«الطيران المدني»: 881 طائرة مسجلة في الإمارات نهاية 2019

الناقلات الوطنية.. «أجنحة خير إماراتية» وصلت إلى 118 دولة خلال «كورونا»

صورة

سجل قطاع الطيران في الدولة تطوراً كبيراً، وقدرة عالية على تجاوز التحديات غير المسبوقة، التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» عالمياً، وتحويلها إلى محفزات عطاء، تترجم توجهات القيادة نحو مواصلة جهود الإمارات الإنسانية لدعم الشعوب في مواجهة تداعيات الجائحة، لتسطر «أجنحة الخير الإماراتية» مسارات خير وعطاء، وصلت إلى 118 دولة، تحمل أطناناً من المساعدات الإغاثية والطبية.

وأظهرت الأرقام الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، بمناسبة «يوم الإمارات للطيران المدني»، الذي يصادف الخامس من أكتوبر كل عام، احتفاء بوصول أول طائرة للدولة في عام 1932، إلى مطار المحطة بالشارقة، ارتفاع إجمالي عدد الطائرات المسجلة في الدولة إلى 881 طائرة في نهاية عام 2019، إضافة إلى 27 رخصة لشركات طيران، و105 شركات شحن.

تجاوز التحديات

وتفصيلاً، أثبت قطاع الطيران المدني في الدولة قدرة عالية على تجاوز التحديات غير المسبوقة، التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» على مستوى العالم، وتحويلها إلى محفزات للعطاء، تترجم توجهات القيادة نحو مواصلة جهود الإمارات الإنسانية والإغاثية لدعم الشعوب والمجتمعات في مواجهة تداعيات الجائحة، لتسطر «أجنحة الخير الإماراتية» مسارات ملهمة في الخير والعطاء تجوب العالم.

وحقق القطاع العديد من الإنجازات، ومواكبة أحدث التطورات والابتكارات، وتعميم معايير السلامة، وكفاءة التشغيل في مجال النقل الجوي، بما يتماشى مع مكانة الإمارات على خريطة الطيران في العالم، كونها نقطة وصل بين الشرق والغرب، ومركزاً عالمياً للسياحة والأعمال والمستثمرين، ما يعكس الإرث الغني من النجاحات المستمرة لهذا القطاع المتطور.

6 ناقلات وطنية

ونجح قطاع الطيران المدني في تشغيل الناقلتين: «ويز» و«العربية أبوظبي»، ليصبح عدد الناقلات الوطنية ست ناقلات، إضافة إلى مشاركة قطاع الطيران في إيصال المساعدات الإنسانية الإماراتية على مستوى العالم، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، مع ضمان اتخاذ كل الإجراءات الوقائية المتاحة، لحماية صحة وسلامة الموظفين والمسافرين، والشركاء في مطارات الدولة كافة، وعلى متن الرحلات الواصلة والمغادرة.

إجلاء وإغاثة

كما كثف قطاع الطيران جهوده في إجلاء مواطني دولة الإمارات ومرافقيهم، ممن وجدوا في الخارج أوقات ذروة أزمة «كورونا»، وتصاعدها، في حين تم إجلاء رعايا الدول الشقيقة والصديقة، إضافة للأجانب على متن الناقلات الوطنية التابعة للدولة، وتأمين عودتهم إلى دولهم سالمين آمنين.

وكما عُهدت الإمارات، منذ تأسيسها ونشأتها على يد «زايد الخير»، كان لابد من مد يد العون واستكمال نهج العطاء، إذ أغاثت الإمارات الكثير من الدول المتضررة في أزمة «كورونا»، من خلال المساعدات المرسلة على متن الناقلات الوطنية، والتي وصلت إلى أكثر من 118 دولة، تحمل أطناناً من المساعدات الإغاثية والطبية.

تطور كبير

وشهد قطاع الطيران في الدولة تطوراً كبيراً، لاسيما مع امتلاك الإمارات ناقلات عالمية بأساطيل تجارية ناجحة، ومطارات متطورة، وبنى تحتية تواكب أحدث التطورات والابتكارات عالمياً، إذ تتبوأ الإمارات مكانة عالمية مرموقة في مجال صناعة الطيران، بفضل توجيهات القيادة بإرساء أسس البنية التحتية السليمة، والأنظمة، والاستثمارات الهادفة، إضافة إلى اتباع أعلى المعايير المعتمدة في مجال السلامة والأمن، ومواصلة تفعيل الابتكار، وجعل قطاع الطيران مكوناً استراتيجياً وداعماً للنمو الاقتصادي في الدولة، لتحقيق التنمية المستدامة.

إحصاءات القطاع

ووفقاً للمؤشرات والأرقام الخاصة نهاية عام 2019، يضم قطاع الطيران المدني في الدولة 8656 طياراً، و37 ألفاً و694 مضيفاً ومضيفة، و4321 مهندساً، إضافة إلى 189 شركة صيانة طائرات، و17 مركزاً طبياً متخصصاً، و47 مركز تدريب واستشارات.

وتعد الإمارات من الدول التي تمتلك أكبر أسطول من الطائرات عريضة البدن في العالم، من نوع «بوينغ 777»، كما ارتفع إجمالي عدد الطائرات المسجلة في الدولة إلى 881 طائرة، في نهاية عام 2019، إضافة إلى 27 رخصة لشركات طيران، و105 شركات شحن، وثلاثة مزودين مرخصين للملاحة الجوية، فيما تواصل مطارات الدولة الـ10 تألقها على خارطة صناعة الطيران العالمية، محققة معدلات نمو سريعة، وقفزات نوعية في تصنيفها الدولي، متفوقة على مطارات دولية ذات تاريخ عريق.


تدابير احترازية

اتخذ قطاع الطيران مجموعة إجراءات وتدابير احترازية لمواجهة «كوفيد-19»، بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية في الدولة، إذ تم توفير تقنيات متطورة وحديثة في المطارات، من بوابات التعقيم، وأنظمة التحكم في المصاعد دون لمس، وتقنية التعقيم الذاتي للسلالم الكهربائية، وكاميرات الرصد والكشف الحراري، وتحليل الـ«بوليميراز» المتسلسل PRC.

ثقة عربية

نجحت دولة الإمارات، على الصعيد الدولي، في الفوز بعضوية المجلس التنفيذي، ضمن المنظمة العربية للطيران المدني، بحصولها على 17 صوتاً من أصل 20 صوتاً من أعضاء الجمعية العمومية للمنظمة، ما يمثل إثباتاً لثقة الدول العربية بدور دولة الإمارات، باعتبارها أحد المحركين الرئيسين في هذا القطاع على الصعيدين الخليجي والعربي.

أحكام البضائع الخطرة

قامت دولة الإمارات، وللمرة الأولى على مستوى العالم والمنطقة، بترجمة وإدخال الأحكام المتعلقة بالبضائع الخطرة التي يحملها الركاب، أو كتيب الطاقم، إلى اللغة العربية، كما افتتحت الهيئة العامة للطيران المدني مختبر أبوظبي لتحقيقات حوادث الطيران، الذي يعد نقلة نوعية في عمليات التحقيق، والتي تتبوأ بها الإمارات مكانة مرموقة عالمياً.

وتسعى الهيئة لتعكس تجربة الإمارات في قطاع الطيران المدني، لاسيما في مجالي الأمن والسلامة، إذ بات تأثير الدولة واضحاً في معظم اللجان، وفرق العمل المشكلة بالمنظمة الدولية للطيران المدني، وفي مجال أمن الطيران.

اتفاقات ومذكرات تفاهم

وقعت الهيئة العامة للطيران المدني 21 اتفاقية نهائية للربط الجوي، إضافة إلى سبع اتفاقات بالأحرف الأولى، وتسع مذكرات تفاهم، فضلاً عن عقد مباحثات نقل جوي مع 23 دولة.

ونجحت الهيئة ممثلة بالمكتب التمثيلي للدولة بكندا، في رئاسة لجنة التخطيط الاستراتيجي في المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» المعنية بتطوير منظومة العمل في المنظمة، والاستعداد للتحديات المستقبلية، إذ تبحث هذه اللجنة في تحقيق أهداف المنظمة بشكل استراتيجي والتعامل مع القضايا الناشئة على مستوى المفهوم مثل الأمن السيبراني، والطيران الشخصي في المستقبل.

مشاركة عالمية

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني، ضمن مشاركتها في اجتماعات الجمعية العمومية الـ40 بالمنظمة الدولية للطيران المدني، أكبر عدد من أوراق العمل، مقارنة بـ193 دولة مشاركة، والتي كانت ذات قيمة وأثر كبير، في إجراء عدد من التغيرات التي تهدف الى الارتقاء بمستويات الأمن والسلامة على مستوى قطاع الطيران المدني العالمي، إضافة إلى دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تم تدشين «جائزة محمد بن راشد العالمية للطيران»، أكبر جائزة لتكريم رواد قطاع الطيران المدني بالعالم، إذ تبلغ قيمة جوائزها مليون دولار، وتهدف إلى تكريم المتميزين بقطاع الطيران المدني عالمياً.

189

شركة صيانة طائرات، و17 مركزاً طبياً، و47 مركز تدريب.

27 رخصة

لشركات طيران، و105 شركات شحن.

طباعة