«حديد الإمارات» توفر 160 ألف طن من حديد التسليح لإنشاء «براكة»

سعيد الرميثي: «نحرص على الإسهام في إنجاح عملية تحول قطاع الطاقة بأبوظبي ودولة الإمارات».

أفادت شركة حديد الإمارات بأنها أسهمت في الإنجاز التاريخي لدولة الإمارات، المتمثل في إنشاء محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وذلك من خلال توريد نحو 160 ألف طن من حديد التسليح الموافق للمعايير النووية العالمية، وحديد التسليح المستخدم في الأغراض غير النووية، وهو ما يعادل نحو 60% من حديد التسليح ضمن التصنيفات «Q» و«S» المستخدمة لإنشاء محطات براكة.

وأوضحت «حديد الإمارات» في بيان، أمس، أن شراكتها مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدأت مع إطلاق البرنامج النووي السلمي الإماراتي، منذ عقد من الزمان، كما واصلت دعمها للبرنامج خلال هذه الفترة، وصولا إلى الإعلان عن الإنجاز التاريخي بتشغيل أول مفاعل نووي في المحطات، خلال أغسطس الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«حديد الإمارات»، المهندس سعيد الرميثي، إنه «إضافة إلى الدور المحوري الذي تؤديه (حديد الإمارات) في دعم القطاع الصناعي بالدولة، على مدار السنوات الماضية، نحرص على الإسهام في إنجاح عملية تحول قطاع الطاقة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، والمشاركة بفاعلية في مثل تلك المشروعات الضخمة والاستراتيجية، التي تسهم بدورها في تنويع الاقتصاد بإمارة أبوظبي».

وأضاف أن «(حديد الإمارات) حصلت عام 2012 على شهادة نظام الجودة للمنتجات النووية من الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين ASME، شرطاً أساسياً لاعتماد منتجاتها المخصصة للإنشاءات النووية، ليبدأ بعدها تسليم أول دفعة من منتجات حديد التسليح بموقع المشروع في عام 2013».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد إبراهيم الحمادي، إن «قطاع الطاقة النووية السلمية، يتبنى أعلى المعايير العالمية الخاصة بالجودة التقنية وإدارة المخاطر وأشدها دقة على الإطلاق»، مشيراً إلى أن «(حديد الإمارات) تعد نموذجاً مشرفاً للمستويات العالمية التي يمكن للشركات الوطنية تحقيقها».

وأضاف أن «الشركة تجاوزت التوقعات خلال عمليات التقييم المتواصلة والدقيقة والشاملة، منذ بدء عملية التصنيع وحتى التسليم النهائي في موقع المشروع».

• تسليم أول دفعة من منتجات حديد التسليح في موقع المشروع تم عام 2013.

طباعة