غرق سفينة تجارية إماراتية مقابل المياه البحرية اليابانية

أعلنت مجموعة "الخليج للملاحة القابضة"، المدرجة في سوق دبي المالي، آخر التطورات المتعلقة بالحادث الذي تعرضت له سفينتها "جلف ستوك 1" في بحر الصين الشرقي.

وقالت المجموعة، في بيان لها على سوق دبي المالي، إنها تعتقد أن السفينة غرقت قبالة سواحل اليابان، ولاتزال التحقيقات في سبب الحادث جارية.

وأضافت أن المنطقة التي كانت فيها السفينة واجهت رياحاً عاتية غير معتادة، تصل سرعتها إلى 160 كم في الساعة، امتداداً لإعصار "Maysak".

وأوضحت أن الحادث المأساوي وقع عندما كانت السفينة في طريقها من نابير في نيوزيلندا إلى ميناء "تانغشان" الصيني.

وأشارت إلى أن ناقلة المواشي كانت تحمل على متنها 39 فرداً من أفراد الطاقم، بالإضافة إلى أربعة ممثلين عن المستأجرين، منوهة إلى أن شحنة الماشية كانت متجهة للانضمام إلى برنامج رعاية وإنتاج الألبان الصيني.

وقالت المجموعة إنه تم إنقاذ اثنين من البحارة من قِبَل خفر السواحل الياباني، بينما تم العثور لاحقاً على جثة أحد أفراد الطاقم، ويخشى أن يكون المتبقون الـ40 على متن السفينة قد فُدوا، حيث تم إلغاء البحث عن ناجين آخرين، يوم الجمعة، نتيجة لاقتراب إعصار من المنطقة، وسيتم إجراء مزيد من عمليات البحث الجوي فور عبور الإعصار.

وبينت أن كل أفراد الطاقم يعملون بموجب المؤسسة الفلبينية لعقود التوظيف في الخارج، التي تنص على مستويات محددة من التعويض، مضيفة أن السفينة والطاقم مؤمّن عليهما من خلال عضوية الشركة في المجموعة الدولية لملاك البواخر.

وقالت الشركة إن السفينة مؤمّن عليها بالكامل مع شركات تأمين محلية وعالمية، منوهة إلى أنها لا تتحمل أي مسؤولية تجاه فقدان البضائع.

طباعة