خبير محاسبي أرجعها إلى تداعيات «كوفيد-19»

20 نصيحة وخطوة لهيكلة الشركات واستمرارها بالسوق

صورة

قال الخبير المالي والمحاسبي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، إن «جائحة (كوفيد-19) أرغمت عدداً من الشركات على الخوض في إعادة هيكلة الشركات والمؤسسات، عملاً بفكرة إما الاستسلام للوضع الراهن، أو البقاء والوقوف بصلابة لمواجهة التحديات وصناعة المستقبل».

وبيّن أن هذه الخطوة جاءت إجراءً للتطوير والتصحيح اللازمين للهياكل الاقتصادية والمالية لقطاع الأعمال، على النحو الذي يمكّن من البقاء في السوق والمنافسة، بل والاستمرار بنجاح وتحقيق عائد مناسب، مشيراً إلى أن هناك 7 نصائح، و13 خطوة لعملية إعادة هيكلة الشركات.

إعادة الهيكلة

وأضاف حلمي، لـ«الإمارات اليوم»، أن الهدف العام لعملية إعادة هيكلة الشركات، هو الوفاء بمديونياتها وزيادة أرباحها وتحقيق نتائج فعالة تمكّنها من التغلب على الصعوبات المالية.

وأوضح أن إعادة الهيكلة الناجحة لأي شركة، يجب أن تؤدي إلى إعادة تنظيم الشكل الأصلي للشركة، الذي تأثر بعوامل الركود الاقتصادي العام، أو سوء الإدارة، أو الأزمات غير المتوقعة مثل «كوفيد-19». وقدم حلمي سبع نصائح للشركات لوضع استراتيجية سريعة لإعادة هيكلة الشركات، هي:

■■التحرك بسرعة، لكن لا تتحرك إلا وفق خطة استراتيجية.

■■إعادة الجدولة وإسقاط الديون، حيث يتم التفاوض مع الدائنين على جدولة الديون أو التنازل عن جزء منها.

■■تحويل المديونية إلى إسهام في رأس المال، حيث يتم استخدام هذه الأداة من أجل تدعيم المنشأة، من خلال تحويل الديون أو جزء منها إلى إسهام في رأس المال، وقد تعد هذه الخطوة خطرة نوعاً ما، لكنها من ضمن الحلول.

■■إعادة تقييم الأصول، لأن كثيراً من الأصول قد تكون قيمته الدفترية أقل من القيمة الحقيقية، ويمكن إعادة تقييمها من أجل تغطية جزء من الخسائر المتراكمة.

■■تحصيل المستحقات لدى الغير، حيث يجب إعداد برنامج زمني لتسوية المتأخرات من الغير، ومع الغير، من أجل توفير السيولة اللازمة.

■■تطوير الإدارة ومهارات المديرين، حيث يتم تطوير الأساليب الإدارية والتنظيمية في المنشأة من خلال تقييم كفاءة الإدارة وقدرتها القيادية، وما التعديلات الممكنة التي يمكن وضعها بهذا الخصوص.

■■الاستفادة من قوة العمل، من خلال وضع البدائل المناسبة لتصويب هيكل العمالة، وبالتالي يجب التعامل مع عدد من النقاط بهذا الخصوص، ومنها العمالة الزائدة، وتطوير هيكل الأجور ونظام الحوافز، والتدريب المستمر وتنمية قدرات العاملين.

خطة الهيكلة

وأشار حلمي إلى أنه لإعادة هيكلة إدارات الشركة وتحديد مهامها ووضع خطة عمل، يجب اتباع 13 خطوة هي:

■دراسة الوضع القائم كما هو عليه بنقاط الضعف والتداخل في المهام.

■وضع المهام الرئيسة المطلوبة من كل قسم وبالتالي من الإدارة.

■وضع الهيكل الإداري للإدارة ووظائفها المحددة وتحديد الشاغر منها.

■وضع التوصيف الوظيفي لوظائف الإدارة كاملة، وتُوضح فيه مهام الوظيفة بدقة ووفق المطلوب من الوظيفة، وليس بناء على مهارات الموظفين الحاليين الشاغلين لهذه الوظائف.

■تحديد إمكانات الموظفين الحاليين ومقارنتها بالمطلوب توافره لكل وظيفة، ووضع كل موظف في المكان المناسب له، إن وجد، ما لم يتم نقله أو الاستغناء عنه.

■تحديد النماذج المستخدمة في كل وظيفة للقيام بمهامها المحددة في التوصيف الوظيفي.

■وضع السياسات والإجراءات التفصيلية المنظمة لعمل وظائف الإدارة، والمحددة لحدود وصلاحيات كل وظيفة (أو تحديث الموجودة إن كانت موجودة).

■وضع ورسم الدورة المستندية للنماذج، وتدفق العمل الخاص بكل جزئية في وظائف الإدارة المعنية فقط، من دون الخوض في تفاصيل الدورة المستندية في الإدارات المرتبطة بالوظيفة من الإدارات الأخرى، ويُكتفى بالإشارة إلى دور الإدارات الأخرى باختصار، لكي لا يحصل تكرار في رسم الدورة المستندية.

■تحديد مخرجات الوظيفة (تقارير- إنتاجية) والأشخاص المستفيدين من تلك التقارير، أو الخطوة المقبلة التي تلي مخرجات هذه الوظيفة، مثلما يتم في خطوط الإنتاج أو الوظائف المتسلسلة التي يبدأ عمل المستوى الوظيفي التالي بانتهاء المستوى الوظيفي السابق من إنجاز عمله، وتقديم مخرجات عمله (تقارير - إنتاجية).

■تعميم كل ما سبق على الأشخاص المعنيين والأطراف ذات العلاقة بها من إدارات الشركة الأخرى.

■تدريب أفراد الإدارة على ما سبق، وعلى استخدام النماذج ودورتها المستندية، وتعريفهم بمهام وظائفهم بدقة، وموقع كل شخص في الهيكل الإداري والشخص المسؤول عنه والأشخاص المسؤول عنهم.

■وضع خطة عمل فرعية خاصة بكل موظف، محددة فيها مهامه الرئيسة التي يجب ألا تتجاوز عموماً 10 مهام رئيسة، ومحددة أيضا بمقاييس كمية لإنجاز تلك المهام، ويجب أن تكون كل المهام محددة وواضحة وقابلة للقياس، وغير خاضعة للتقدير الشخصي إلا في أضيق الحدود، مثل تقييم السلوكيات الأخرى المرتبطة بالشخصية وليست بالإنجاز، والتي بناء عليها سيتم تقييمه.

■تقييم الموظفين بحسب نسبة الإنجاز لخطة العمل الفرعية لكل موظف، والإدارة ككل، لتقييم أداء مدير الإدارة إجمالاً والشركة عموماً.


إعادة الجدولة وإسقاط الديون، عبر التفاوض مع الدائنين على جدولتها أو التنازل عن جزء منها.

إعادة الهيكلة الناجحة يجب أن تؤدي إلى إعادة تنظيم الشكل الأصلي للشركة.

طباعة