أبوندانو، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، سلطان أحمد بن سليّم.

برنامج ولاء

تم إطلاق «الجواز اللوجستي العالمي» كبرنامج ولاء، حيث تتوافر مزايا للتجار ووكلاء الشحن كلما زاد حجم التبادل التجاري مع مراكز التجارة الأعضاء، من بينها كولومبيا.

وتشمل المزايا خفض الكلفة واختصار الوقت وتسريع عمليات التخليص الجمركي، علاوة على قيام الدول الأعضاء بتبادل الخبرات، بما يسهم في تسهيل التدفقات التجارية حول العالم.

فرص الاستثمار

وقال أبوندانو: «إن انضمامنا إلى هذه المبادرة يعني مزيداً من فرص الاستثمار، ولا شك في أن ذلك سيكون له أثره الإيجابي على نظامنا اللوجستي متعدد الوسائط، فضلاً عن تأثيره في زيادة ربط بلدنا مع العالم، وهو ما سيفتح مجالات أرحب للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق الخارجية».

دعم

من جانبه، قال بن سليّم: «يسعدنا انضمام كولومبيا إلى مبادرة (الجواز اللوجستي العالمي)، التي تتميز بموقعها الجغرافي الفريد، وموانئها التي تطل على كل من المحيطين الأطلسي والهادئ، فضلاً عن اقتصادها النشط والمنفتح».

وأضاف أنه «من جانب آخر، فإن كولومبيا ستنضم إلى شبكة عالمية من المراكز التجارية التي يتم إنشاؤها لدعم النمو الاقتصادي، ويسعدنا أن تسهم هذه الاتفاقية في زيادة حجم التجارة الكولومبية وتوسيع مجالها، ونتطلع إلى تحقيق تعاون مثمر مع هذه الدولة الصديقة».

حواجز

يشار إلى أن مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، أطلقتها دبي للتغلب على الحواجز التجارية غير الجمركية، مثل عدم كفاءة الخدمات اللوجستية، التي تحدّ حالياً من نمو التجارة بين الأسواق النامية، تأكيداً على دور دبي المحوري كحلقة وصل للتجارة العالمية، ومحرك دفع في اتجاه تيسير مختلف المقومات اللازمة، لتسهيل التدفقات التجارية حول العالم.


التجارة بين بلدان الجنوب

تقدّر قيمة التجارة بين بلدان الجنوب بنحو 4.28 تريليونات دولار سنوياً، أي أكثر من نصف إجمالي صادرات البلدان النامية في عام 2018، وفقاً لمنظمة التجارة العالمية. لكن العديد من البلدان في آسيا وأميركا اللاتينية وإفريقيا لديها حصص سوقية أصغر بكثير في منتجات التصدير الرئيسة في أسواق كل منها، مقارنة بحصتها السوقية في البلدان المتقدمة، ما يشير إلى إمكانية تحقيق نمو إضافي كبير في هذا المجال، فيما تصل حصة إفريقيا من صادرات كولومبيا السنوية إلى أقل من 1% من إجمالي تلك الصادرات البالغة قيمتها 43 مليار دولار.

انضمام كولومبيا يدعم موقعها مركزاً تجارياً رائداً لأميركا اللاتينية.

طباعة