لتفادي الديون وللقدرة على إدارة الشؤون المالية بطريقة سليمة

5 محاور مالية ينبغي اتباعها خلال «كورونا»

التخطيط المالي عملية مستمرة تساعد الأفراد على اتخاذ القرارات الصحيحة. ■ أرشيفية

حددت شركات متخصصة في الاستشارات المالية، منها «نيردوالت» و«ذا بالانس»، خمسة محاور ينبغي اتباعها وأخذها بعين الاعتبار خلال فترة جائحة «كورونا»، في إطار تفادي الديون والقدرة على إدارة الشؤون المالية بطريقة سليمة، مشيرة إلى أهمية التخطيط المالي، والميزانية باعتبارها المفتاح الرئيس لنجاح الخطط الموضوعة، فضلاً عن تخصيص بعض الأموال للحالات الطارئة، إلى جانب التغطية التأمينية وإعادة النظر في الديون وسدادها.

وأوضحت الشركات أن المحاور الخمسة تتمثل في ما يلي:

التخطيط المالي

يعد التخطيط المالي عملية مستمرة تساعد الأفراد على إدارة شؤونهم المالية، واتخاذ القرارات الصحيحة، وتوفير المدخرات اللازمة لتحقيق الأهداف الموضوعة، من خلال وضع خطة مدروسة تبدأ من تقييم الوضع المالي، بدءاً من تحديد الدخل المنتظم والموارد الأخرى إلى جانب المصروفات الثابتة والمتغيرة، وغيرها من الالتزامات المالية، ما يتيح للأفراد صورة أوضح عن نمط إنفاقهم، وإمكانية التخطيط بناء على المعلومات والبيانات المتوافرة، ووضع الأهداف القصيرة والمتوسطة وطويلة الأمد، وينبغي للخطط المالية أن تكون مصممة وفقاً للاحتياجات الفردية.

الميزانية

الميزانية هي المفتاح الرئيس لنجاح الخطة المالية الموضوعة، لكي يتمكن الفرد من إدارة أمواله بطريقه فعالة، فهي تتيح للفرد إمكانية تتبع الإنفاق وفئاته إلى جانب قياس مدى التقدم الذي تم إحرازه في اتجاه الأهداف الموضوعة. كما تُمكن الشخص من تقليص النفقات غير الضرورية، وزيادة معدلات الادخار أو الدخل. ويجب أن تتمتع الميزانية بالمرونة تجاه العقبات التي قد تواجه الفرد، فعليها أن تواكب دائماً التطورات في مستوى الدخل، سواء في حال الزيادة أو النقصان، ولهذا تنبغي مراجعة الخطط المالية بشكل مستمرة بناء على البيانات المتاحة.

الأموال الطارئة

من المهم وضع خطة إنفاق جديدة مع تخصيص النفقات التقديرية، خصوصاً في ظل الظروف الحالية، حيث قد يؤدي ذلك إلى زيادة المدخرات، ما قد يساعد في إنشاء صندوق للطوارئ، فأحد الأشياء التي أبرز الوباء أهميتها وضرورتها هو وجود صندوق طوارئ، لضمان عدم تعرض الناس للضرر المالي، وينبغي وفقاً للدراسات الاحتفاظ بمصروفات تراوح بين ثلاثة وستة أشهر، كما من الحكمة أن تمتد لتغطي مدة 12 شهراً، ويمكن فتح حساب توفير يتم توجيه مبالغ محددة إليه كل شهر، ففي الكثير من الأحيان يجد الأفراد أنفسهم يحققون تقدماً ملحوظاً من خلال تقلص الإنفاق في بعض الفئات.

التغطية التأمينية

على الرغم من أهمية صندوق الطوارئ، فإن التحوط لتغطية جميع المخاطر أمر لا يقل أهمية، إذ يعد التأمين على الحياة والصحة مع تغطية الأمراض الخطيرة، استثماراً مهماً وضرورياً لجميع الأشخاص، وقد لا تكون هناك فائدة من وجود خطط مالية واستثمارات وغيرها من الأهداف، إذا لم يكن لدى الفرد وسيلة للتحوط من المخاطر، فالتأمين ضد الأمراض والعجز والحوادث الشخصية وغيرها، يفسح المجال أمام الفرد لمواصلة أعماله بشكل عام.

سداد الديون

مع وضع الأهداف وإنجاز الميزانية والعمل على توفير الأموال الطارئة، تتوافر لدى الفرد صورة أوضح عن أمواله والمصروفات، وهنا ستساعد مراجعة الأصول والنفقات في وضع خطة لسداد الديون، والقاعدة تقول إنه عندما تكون الكلفة المرتبة على القروض أعلى من العائد الذي يجنيه الفرد فإنه يخسر، وبالتالي فإعادة النظر في الديون وطرق السداد، ستسهم في تصحيح المسار المالي برمته، فتكاليف ديون بطاقات الائتمان تكون عالية جداً، والقروض الاستهلاكية قد تزيد من صعوبة الوضع المالي، وبالتالي ينبغي وضع خطط سداد للتخلص من الديون ذات الكلفة العالية والرسوم الباهظة في المقام الأول، والالتزام بالمستحقات الدورية والتفاوض مع البنوك في حال وجود صعوبات.

خطط التأمين

شددت شركات متخصصة في الاستشارات المالية، على أهمية أن توفر خطط التأمين التغطية للفرد ولأسرته، تجاه أي أحداث غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر مالية، وفقدان المدخرات جراء هذه الحوادث، مشيرة إلى أن التأمين يقلل من الضغوط المالية والمصروفات المفاجئة، التي ربما تطرأ في حال الخضوع لعلاجات طبية.


- التخطيط المالي والميزانية يعتبران المفتاح الرئيس لنجاح الخطط الموضوعة.

طباعة