أكد أن قطاع الطيران مستمر بلعب دور أساسي في الاقتصاد العالمي

البواردي: الإمارات عاصمة للذكاء الاصطناعي في العقد المقبل

صورة

قال وزير الدولة لشؤون الدفاع، محمد بن أحمد البواردي، إنه في ظل الثورة الصناعية الرابعة وعصر التكنولوجيا الرقمية، اهتمت دولة الإمارات بمواكبة التقدم والتطور العلمي في جميع المجالات والقطاعات، وعزمت على أن تكون عاصمة للذكاء الاصطناعي خلال العقد المقبل، وأن تحقق اختراقات علمية غير مسبوقة في المستقبل المنظور، بالتعاون مع الدول الصديقة والشركاء الدوليين، مشيراً إلى أنه لهذا السبب قررت الإمارات الاستثمار في مجالات البحث العلمي لتطوير تكنولوجيا المستقبل، حيث سخرت لأجل ذلك مواردها وطاقتها كافة.

وأضاف البواردي، في كلمته خلال افتتاح الدورة الخامسة من القمة العالمية لصناعة الطيران 2020 التي تم تنظيمها عن بُعْد، وتستمر يومين، بمشاركة قادة القطاع على مستوى العالم، أن القمة تشكل منصة مثالية لمناقشة السبل والوسائل لتطوير التعاون في مجال صناعة الطيران، والتباحث حول المصاعب والتحديات، خصوصاً في ظروف الأزمات.

وأشار إلى أن انعقاد القمة يأتي بعد تأخير دام أشهراً عدة، نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم نتيجة لجائحة «كورونا» التي سببت أزمة عالمية، وأثرت تأثيراً عميقاً في جميع مجالات الحياة بما في ذلك صناعة الطيران، لافتاً إلى أن الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في حسن إدارتها للأزمة، لضمان استمرارية الأعمال ومواصلة عجلة الحياة.

وأوضح البواردي أن قطاع الطيران مستمر بلعب دور أساسي في الاقتصاد العالمي، إذ تمثل الاستثمارات الصناعية في مجال الطيران الجزء الأكبر من استثمارات الدول الصناعية الكبرى.

وتابع: «باختصار، إن الدول التي تسعى إلى تطوير صناعة الطيران، تكون قد قررت أن تصبح دولاً صناعية متقدمة».

وأكد البواردي أن الإمارات أولت اهتماماً خاصاً لإنشاء قاعدة اقتصادية مستدامة ومتنوعة، على أسس علمية حديثة، من خلال تطوير صناعاتها الوطنية وقدراتها الإنتاجية في مجالات متعددة، بالاستناد إلى القواعد المعرفية، لافتاً إلى أنها سعت إلى تطوير العقول الإماراتية المبدعة والمبتكرة، حيث كان للصناعات الدفاعية وصناعة الطيران المدني والعسكري، إلى جانب الصناعات الفضائية، نصيب كبير من هذا الاهتمام.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات في شركة مبادلة للاستثمار، خالد عبدالله القبيسي، إن صناعة الطيران في العالم تواجه وضعاً صعباً غير مسبوق، يحتاج قرارات جديدة لتستطيع البقاء بما يستلزم وضع نموذج أكثر مرونة واستدامة وقادر على التكيف.

وأضاف القبيسي أن المرونة وإنشاء شراكات، هما ما تحتاجه صناعة الطيران في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن شركة مبادلة للاستثمار تدعم دولة الإمارات والمجتمع الدولي، من خلال شراكاتها المتعددة.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، توني دوغلاس، إن «قطاع الطيران سيعود إلى النمو من جديد، إلا أننا لانزال غير متيقنين متى سيكون ذلك مع إعادة فتح الأسواق»، مضيفاً: «ستكون القدرة على التكيف أمراً جوهرياً، وستكون (الاتحاد للطيران) بكامل استعداداتها لهذه المرحلة».


تحديات وفرص

تناقش القمة العالمية لصناعة الطيران 2020، على مدار يومين، أكبر التحديات والفرص في مجالات الطيران والفضاء والدفاع. وتركز القمة، التي تستضيفها شركة مبادلة للاستثمار، و«إيدج»، على محاور عدة، أبرزها التحليلات والبيانات التي توضح كيفية تعافي صناعة الطيران، وسبل عودة الانتعاش بشكل سريع، فضلاً عن تسليط الضوء على الجهود التي يتوجب العمل عليها، لدعم مسيرة التجديد في هذين القطاعين، إضافة إلى التعرف إلى المجالات الجديدة التي يفرضها الواقع الذي يعيشه العالم حالياً.

طباعة